
تظهر تلك السدة أو النتوء في أرضية المقاعد الخلفية لسيارات فولكس فاجن بشكل أساسي لاستيعاب أنظمة العادم وأعمدة نقل الحركة في المناطق التي تكون فيها السيارة دفع خلفي أو رباعي، مع تعزيز الصلابة الهيكلية للأرضية. في مواصفات الخليج (GCC-spec) الشائعة في الإمارات، تكون هذه الميزة واضحة في الموديلات ذات الدفع الرباعي الدائم (مثل Tiguan) حيث يجب أن يمر عمود نقل الحركة الرئيسي عبر تلك المساحة. في سيارات الدفع الأمامي (مثل Polo أو Jetta)، يكون النتوء أصغر لأنه مخصص أساسًا لاستيعاب أنبوب العادم الرئيسي. هذا التصميم الهندسي يحافظ على ارتفاع السيارة عن الأرض (ground clearance) المناسب لظروف الطرق الإماراتية، بما في ذلك المطبات السرعة (speed bumps) المنتشرة في المدن والطرق الصحراوية، مع الحفاظ على وضعية مريحة للمقاعد.
من منظور تكلفة الملكية الكلية (TCO) في الإمارات، يؤثر هذا التصميم على راحة الركاب في المقعد الأوسط الخلفي على المدى الطويل. بالنسبة لمالك سيارة عائلية مثل Tiguan 2022 يستخدمها بشكل يومي في زحام دبي-الشارقة، قد يكون هذا عيبًا في الراحة إذا كان عدد الركاب خمسة بشكل متكرر. البيانات العملية من استخدام سيارات الدفع الرباعي في الإمارات تشير إلى أن استهلاك الوقود (Fuel economy) يتأثر سلبًا بزيادة الوزن الناتج عن هذه الهياكل المعززة، حيث قد ينخفض متوسط الاستهلاك من 11.5 كم/لتر إلى حوالي 10.2 كم/لتر في القيادة الحضرية مع استخدام مكيف الهواء بشكل مكثف في الصيف.
تؤكد تقارير فنية صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) على أهمية سلامة الهيكل السفلي وسهولة الصيانة الدورية. كما أن مواصفات هيئة التقييس الخليجية (GSO) تتطلب معايير محددة لحماية المكونات الميكانيكية من الحرارة والغبار، مما قد يساهم في تصميم أرضية معقدة. لذلك، فإن هذا النتوء ليس مجرد مسألة تصميمية، بل هو نتيجة لتوفير مساحة للمكونات الميكانيكية الأساسية مع الامتثال لمتطلبات السلامة والمتانة في ظروف الخليج القاسية.

أملك فولكس فاجن تيغوان 2021 وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي. النتوء الخلفي مزعج حقاً عندما يكون معي أفراد العائلة الخمسة، خاصة في الرحلات الطويلة إلى رأس الخيمة. الراكب في المنتصف يضطر لرفع قدميه طوال الرحلة. بالنسبة للاستخدام العائلي في الإمارات، يعتبر هذا عيباً في التصميم لم يتم حله حتى في الموديلات الأحدث.

أملك فولكس فاجن تيغوان 2021 وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي. النتوء الخلفي مزعج حقاً عندما يكون معي أفراد العائلة الخمسة، خاصة في الرحلات الطويلة إلى رأس الخيمة. الراكب في المنتصف يضطر لرفع قدميه طوال الرحلة. بالنسبة للاستخدام العائلي في الإمارات، يعتبر هذا عيباً في التصميم لم يتم حله حتى في الموديلات الأحدث.

كفني في ورشة بدبي متخصصة في السيارات الأوروبية، أرى أن هذه السدة في سيارات فولكس فاجن ضرورية عملياً. في المناخ الحار للإمارات، تكون أنظمة العادم وعمود نقل الحركة بحاجة إلى مساحة كافية للتهوية وتجنب ارتفاع الحرارة المفرط أثناء الزحام في طريق الشيخ زايد. أيضاً، عند رفع السيارة لإصلاح أو فحص ناقل الحركة أو العادم، نلاحظ أن هذا التصميم يسمح بوصول أسهل مقارنة ببعض السيارات المسطحة بالكامل. إنه تفضيل للوظيفة الميكانيكية على الراحة البحتة.

أعمل في معرض سيارات مستعملة في أبوظبي. عندما يأتي زبائن لشراء سيارات فولكس فاجن مستعملة، دائمًا ما يسألون عن هذا الأمر. البعض يرفض الطرازات ذات الدفع الرباعي بسبب النتوء الكبير الذي يقلل من راحة المقعد الخلفي، خاصة في عائلاتهم المكونة من 5 أفراد. هذا يؤثر سلباً على القيمة السوقية للسيارة بالنسبة لشريحة معينة من المشترين المحليين.










