مشاركة

اتصال الهاتف بمتابعة طلب التوظيف يمكن أن يزيد فرصتك في الحصول على مقابلة شخصية بنسبة تصل إلى 40%، حسب تقييم خبرائنا في ok.com. يُظهر هذا الاتصال حماسك للمنصب ويضع اسمك في مقدمة قائمة المرشحين. ومع ذلك، يجب أن يتم الاتصال في التوقيت المناسب وبالطريقة الاحترافية الصحيحة.
ما هو أفضل توقيت للاتصال بمتابعة طلب الوظيفة؟
بناءً على معايير صناعة الموارد البشرية، فإن الفترة المثلى للاتصال هي بعد 7 إلى 10 أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب. هذا الإطار الزمني يمنح مسؤولي التوظيف الوقت الكافي لمراجعة الطلبات الأولية دون أن يبدو تأخيرك وكأنه إهمال. تجنب تماماً الاتصال في الأيام الأولى أو في عطلة نهاية الأسبوع. إذا ذكر الإعلان موعداً محدداً لإغلاق التقديم، فانتظر أسبوعاً كاملاً بعد ذلك التاريخ. من الأفضل أيضاً اختيار وقت منتصف الأسبوع (الثلاثاء أو الأربعاء) ووقت منتصف النهار (بين الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً)، حيث تكون معدلات الانشغال أقل.
كيف تستعد للمكالمة الهاتفية بشكل احترافي؟
التخطيط المسبق هو مفتاح نجاح مكالمة المتابعة. أولاً، قم بإعداد "نص موجز" يذكر فيه اسمك، والمنصب الذي تقدّمتَ له، وتاريخ التقديم. يجب ألا تزيد المكالمة عن دقيقتين إلى ثلاث دقائق. ثانياً، تأكد من وجود نسخة من سيرتك الذاتية ووصف الوظيفة أمامك للإشارة إليها بسرعة. ثالثاً، تدرب على نبرة صوتك لتكون واثقة وودودة، وليست متعالية أو متوسلة. الهدف هو تأكيد اهتمامك وطرح سؤال محدد مثل: "أرغب في التأكد من استلام طلبي بالكامل ومعرفة إن كان هناك حاجة لمعلومات إضافية".
ما هي الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها أثناء الاتصال؟
بناءً على تجارب التقييم لدينا، فإن أكثر الأخطاء ضرراً هو الاتصال بشكل متكرر أو عدواني، مما قد يُظهرك كشخص غير محترف للحدود. خطأ شائع آخر هو عدم وجود تركيز في المكالمة أو الخروج عن موضوع متابعة الطلب. تجنب السؤال المباشر عن حالة طلبك بمفرده؛ بدلاً من ذلك، اربط استفسارك بتعبير عن حماسك للمساهمة في الشركة. لا تحاول إجراء مقابلة خلال المكالمة أو الضغط للحصول على رد فوري. تذكر أن مسؤول التوظيف يتعامل مع العشرات من الطلبات، لذا كن مختصراً ومحترماً لوقته.
الخلاصة: اجعل اتصالك مميزاً وآثراً إيجابياً. من خلال اختيار التوقيت المناسب، والتحضير الجيد للمحادثة، وتجنب الأخطاء الشائعة، يمكنك تحويل مكالمة المتابعة البسيطة إلى عامل حاسم يعزز فرصتك في التقدم إلى مرحلة المقابلة. لا تنسَ أن الهدف الأساسي هو إظهار اهتمامك الجاد والاحترافي، وليس الاستعجال.









