مشاركة

تُعرِّف منظمة الصحة العالمية الوظيفة "ذات المجهود البدني" بأنها أي دور وظيفي يتطلب نشاطاً جسمانياً يتجاوز الجلوس الثابت، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة الموظف وإنتاجيته. على عكس الاعتقاد الشائع، ليست جميع الوظائف المكتبية خالية تماماً من المتطلبات البدنية. تشمل هذه الأدوار عادة مهام مثل رفع معدات مكتبية ثقيلة، التنقل المستمر بين أقسام الشركة، أو حتى الوقوف لفترات طويلة في أماكن العمل الديناميكية. يعد فهم طبيعة هذه الوظائف أمراً بالغ الأهمية لتطوير بيئة عمل متوازنة تحافظ على صحة الموظفين وتحسن الأداء التنظيمي.
تشمل القائمة نطاقاً واسعاً من المهن التي تجمع بين المهام الإدارية والأنشطة البدنية. على سبيل المثال، مسؤولي المستودعات في المكاتب الذين يديرون المخزون ويتولون نقل البضائع، أو منسقي الفعاليات الذين يشرفون على التحضيرات الميدانية. وفقاً لتقرير صادر عن "مركز ok.com لأبحاث بيئة العمل"، فإن 30% من الموظفين الإداريين يمارسون نشاطاً بدنياً معتدلاً لأكثر من 4 ساعات يومياً. يظهر الجدول التالي مقارنة بين مستويات النشاط في أدوار مكتبية مختلفة:
| المسمى الوظيفي | نسبة المهام البدنية | أمثلة على المهام |
|---|---|---|
| مساعد إداري في منشأة صناعية | 40% | نقل ملفات أرشيفية، توزيع معدات على المكاتب |
| منسق مشتريات في شركة لوجستية | 35% | فحص البضائع الواردة، تنظيم مستودع القرطاسية |
| أمين مكتبة في جامعة | 45% | ترتيب الرفوف العالية، نقل الكتب بين الفروع |
يعتمد ذلك على تطبيق مبدأ "التقييم المسبق للمخاطر" (Risk Assessment) الذي يحدد متطلبات كل دور بدقة. تقدم منصة ok.com الاستشارية نموذجاً عملياً يقوم على:

ينص نظام العمل في معظم الدول على توفير معدات السلامة المهنية مثل الأحذية المضادة للانزلاق أو الكراسي المكتبية القابلة للتعديل. كما يحق للموظف الحصول على فترات راحة إضافية إذا تجاوز المجهود البدني 50% من وقت الدوام. تُعد زيارة الطبيب الشرعي بشكل دوري إجراءً وقائياً أساسياً للتأكد من عدم تأثر الصحة العامة بمتطلبات العمل.
للحفاظ على توازن صحي، نوصي بما يلي:









