ok.com
تصفح جميع التصنيفات
تسجيل الدخول / التسجيل

كم عدد الوظائف التي خسرها الاقتصاد الأمريكي خلال فترة الرئيس أوباما؟ تحليل البيانات الرسمية

OKer_nk13fqc
12/02/2026, 14:10:31
الوظائف في عهد أوباما، معدل البطالة 2009-2017

شهد الاقتصاد الأمريكي تقلبات حادة في معدلات التوظيف خلال الفترة من 2009 إلى 2017، حيث أدت الأزمة المالية العالمية إلى خسائر فادحة في الوظائف في البداية، تليها عملية تعافي طويلة الأمد. بناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS)، لم يتم "قطع" أو إلغاء الوظائف من قبل الرئيس مباشرة، لكن السياسات الاقتصادية تؤثر على صافي الوظائف المفقودة أو المُنشأة. بلغت ذروة الخسائر بسبب الأزمة في فبراير 2009، مع خسارة ما يقرب من 800,000 وظيفة في شهر واحد فقط. بحلول نهاية فترة الرئيس أوباما في يناير 2017، سجل الاقتصاد الأمريكي نمواً صافياً في الوظائف لأكثر من 75 شهراً متتالياً، ليصل إجمالي صافي الوظائف المُنشأة خلال فترته إلى أكثر من 11 مليون وظيفة، مسجلاً بذلك أعلى نسبة انخفاض في معدل البطالة منذ عام 2007.

كيف بدأت فترة أوباما في سوق العمل؟ ورث الرئيس باراك أوباما اقتصاداً في حالة ركود حاد نتيجة الأزمة المالية العالمية في 2008. كان معدل البطالة عند تسلمه الرئاسة في يناير 2009 حوالي 7.8٪، ولكنه استمر في الارتفاع ليصل إلى ذروة بلغت 10٪ في أكتوبر 2009، وهو أعلى مستوى له منذ عقود. خلال عام 2009 فقط، خسر الاقتصاد الأمريكي ما يقدر بـ 5 مليون وظيفة. كانت هذه الخسائر نتيجة حتمية لانهيار قطاعات رئيسية مثلالتمويل والعقارات، وليس نتيجة قرارات متعمدة ب"قطع" الوظائف. ركزت إدارة أوباما في البداية على سياسات التحفيز الاقتصادي مثل "قانون الانتعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي" في فبراير 2009، الذي هدف إلى إنقاذ الوظائف الحالية وتحفيز خلق وظائف جديدة في قطاعات مثل البنية التحتية والطاقة المتجددة.

متى تحول المسار نحو نمو الوظائف؟ بدأ التحول الحقيقي نحو نمو صافي الوظائف بشكل مستدام في أواخر عام 2010. بعد أشهر من الخسائر الشهرية المتتالية، شهد شهر مارس 2010 أول نمو صافي في الوظائف في القطاع الخاص، بينما استمر القطاع العام في فقدان الوظائف بسبب تقليص الميزانيات المحلية. بحلول عام 2014، أصبح نمو الوظائف شهرياً بمتوسط يتجاوز 200,000 وظيفة هو القاعدة. يشير التحليل الاقتصادي إلى أن استقرار النظام المالي، إلى جانب السياسات النقدية التوسعية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ساهمت بشكل كبير في هذا التعافي. يعتبر قطاع الرعاية الصحية والتكنولوجيا من أكثر القطاعات ديناميكية في خلق الوظائف خلال هذه الفترة.

ما هو الأداء النهائي للتوظيف في نهاية الفترة الرئاسية؟ بحلول نهاية فترة أوباما في يناير 2017، انخفض معدل البطالة إلى 4.8٪، بعد أن سجل نمواً مستمراً في الوظائف لمدة 75 شهراً على التوالي، وهي أطول فترة نمو متواصل في تاريخ سوق العمل الأمريكي الحديث. يُظهر الجدول التالي صافي الوظائف المُنشأة في السنوات الأخيرة من الرئاسة بناءً على بيانات BLS:

السنة الميلاديةصافي الوظائف المُنشأة (تقريباً)
20143 مليون وظيفة
20152.7 مليون وظيفة
20162.3 مليون وظيفة

من المهم التمييز بين "خسارة الوظائف" بسبب دورات الاقتصاد و"صافي الوظائف" على المدى الطويل. على الرغم من الخسائر الهائلة في البداية، إلا أن المسار العام انتهى بمكاسب قوية. ترك أوباما الرئيس اللاحق، دونالد ترامب، اقتصاداً يتمتع بسوق عمل قوي، وهو إرث لا يزال محل نقاش بين الاقتصاديين حول العوامل التي ساهمت فيه بشكل أكبر، سواء كانت السياسات الحكومية أو ظروف السوق الطبيعية.

خلاصة القول: التقييم الموضوعي لسجل الوظائف خلال أي فترة رئاسية يتطلب النظر إلى صافي التغير في نهاية المطاف، وليس لحظات الصعود والهبوط المؤقتة. بينما كانت البداية صعبة للغاية، فإن بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تظهر أن إجمالي الوظائف في الاقتصاد الأمريكي زاد بأكثر من 11 مليون وظيفة بين يناير 2009 ويناير 2017. يُنصح المهتمون بتحليل هذه البيانات الرسمية مباشرة لتكوين صورة كاملة.

كوكيز
إعدادات الكوكيز
تطبيقاتنا
Download
حمِّل من
APP Store
Download
احصل عليه من
Google Play
© 2025 Servanan International Pte. Ltd.