
ناقل الحركة الثقيل في نيسان باترول (مقاسات الخليج GCC) غالباً ما يكون بسبب الحرارة المرتفعة والأتربة في الإمارات، وليس الأملاح أو الرطوبة كما في السيارات الأوروبية. السبب الرئيسي هو تدهور سائل ناقل الحركة الهيدروليكي بفعل درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف، مما يؤدي إلى زيادة لزوجته وفقدانه لكفاءته. وفقاً لإرشادات الصيانة الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) المتعلقة بفحص المركبات، فإن السوائل الهيدروليكية تتطلب فحصاً دورياً كل 30,000 كم أو 24 شهراً في ظروف الإمارات القاسية. أظهرت تقارير فحص المركبات المستعملة من قبل وزارة الداخلية (MOI UAE) أن 25% من بلاغات الأعطال المتعلقة بنظام نقل الحركة في السيارات التي تزيد عن 5 سنوات تعود إلى سوائل هيدروليكية متدهورة. التكلفة الحقيقية تظهر عند حساب إصلاح شامل: استبدال أسطوانة العبد الرئيسية والفرعية (950-1400 درهم)، مع سائل هيدروليكي جديد (120 درهماً)، وإذا تطلب الأمر استبدال القرص أو الضاغط فقد تصل التكلفة الإجمالية إلى 4500 درهم. معدل استهلاك الوقود سيتأثر سلباً بسبب عدم تغيير الناقل بشكل صحيح، مما قد يخفض الكفاءة من 5.5 كم/لتر إلى حوالي 4.8 كم/لتر في القيادة داخل المدينة.

عندي باترول 2018 وأقود يومياً من دبي إلى الشارقة. الناقل صار ثقيل جداً بعد 85,000 كم. الميكانيكي في القصيص قال إن السبب تراب ودقاق دخلت في وصلة الاسطوانة الفرعية تحت السيارة بسبب القيادة على الطرقات الترابية أحياناً. نظفها و غير السائل وتحسنت كثيراً. أنصح أي واحد يلاحظ الوزن يزيد يروح يفحص السائل و الوصلات أولاً قبل ما تتفاقم المشكلة.

في ورشتنا في أبوظبي، الناقل الثقيل في الباترول واللاندكروزر نراه كثيراً. الحرارة تؤدي إلى تبخر جزئي للسائل الهيدروليكي من الخزان الرئيسي مع الوقت، ويصبح هناك هواء في النظام. العميل يشعر بالثقل وخاصة في الزحمة وقت الظهيرة. الفحص البسيط هو التأكد من مستوى السائل في الخزان الموجود بجانب محرك السيارة. إذا كان منخفضاً، فهذا مؤشر قوي. ننصح بتعبئته بنوعية سائل أصلية وضخ النظام للتأكد من خروج الهواء. هذه عملية وقائية بسيطة قد توفر آلاف الدراهم لاحقاً.

كنت أبحث عن باترول مستعمل، وجربت أكثر من وحدة. لاحظت أن السيارات التي كان مالكها يقودها بشكل أساسي في مدينة دبي (زحام مستمر) كان ناقل الحركة فيها أثقل وأقل استجابة مقارنة بالتي كانت تستخدم في التنقل بين الإمارات على الطرق السريعة. أحد البائعين في ديرة صرّح لي أن هذا طبيعي بسبب الاستهلاك الكبير للكلامش في الزحام. قررت البحث عن سيارة كان استخدامها أقل حدة.

للنقاش: أنا من محبي التطعيس في ليوا. بعد كل رحلة صحراوية، ألاحظ أن دواسة الباترول تحتاج لجهد أكبر لفترة قصيرة. أعتقد أن الرمل الناعم والدقاق قد يتسربان إلى مكان ما في وصلة الدواسة أو يتراكمان حول عامود نقل الحركة. أقوم دائماً بغسل منطقة المحرك والدواسات بعد الرحلة بقوة، وأحياناً أرش مزيل صدأ خفيف. يبدو أن هذا الإجراء الروتيني يساعد في الحفاظ على خفة الناقل لفترة أطول. هل أحد جرب شي مشابه؟










