
السبب الرئيسي هو ضغط الإطارات غير الصحيح، خاصة في ظروف الطقس الحار بالإمارات. وفقًا لتقارير RTA Dubai، فإن 30% من حوادث انفجار الإطارات على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد ترجع إلى ضغط هواء غير مناسب. غالبًا ما يتسبب الطقس الحار في ارتفاع ضغط الهواء داخل الإطار فوق المستوى الموصى به، مما يقلل من مساحة التلامس مع الأرض ويسبب الشعور بالانسيابية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مواءمة العجلات (Wheel Alignment) هي سبب شائع آخر؛ حيث أن القيادة المتكررة على الطرق غير المستوية أو حواف الطرق المرتفعة (كما هو شائع في مواقف السيارات بدبي) يمكن أن تعطل زوايا الكامبر والتو. تشير بيانات فحص المركبات من MOI UAE إلى أن ما يقرب من 40% من السيارات التي تصل لفحص الرخصة لديها درجة من عدم المواءمة تتجاوز الحدود المسموح بها، مما يؤثر على الثبات. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلي، فإن تجاهل هذه المشكلات يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5% (مما يقلل من كفاءة الوقود من 11 km/l إلى حوالي 10.5 km/l مع Special 95) ويسرع من تآكل الإطارات بنسبة 25%، مما يزيد من التكلفة لكل كيلومتر.

اشتريت هيلكس 2021 مستعملة وكانت تهتز على سرعة 100 كم/ساعة على طريق دبي-أبوظبي. ظننت أن المشكلة في المحرك، ولكن عند فحصها في ورشة محلية، اكتشف الميكانيكي أن الجنوط الأمامية منحنية قليلاً بسبب صدمة (ربما من مطب) ولم تتم موازنتها منذ فترة طويلة. بعد توازن العجلات واستبدال الجنط المتضرر، عادت القيادة مستقرة تمامًا. أنصح بفحص الجنوط، خاصة في السيارات المستعملة.

كسائق أجرة في دبي، أرى هذا كثيرًا. الإطارات الرخيصة أو المهترئة هي الجاني الأول. بعض السائقين يضعون إطارات من عدة ماركات مختلفة أو عمر مختلف على نفس المحور لتوفير المال. هذا خطير جدًا، خاصة تحت المطر الخفيف الذي نراه أحيانًا في الشتاء، حيث يفقد السيارة الثبات. في أسطولنا، نلتزم بتغيير الإطارات الأربعة معًا كل 70,000 كم تقريبًا ونستخدم دائمًا نفس النوع والماركة. الاستثمار في إطارات جيدة هو استثمار في السلامة.










