مشاركة

الإجابة المباشرة هي: نعم، ولكن بشروط محددة وصارمة. لا يمنعك قانون إجازة الأسرة والمرض (FMLA) من العمل في وظيفة ثانية أثناء إجازتك من وظيفتك الأساسية. ومع ذلك، فإن القيام بذلك قد يعرضك لخطر فقدان حقوقك ومزاياك بموجب قانون FMLA، وربما لفصل من الوظيفة الأساسية، إذا ثبت أنك لست "غير قادر على أداء الوظيفة" كما هو مطلوب طبيًا. يجب أن يكون العمل في الوظيفة الثانية متوافقًا تمامًا مع سبب أخذ إجازة FMLA من وظيفتك الأساسية. على سبيل المثال، إذا أخذت إجازة لرعاية والد مريض، فإن العمل في وظيفة ثانية بدوام جزئي من المنزل قد يكون مقبولًا. ولكن إذا أخذت إجازة بسبب إصابة ظهر تمنعك من العمل البدني في وظيفتك الأساسية، ثم بدأت في عمل يتطلب مجهودًا بدنيًا مشابهًا، فهذا تناقض واضح.
ما هو الغرض الأساسي من إجازة FMLA؟ يضمن قانون FMLA للموظفين المؤهلين الحصول على إجازة غير مدفوعة الأجر تصل إلى 12 أسبوعًا في السنة لأسباب عائلية أو طبية خطيرة، مع الحفاظ على تأمينهم الصحي وضمان عودتهم إلى وظائفهم أو وظائف مكافئة. الشرط الأساسي للحصول على هذه الإجازة هو "عدم القدرة على أداء الوظيفة" بسبب حالة صحية خطيرة تخصك أو تخص أحد أفراد أسرتك. لذلك، فإن أي نشاط تقوم به أثناء الإجازة، بما في ذلك العمل في وظيفة أخرى، لا يجب أن يتعارض مع هذا الشرط الطبي. بناءً على خبرتنا في تقييم مثل هذه الحالات، إذا اكتشف صاحب العمل في وظيفتك الأساسية أنك قادر على العمل في مكان آخر أثناء ادعاء العجز عن العمل لديه، فقد يرى في ذلك احتيالًا على إجازة المرض، مما قد يؤدي إلى عواقب قانونية ومهنية شديدة.
كيف يمكن أن يؤثر العمل في وظيفة ثانية على حقوقك؟
ما هي النصائح العملية قبل التفكير في العمل أثناء إجازة FMLA؟

باختصار، الإمكانية موجودة، لكن المخاطر كبيرة. القرار يجب أن يعتمد على سبب إجازتك بالضبط، ونوع العمل الثاني، والتوافق التام مع التقارير الطبية. الشفافية والصدق هما أفضل حماية لك في هذه المواقف المعقدة التي تتقاطع فيها الصحة مع الالتزامات القانونية والمهنية.









