مشاركة

الإجابة على سؤال "لماذا تركت وظيفتك السابقة؟" بشكل مهني تعد مهارة حاسمة يمكن أن تحدد انطباع مسؤول التوظيه عنك. الإجابة المثالية تبرز تطلعاتك المهنية الإيجابية بدلاً من التركيز على سلبيات العمل السابق. وفقاً لتجربتنا التقييمية في ok.com، فإن تقديم إجابة مختصرة وصادقة وموجهة نحو المستقبل يزيد بشكل ملحوظ من فرصتك في التقدم إلى المرحلة التالية.
ما الذي يبحث عنه مسؤولو التوظيف حقاً عند طرح هذا السؤال؟
يسعى مسؤولو التوظيف من خلال هذا السؤال إلى تقييم عدة عوامل: مدى نضجك المهني، وقدرتك على حل المشكلات، ومطابقة أسباب تركك لثقافة الشركة وطبيعة الوظيفة الجديدة. كما يحاولون قياس مستوى المخاطر المحتملة؛ هل من المرجح أن تستقيل بسرعة إذا واجهتك صعوبات؟ لذلك، تجنب تماماً انتقاد مديرك أو زملائك السابقين، لأن ذلك يثير علامات حمراء حول قدرتك على العمل ضمن فريق.
كيف تعد إجابة مقنعة وإيجابية؟
يوصي خبراء الموارد البشرية باتباع صيغة ثلاثية الأجزاء: (1) ذكر جانب إيجابي من الخبرة السابقة، (2) شرح رغبتك المشروعة في النمو، (3) ربط ذلك بالفرصة الحالية. على سبيل المثال، يمكنك قول: "اكتسبت خبرة قيمة في [مجال معين] في وظيفتي السابقة، وأنا أتطلع الآن إلى فرصة أوسع لتطبيق مهاراتي في [مجال جديد ذو صلة]. هذا المنصب في شركتكم يجذبني تحديداً بسبب [سبب مرتبط بثقافة الشركة أو متطلبات الوظيفة]".
ما هي الإجابات التي يجب تجنبها بأي ثمن؟
هناك إجابات قد تعيق تقدمك فوراً، مثل الشكوى من الراتب أو عبء العمل أو الصراعات الشخصية. حتى إذا كانت هذه أسبابك الحقيقية، فقدمها بصيغة إيجابية. بدلاً من قول "الراتب كان منخفضاً"، يمكنك القول: "أبحث عن دور يتناسب مع مسؤولياتي ويقدم مقابل مادي متناسب مع معايير السوق". استبدل الحديث عن المشاكل بالحديث عن الحلول والطموحات. تذكر، المقابلة هي لعبة إدراك.
خاتمة وتوصيات عملية
لخص إجابتك في جملتين أو ثلاث تكون جاهزاً لتقديمها بثقة. تدرب على إجابتك مسبقاً لضمان سلاسة الطلاقة وتجنب الارتجال الذي قد يؤدي إلى ذكر تفاصيل سلبية. حافظ على لغة جسد إيجابية وتواصل بصري واثق. في النهاية، الهدف هو إقناع صاحب العمل المحتمل بأن قرار تركك كان خطوة محسوبة نحو مسارك المهني، وليس هروباً من مشكلة.









