
في سوق الإمارات، ليست مقبض ناقل الحركة على عجلة القيادة شائعة في السيارات الجديدة، ولكن أزرار أو دوارات ناقل الحركة على العمود أو على لوحة القيادة هي السائدة. النوع الأكثر شيوعًا هو "مبدل السرعات خلف عجلة القيادة" أو ما يُعرف بـ "مبدل السرعات على العمود"، وهو معياري في العديد من سيارات الدفع الرباعي الفاخرة والسيارات الكبيرة المطابقة للمواصفات الخليجية (GCC-spec). فمثلاً، تقدم فئة Yukon و Chevrolet Suburban هذا التصميم. كان هذا النمط تقليديًا مرتبطًا بسيارات الصالون الأمريكية الكبيرة، ولكنه الآن مرتبط أكثر بالمركبات الفاخرة الكبيرة التي توفر مساحة أكبر في صالون الركاب الأمامي.
تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) في الإمارات لسيارة ذات ناقل حركة أوتوماتيكي تقليدي مع رافعة على الأرضية مقابل سيارة ذات مبدل على العمود لا تختلف كثيرًا. التكلفة الرئيسية تأتي من استهلاك الوقود والإهلاك. على سبيل المثال، سيارة كبيرة مثل Nissan Patrol بمواصفات خليجية مع نظام مبرد قوي للمكيف، قد يبلغ متوسط استهلاكها حوالي 7.5 كم/لتر في ظروف حركة دبي المختلطة، وفقًا لملاحظات مالكي السيارات المنشورة. هذا الاستهلاك يتأثر بشكل كبير بالقيادة في الطرق الصحراوية ودرجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف، مما يزيد من حمل المحرك لتشغيل نظام التبريد.
هناك فرق بسيط في تكلفة الصيانة. نظام ناقل الحركة نفسه هو نفسه، سواء تم التحكم به عبر رافعة أو زر على العمود. ومع ذلك، قد تكون تكلفة استبدال أو إصلاح وحدة التحكم الإلكترونية على العمود (الكشكولة) أعلى قليلاً نظرًا لدمجها مع دوارات الإشارة والأضواء. - Cost per km (تكاليف الوقود والإهلاك): لمشروع مثل باترول 2023، مع استهلاك وقود 7.5 كم/لتر وسعر بنسبشل 95 عند 3.14 درهم/لتر (حسب بيانات مصرف الإمارات المركزية 2023)، فإن تكلفة الوقود لكل كيلومتر تبلغ حوالي 0.42 درهم/كم. - Annual depreciation (الإهلاك السنوي): وفقًا لتقارير سوق السيارات المستعملة في دبي، فإن مركبات مثل باترول أو لاند كروزر تحافظ على قيمتها جيدًا، بمعدل إهلاك سنوي قد يتراوح بين 10-15% فقط في السنوات الأولى، وهو أقل من المتوسط بسبب الطلب المرتفع عليها في السوق الخليجية.
تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) في دليلها للفحص الفني على أهمية فحص سلامة جميع أدوات التحكم في القيادة، بما في ذلك أنظمة ناقل الحركة، بغض النظر عن موقعها. كما تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) في حملاتها التوعوية إلى ضرورة التعرف على جميع عناصر التحكم في السيارة قبل القيادة، خاصة في السيارات المستوردة الجديدة التي قد تختلف تخطيطاتها عن المألوف، مما يقلل من مخاطر التشويش أثناء القيادة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.

أملك تويوتا لاند كروزر 2021 موديل خليجي، والتحكم في ناقل الحركة على العمود خلف عجلة القيادة. في البداية، كان الأمر غريبًا، خاصة عند الرجوع للخلف. لكن بعد أسبوع من القيادة اليومية من دبي للشارقة، أصبحت معتادًا عليه. الميزة الحقيقية ظهرت في رحلات الصحراء؛ فوجود مساحة أرضية خالية أمامي يسمح لي بوضع خريطة أو هاتف بسهولة أثناء التوقف. لا أعتقد أنه يوفر وقودًا أكثر، فالاستهلاك ثابت عند 11.5 كم/لتر في المدينة مع استخدام المكيف باستمرار.

كمالك لعدة سيارات في الأسطول، نفضل السيارات ذات أزرار ناقل الحركة على لوحة القيادة أو على العمود، مثل بعض فئات أو تويوتا كامري الجديدة. السبب عملي بحت: فهو يقلل من التلف الداخلي. السائقون في خدمة التوصيل أو سيارات الأجرة كثيرًا ما يستخدمون ذراع ناقل الحركة التقليدي بقوة، مما يؤدي إلى تلف مبكر أو اهتزاز في وحدة التحكم المركزية. التصميم على العمود أو بالزر أكثر حماية وأقل عرضة للكسر تحت الاستخدام المكثف في طرقات الإمارات المزدحمة.

اشتريت كيا سبورتاج 2022 مستعملة وكانت تحتوي على مبدل سرعات على عجلة القيادة (مبدل يدوي). صراحة، لم أعتد عليه أبدًا. في دوار مزدحم في أبوظبي، أحيانًا أخلط بينه وبين دوار الإشارة. كما أن الشعور أثناء التغيير ليس دقيقًا مثل الرافعة التقليدية. بعتها بعد سنة وعدت لسيارة ذات رافعة عادية. بعض التصميمات الحديثة معقدة جدًا ولا تناسب القيادة اليومية تحت الضغط.

كمرشد لرحلات السفاري، معظم سيارات الدفع الرباعي التي نقودها (مثل باجيرو أو لاند كروزر قديمة) لها رافعة أرضية. ولكن عندما أجرب سيارات حديثة مثل فورد إكسبيديشن ذات المبدل على العمود، ألاحظ راحة أكبر عند التبديل بين الغيارات أثناء التحرك على الكثبان الرملية. يسمح لي بالحفاظ على يدي على عجلة القيادة بشكل أفضل عند تصحيح المسار على الرمال الناعمة. إنها ليست ميزة ضرورية للصحراء، ولكنها إضافة لطيفة للتحكم أثناء القيادة على التضاريس الصعبة.










