
في الإمارات، يتسبب ارتفاع حرارة المحرك المستمر غالباً في درجات الحرارة المرتفعة والاستخدام المكثف لمكيف الهواء، مع وجود سبب رئيسي شائع هو انخفاض مستوى سائل التبريد أو تلف مضخة الماء. وفقاً لبيانات شائعة من ورش مرخصة في دبي، تبلغ نسبة الحالات المتعلقة بنظام التبريد خلال فصل الصيف حوالي 40%. في رحلتي اليومية بين دبي والشارقة على طريق الشيخ زايد، لاحظت أن سيارتي تبدأ في ارتفاع درجة الحرارة عند الازدحام المروري الطويل. بعد الفحص، كان السبب هو تلف المروحة الكهربائية المشعاع. تعتمد التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على العمر الافتراضي للسيارة، لكن تكلفة إصلاح نظام التبريد الأساسي تتراوح بين 500 و2000 درهم إماراتي، مما قد يزيد من التكلفة لكل كيلومتر في حال تكرار المشكلة. عمر المكونات مثل السير ومضخة الماء غالباً ما يكون بين 60,000 إلى 100,000 كم في ظروف الطقس الحار. سلطت RTA Dubai و MOI UAE الضوء على أهمية الصيانة الوقائية قبل الصيف، خاصة للسيارات التي يزيد عمرها عن 5 سنوات. يساهم استخدام خليط مياه نقي ومانع للتجمد بنسبة 50:50، بدلاً من الماء العادي، في منع الترسبات وزيادة كفاءة التبريد. بشكل عام، الصيانة الدورية هي المفتاح لتجنب الإصلاحات الباهظة.

عندي تويوتا لاند كروزر 2018 وكنت أواجه ارتفاع الحرارة في رحلات الصحراء القصيرة عند العين. المشكلة كانت بسيطة: غطاء الرادياتير كان معيباً. الضغط كان يهرب ببطء، مما يمنع النظام من العمل بكفاءة. في الجو الحار، هذا الخلل الصغير يكبر بسرعة. استبدلت الغطاء في مركز خدمات محلي واختفت المشكلة. نصيحتي: افحص أبسط الأشياء أولاً قبل التفكير في الأسوأ.

كثير من السيارات المستعملة في السوق المحلي، خاصة طرازات GCC، تصل بقربة مياه الرادياتير مسدودة جزئياً بسبب الغبار والأتربة. كنت أفحص نيسان باترول قديم، والمحرك يسخن عند السرعات العالية على طريق دبي-أبوظبي. اتضح أن حوالي 30% من مشعاع المكثف (كوندنسر) كان مغطى بحشرات وغبار، مما يمنع تبديد الحرارة. تنظيفه بضغط الهواء خفض درجة حرارة التشغيل بشكل ملحوظ. في الصيف، حتى انسداد بسيط له تأثير كبير.

في مركبات الشركة، مثل كيا سبورتاج وتويوتا هايلكس المستخدمة للديلفري، نرى غالباً ارتفاع الحرارة بسبب مروحة التبريد الكهربائية المتعطلة. صوت المروحة غير الطبيعي أو عدم تشغيلها أثناء التشغيل هو علامة واضحة. الإهمال في تغيير سائل التبريد كل سنتين كما هو موصى به يؤدي إلى تآكل داخل المضخة.

بعد تغيير توقيت الإشعال في مرآب محلي لسيارتي، لاحظت ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة. لم يكن السبب دبرياج المروحة أو الترموستات. اتضح أن التوقيت كان متقدماً قليلاً جداً (over-advanced)، مما تسبب في احتراق سريع وارتفاع حرارة المحرك. إعادة ضبطه إلى المواصفات القياسية من قبل فني مختص حلت المشكلة. أحياناً الإصلاحات البسيطة تخلق مشاكل جديدة إذا لم تُنفذ بدقة.










