مشاركة

يعتمد عدد ساعات العمل الجزئي على طبيعة العقد والسياق القانوني والمهني، لكنه يتراوح عادةً بين 15 إلى 30 ساعة أسبوعياً، وذلك وفقاً للمعايير الدولية الشائعة ومتطلبات العديد من القوانين المحلية. يُعد فهم هذا التصنيف أمراً أساسياً لكل من الباحثين عن عمل وأصحاب العمل لتحديد الحقوق والواجبات بدقة.
العمل الجزئي (Part-Time Work) هو ترتيب وظيفي تقل فيه ساعات العمل عن نظيرها في الوظيفة الدائمة أو الكاملة. لا يوجد تعريف واحد عالمي، لكن الاتفاقية الدولية لمنظمة العمل رقم 175 تشير إلى أن العامل بدوام جزئي هو من يعمل ساعات أقل من العامل بدوام كامل. في معظم الشركات، يُعتبر العمل لمدة 35-40 ساعة أسبوعياً عملاً بدوام كامل، وبالتالي فإن أي عدد ساعات أقل من ذلك يدخل في نطاق الدوام الجزئي. تعتمد الساعات الدقيقة على سياسة الشركة الداخلية واللوائح المحلية، مما يجعل مراجعة عقد العمل الخطوة الأولى والأهم.
تختلف المعايير بشكل كبير. على سبيل المثال، في قطاع البيع بالتجزئة، قد تكون نوبات العمل الجزئي من 4 إلى 6 ساعات يومياً، بينما في القطاع الإداري قد تكون موزعة على 5 أيام بمعدل 5 ساعات يومياً. بناءً على تقارير "ok.com" لعام 2026، يمكن توضيح الاختلافات الشائعة في الجدول التالي:
| البلد / القطاع | النطاق الشائع لساعات العمل الجزئي أسبوعياً | ملاحظات |
|---|---|---|
| القطاع الخدمي (مطاعم، فنادق) | 15 - 25 ساعة | غالباً ما تتضمن عطلات نهاية الأسبوع والعمل المسائي. |
| القطاع الإداري | 20 - 30 ساعة | عادةً ما يكون خلال أيام العمل الرسمية. |
| العمل عن بُعد (دوام جزئي) | 10 - 25 ساعة | يتميز بمرونة عالية في توزيع الساعات. |
لذلك، من الضروري الاستفسار مباشرة من صاحب العمل عن عدد الساعات المتوقع والجدول الزمني المحدد قبل توقيع العقد.
هناك عدة عوامل تؤثر على تحديد عدد الساعات، أهمها:
هناك علاقة طردية مباشرة بين عدد الساعات والمزايا المتحصل عليها. بشكل عام، كلما زادت ساعات العمل الجزئي، اقتربت حقوقك من حقوق الموظف بدوام كامل. تشمل هذه المزايا:
بناءً على خبرتنا التقييمية، ننصحك دوماً بقراءة بنود العقد بعناية والتفاوض على المزايا المنطقية التي تتناسب مع عدد الساعات المتفق عليه.
خلاصة القول، لا يوجد رقم ثابت لساعات العمل الجزئي، لكن النطاق الشائع هو 15-30 ساعة أسبوعياً. لضمان حصولك على حقوقك كاملة، يجب أن تحدد ساعات العمل بوضوح في عقد مكتوب، وأن تتفهم كيفية تأثير هذه الساعات على مزاياك الوظيفية. هذه الخطوات البسيطة تحميك من سوء الفهم وتضمن علاقة عمل واضحة ومربحة للطرفين.









