مشاركة

تُعد متابعة طلب التوظيف خطوة حاسمة تعزز فرصتك في نيل الوظيفة، حيث تظهر حماسك وتتبعك المهني. يعتمد الوقت الأمثل للمتابعة على مرحلة التقديم وطبيعة إعلان الوظيفة. بشكل عام، إذا لم تتلق ردًا بعد أسبوع إلى عشرة أيام من تقديم الطلب، يُعتبر ذلك مناسبًا لإرسال أول متابعة. تهدف هذه المتابعة إلى تجديد ذكراك إيجابيًا لدى مسؤولي التوظيف دون أن تبدو متطفلًا.
بناءً على الممارسات السائدة في مجال التوظيف، يُنصح بالانتظار لمدة 5 إلى 7 أيام عمل بعد تقديم الطلب قبل إرسال أول بريد إلكتروني للمتابعة. هذه الفترة تمنح فريق التوظيف الوقت الكافي لمراجعة الطلبات الأولية. إذا ذكر الإعلان تاريخًا محددًا لإغلاق التقديم، فمن الأفضل الانتظار لمدة أسبوع بعد ذلك التاريخ. في حالات الوظائف التي تشهد منافسة شديدة أو التي يتم التقدم لها عبر منصة مثل ok.com، قد تتمكن من إرسال المتابعة بعد فترة أقصر قليلًا (3-5 أيام) لتمييز نفسك مبكرًا.
يجب أن يكون البريد الإلكتروني للمتابعة مختصرًا، وواضحًا، ومحترفًا. ابدأ بشكر القارئ على فرصة التقديم. أعِد ذكر المسمى الوظيفي للوظيفة التي تقدمت لها (رقم المرجع إذا كان متوفرًا) لتسهيل الأمر على مسؤولي التوظيف. أبرز بإيجاز سبب حماسك للوظيفة وكيف يمكن لمهارتك الرئيسية أو إنجازك أن يضيف قيمة للشركة. تجنب إعادة إرفاق سيرتك الذاتية أو رسالة التغطية مرة أخرى. اختم بسؤال مفتوح ومهذب، مثل: "هل هناك أي معلومات إضافية يمكنني تقديمها لتقييم طلبي؟". هذا النهج يعزز فرصتك بناءً على خبرتنا التقييمية.
إذا مر أسبوع عمل آخر دون رد بعد متابعتك الأولى، فقد يكون من المناسب إرسال متابعة ثانية وأخيرة موجزة للغاية. يمكن أن تكون بصيغة: "تذكير مهذب بمتابعتي السابقة". إذا لم تحصل على رد بعد هذه النقطة، فمن المرجح أن الشركة قد اختارت المضي قدمًا مع مرشحين آخرين. الاستمرار في الإرسال بعد ذلك قد يؤثر سلبًا على صورتك المهنية. بدلاً من ذلك، ركز على التقدم لوظائف أخرى واستخدم هذه التجربة للتعلم.
لتحقيق أقصى استفادة من عملية المتابعة، ضع جدولًا زمنيًا واضحًا والتزم بالنبرة المهنية. ابحث عن مسؤولي التوظيف المناسبين على منصة LinkedIn لتوجيه متابعتك للشخص الصحيح. تذكر أن التوصيات المذكورة استرشادية وقد تختلف حسب ثقافة الشركة وحجمها.









