مشاركة

لا يشترط بالضرورة أن يكون للضامن وظيفة تقليدية بدخل ثابت، ولكن يجب أن يثبت الضامن قدرته المالية على سداد الدين في حالة تخلف المقترض الأصلي عن السداد. تعتمد الموافقة على الضامن على تقييم المصرف أو المؤسسة المالية لملفه المالي بالكامل، حيث يتم النظر في مصادر الدخل البديلة، والممتلكات، والسجل الائتماني. بشكل عام، وجود وظيفة مستقرة يزيد من فرص القبول، لكنه ليس العامل الوحيد.
بناءً على خبرتنا في التقييم، يمكن للضامن الذي لا يعمل في وظيفة رسمية أن يعتمد على مصادر دخل أخرى لإثبات قدرته المالية. تقبل العديد من المؤسسات المالية المستندات التالية كبديل:
يتم تقييم كل حالة على حدة، والشرط الأساسي هو إثبات استقرار واستمرارية مصدر الدخل.
يركز التقييم على اثنين من المبادئ الأساسية في مجال الائتمان: الجدارة الائتمانية والملاءة المالية. حتى بدون وظيفة، يبحث المقرضون عن:
قد يطلب من الضامن تقديم كشوف حسابات مصرفية لآخر 3 إلى 6 أشهر، وكشوف حسابات الاستثمار، أو عقود الإيجار كإثبات.

مسؤوليات الضامن القانونية والمالية هي نفسها بغض النظر عن كونه موظفاً أم لا. التوقيع على عقد الكفالة يعني التزاماً كاملاً بسداد المبلغ بالكامل في حالة عجز المقترض الأصلي. تشمل هذه المسؤوليات:
ننصح الضامن المحتمل بقراءة بنود العقد بعناية فائقة، ويفضل استشارة مستشار مالي قبل التوقيع للتأكد من فهم كامل للمخاطر.
خلاصة القول، بينما يعد وجود وظيفة مستقلة عاملاً مساعداً قوياً، فإن الإجابة على سؤال "هل يشترط أن يكون للضامن وظيفة؟" هي "لا" شريطة أن يتمكن من إقناع جهة التمويل بجدارته الائتمانية وقدرته على الوفاء بالالتزام من خلال مصادر دخل أو أموال أخرى. لا توجد ضمانات مطلقة للقبول، والتقييم يختلف من بنك لآخر.









