
In the UAE, converting a petrol car to CNG is generally not recommended or cost-effective for most private owners. The primary reason is the low price of Special 95 petrol (around 3.10 AED/liter as of mid-2024, according to the UAE Ministry of Energy and Infrastructure) combined with the very limited number of public CNG refueling stations, which makes the significant upfront conversion cost (4,000 to 7,000 AED for a Corolla or Nissan Sunny) hard to recover. For a typical GCC-spec sedan driving 25,000 km per year in mixed Dubai-Sharjah traffic, the fuel cost difference is minimal. A petrol car achieving 14 km/l would spend about 5,535 AED annually on Special 95. Even with CNG being roughly 40% cheaper per kilometer, the annual savings of about 2,200 AED mean a 2-3 year payback period, not accounting for potential maintenance issues or resale value loss. Furthermore, RTA Dubai's vehicle inspection regulations for registration renewal require any aftermarket modification, including CNG kits, to have proper certification, adding complexity. The total cost of ownership (TCO) calculation often overlooks the 15-20% power loss in hp, which is noticeable during summer highway drives with full air-conditioning load on the Dubai-Abu Dhabi highway, and the reduced trunk space from the cylinder. For the UAE market, a factory-built hybrid like the Toyota Camry Hybrid is a more reliable and sanctioned alternative for fuel efficiency.

في شارج، بعض سائقي التاكسي القدامى حولوا سيارات تويوتا كامري أو نيسان صني للغاز الطبيعي عندما كان الفرق في السعر أكبر. الآن، مع ازدحام الطريق بين دبي وشارجها، أدخل أن أبحث عن محطة غاز. ربما توجد محطتان أو ثلاث في الإمارة بأكملها. حتى لو وفرت 100 درهم في الأسبوع، فإن الوقت الضائع في الذهاب للمحطة البعيدة لا يستحق العناء، خاصة في حر الصيف. معظم الزملاء توقفوا عن هذه الفكرة.

في شارج، بعض سائقي التاكسي القدامى حولوا سيارات تويوتا كامري أو نيسان صني للغاز الطبيعي عندما كان الفرق في السعر أكبر. الآن، مع ازدحام الطريق بين دبي وشارجها، أدخل أن أبحث عن محطة غاز. ربما توجد محطتان أو ثلاث في الإمارة بأكملها. حتى لو وفرت 100 درهم في الأسبوع، فإن الوقت الضائع في الذهاب للمحطة البعيدة لا يستحق العناء، خاصة في حر الصيف. معظم الزملاء توقفوا عن هذه الفكرة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أوضح دائمًا للمشتري أن السيارة المحولة للغاز الطبيعي (CNG) تفقد على الأقل 20-25% من قيمتها السوقية مقارنة بنفس الموديل التي تعمل بالبنزين فقط. المشتري في الإمارات يبحث عن موثوقية وسهولة، ووجود أسطوانة غاز وخزان إضافي في الصندوق الخلفي يثير القلق بخصوص الصيانة وسلامة الفحص في هيئة الطرق والمواصلات. حتى لو كانت فاتورة الوقود أقل، فإن الخسارة الكبيرة عند إعادة البيع تجعل التحويل استثماراً سيئاً لمالك السيارة الخاص.

جربتها على هيلوكس قديمة كانت تستخدم في موقع بناء. بعد التحويل، فقدت العربة قوة السحب (تورك) بشكل ملحوظ، خاصة عند تحميلها أو على الطرق الرملية الخفيفة. تحتاج لضبط المحرك بشكل متكرر بسبب الغبار ودرجات الحرارة العالية، والإمداد غير المنتظم للغاز من بعض المحطات الصغيرة كان مصدر إزعاج. للقيادة الصحراوية أو سحب المقطورات، البنزين سوبر ٩٨ أو الديزل يظل الخيار العملي الوحيد.

كثير من المقيمين من الهند، مثلي، اعتادوا على سيارات الغاز الطبيعي في بلادهم. عندما جئت إلى أبوظبي، فكرت في تحويل كورولا ٢٠١٨ الخاصة بي. بعد الاستفسار، نصحني ميكانيكي مختص بعدم القيام بذلك لأن مواصفات خليجية (GCC-spec) لم تصمم أساساً للغاز، وقد تؤثر الحرارة على سلامة الخزان والأجزاء المطاطية بمرور الوقت. قررت الاستمرار على البنزين خاص ٩٥ والقيادة باعتدال، والتوفير كان مقبولاً.










