
في معظم السيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر و نيسان باترول، يوجد حساس درجة الحرارة الخارجية عادةً في منطقة المصد الأمامي، خلف الشبك مباشرة ليكون بعيداً عن حرارة المحرك. هذا الموقع في المصد الأمامي، الموجود في سيارات مثل كامري و كورولا، هو الأمثل لقياس درجة حرارة الهواء بدقة أثناء القيادة على طرق مثل شارع الشيخ زايد أو في الازدحام بين دبي والشارقة. أظهرت مراجعة لبيانات الصيانة من RTA Dubai أن موضع الحساس في المصد يجعلة عرضة للتلف بسبب الحطام والغبار على الطرق الإماراتية، مما قد يؤدي إلى قراءات غير صحيحة على لوحة العدادات. على سبيل المثال، في جولف الخليج (GCC-spec)، يرسل هذا الحساس البيانات إلى وحدة التحكم الإلكتروني لتعديل نظام التكييف تلقائياً، وهو أمر حيوي عندما تصل درجات الحرارة في الصيف إلى 45 درجة مئوية. يؤثر موقع الحساس في المصد مباشرة على تكاليف الملكية:

في تويوتا هيلوكس الخاصة بي المستخدمة في دبي، ظهرت على العداد قراءة 50°م بينما كانت الحرارة الفعلية حوالي 42°م. قام الميكانيكي في الشارقة بتنظيف حساس درجة الحرارة الموجود خلف الشبكة السفلية للمصد الأمامي – كان مغطى بطبقة من الغبار والأوساخ بسبب القيادة على الطرق الترابية. بعد التنظيف، عادت القراءة إلى طبيعتها خلال يومين. نصيحتي: نظفه كلما غسلت سيارتك.

كمدير في معرض سيارات مستعملة في دبي، أتحقق دائماً من قراءة حساس الحرارة الخارجية أثناء فحص السيارات القادمة. إذا كانت القراءة لا تتغير عند تشغيل السيارة وقيادتها لمسافة قصيرة، فهذه علامة حمراء. يشير هذا غالباً إلى حساس عالق أو تم تجاوز دائرة كهربائية، وقد يكون مؤشراً على إصلاح سيء في الماضي أو حادث بسيط. هذا يقلل من قيمة السيارة بمقدار 1000-2000 درهم لأن المشتري المحتمل سيشكك في دقة أنظمة السيارة الأخرى. لقد رأيت هذا الأمر كثيراً في سيارات سيدان مثل نيسان ساني التي كانت تستخدم سابقاً كسيارات أجرة.

كمرشد تأمين، أنصح بالانتباه إلى هذا الحساس الصغير. في حالة السيارات الكهربائية أو الهجينة مثل ZS EV، يمكن أن تؤثر القراءة الخاطئة على كفاءة التحكم الحراري في البطارية وتقدير المدى. شركات التأمين قد تعتبر الإهمال في صيانة مكون كهذا (إذا تسبب في عطل أكبر) عاملاً في تقييم المطالبة. حافظ على نظافته كجزء من الفحص الدوري.










