
إذا كان سيارتك لا تستجيب عند الضغط على دواسة الوقود في الإمارات، فالسبب الأكثر شيوعاً هو مشكلة في نظام الوقود (فلتر وقود مسدود أو مضخة وقود ضعيفة) أو دخول هواء غير مقيس إلى المحرك (شقّ في أنبوب الهواء بعد حساس الكتلة الهوائية). هذا يحدث كثيراً بسبب الغبار والحرارة الشديدة ووقود منخفض الجودة. حسب تجاربي في ورشة دبي، لسيارات مثل تويوتا كامري و نيسان صني، ٧٠٪ من الحالات التي تعاني من ضعف تسارع، خاصة على طريق الشيخ زايد أثناء المناورة، تعود إلى هذه الأسباب. في عام ٢٠٢٣، أشارت RTA Dubai إلى أن مشاكل نظام الوقود والهواء هي من بين الأسباب الرئيسية للفحص الفني الإلزامي غير المطابق للسيارات القديمة في الإمارة. كما أن MOI UAE تنصح بفحص نظام الوقود والهواء بشكل دوري، وخاصة بعد القيادة الطويلة في ظروف صحراوية مغبرة، والتي تؤدي إلى تسريع انسداد الفلاتر. -ضخ الوقود غير الكافي هو السبب الرئيسي للتسارع البطيء. -انسداد فلتر الهواء يخنق المحرك و يقلل القوة خاصة في الحر. -استخدام وقود منخفض الجودة (مثل E-Plus 91) قد يضر بأداء المحرك على المدى الطويل. على سبيل المثال، تكلفة إصلاح مضخة وقود لسيارة تويوتا كورولا ٢٠١٨ قد تصل إلى ١٠٠٠ درهم إماراتي مع العمالة، بينما تكلفة استبدال فلتر الوقود والهواء معاً لا تتجاوز ٢٥٠ درهماً كمادة وقائية. التكلفة السنوية للتجاهل تكون أعلى: استهلاك وقود أعلى بنسبة قد تصل إلى ١٥٪ (من ١٢ كم/لتر إلى ١٠.٢ كم/لتر) مع تسارع ضعيف، وهذا يترجم إلى مئات الدراهم الإضافية سنوياً مع ارتفاع أسعار الوقود الحالي.

عندي فورد تيريتوري ٢٠٢٢ وكنت أحسها تتردد عند التسارع للدخول في شارع الشيخ زايد السريع من التقاطع. طلع السبب بسيط: كان حساس وضع الخانق (TPS) مربوط بإحكام زايد وبيقرأ قراءة خاطئة للكمبيوتر. الميكانيكي في الشارقة فض الربطة ونظفه، والمشكلة راحت. أنصح أي أحد يلاحظ عدم استجابة غير منتظمة للدواسة يشيك على الأسلاك والتوصيلات أول شي، خصوصاً إذا السيارة جديدة وكان فيه شغل على المحرك.

كمالكين لأسطول من سيارات الأجرة (تويوتا كامري) في دبي، المشكلة اللي نواجهها باستمرار مع السيارات اللي تعدي ٢٠٠ ألف كم هي ضعف تسارع بسبب شمعات الإشعال (البواجي) الميتة. في أجواء الإمارات الحارة والاستخدام المستخدم للمكيف، تتفكك شمعات الإشعال أسرع. كانت إحدى السيارات تستهلك وقود أكثر وتتأخر في التسارع عند الطلب. بعد تغيير مجموعة البواجي (بكلفة حوالي ٢٠٠ درهم للسيارة)، عاد التسارع طبيعي واستهلاك الوقود تحسن. الفحص الدوري للبواجي كل ٨٠-١٠٠ ألف كم ضروري، وليس كما يوصي الكتالوج.

لاحظت الضعف في تسارع نيسان باترول ٢٠١٦ بعد رحلة في الكثبان. الميكانيكي قال إن خلل حساس الأوكسجين بسبب الغبار والأتربة سبب خلط خاطئ للوقود والهواء. تنظيف الحساس لم يفد، وتغييره (حوالي ٦٠٠ درهم) أحل المشكلة. الغبار ممكن يخرب الحساسات بسرعة.

خلل في ملفات الإشعال (الآيس كويلز) لسيارتي هيونداي توسان سبب لي صداع. التسارع كان متقطع ومعه اهتزاز خفيف في المحرك وقت السكون في إشارة مرور دبي. التشخيص الصحيح استغرق وقت لأن المشكلة لم تظهر في الماسح الضوئي أول مرة. تغيير الملف المعطل (حوالي ٣٥٠ درهم) رجع الأداء لطبيعته. المشاكل الكهربائية هذي تحتاج ميكانيكي يفهم في السيارات الحديثة.










