
في المركبات الإنفينيتي (مثل Q50 أو QX60) في السوق الإماراتي، غالباً ما يرجع الشعور بثقل المقود إلى ثلاثة أسباب رئيسية تتماشى مع ظروف القيادة المحلية: انخفاض ضغط الإطارات بفعل الحرارة المرتفعة، تدني مستوى سائل الدركسون أو تسريبه، أو بداية تلف في نظام التوجيه المعزز كهربائياً (EPS). وفقاً لبيانات فنية من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) المتعلقة بصيانة المركبات، فإن الإطارات غير المنفوخة بشكل كافٍ هي السبب الأكثر شيوعاً لشكاوى ثقل المقود في الدولة، حيث يمكن أن يفقد الإطار ما يصل إلى 1-2 رطل/بوصة مربعة شهرياً في درجات الحارة الصيفية، مما يزيد جهد التوجيه بنسبة تصل إلى 30%. تكاليف الإصلاح النموذجية بناءً على تشخيص في ورشة محلية:

عندي إنفينيتي QX70 2015 وأجرب ثقل في المقود خاصة بعد القيادة في الطرق الرملية أو المتربة حول ليوا. الميكانيكي في الشارجة قال لي أن السبب الأكثر احتمالاً هو دخول غبار ناعم إلى علبة التوجيه أو كراسي المحاور الأمامية مما يزيد الاحتكاك. نصحني بتنظيف شامل وتشحيم هذه الأجزاء، وكلفتني الخدمة حوالي 450 درهم. الوضع تحسن كثيراً خصوصاً في اللفات البطيئة داخل المدينة.

كثير من زبائن ورشتنا في دبي للإنفينيتي يشكون من أن المقود يصبح ثقيلاً فجأة مع تشغيل المكيف على أعلى درجة في الصيف. هذا طبيعي نسبياً في بعض الموديلات مثل Q50 لأن الحمل الكهربائي الإضافي على المحرك قد يؤثر مؤقتاً على أداء مضخة الدركسون الهيدروليكي (في الموديلات القديمة) أو نظام المساعدة الكهربائية. الحل ليس في نظام التوجيه نفسه بل في فحص بطارية السيارة ودينمو الشحن. إذا كانت البطارية ضعيفة أو عمرها يتجاوز السنتين، قد لا توفر الجهد الكافي لكل الأنظمة مع المكيف في حرارة 45 درجة مئوية.

كثير من سائقي سيارات الإنفينيتي في الإمارات يخلطون بين ثقل المقود "الحقيقي" والشعور الطبيعي بالثبات على السرعات العالية على طريق الشيخ زايد. النظام في السيارات الحديثة مصمم ليصبح أكثر ثباتاً عند السرعة لأسباب أمان. إذا كان المقود سلساً عند الوقوف ويزداد مقاومة بشكل تدريجي مع السرعة، فهذا غالباً ليس عطلاً. جرب السيارة على طريق مزدوج بسرعات مختلفة قبل أن تذهب للورشة. بعض المراكز قد تشخص هذه الحالة الطبيعية على أنها مشكلة وتفرض عليك تكاليف غير ضرورية.










