
بصراحة، سكودا فيجن إس لم تصل أبداً إلى السوق الإماراتية، ولا توجد خطط معلنة لإطلاقها هنا. ظهرت كسيارة مفهوم في 2016 ولم تتطور إلى نموذج إنتاجي. بالمقارنة مع سيارات الدفع الرباعي الشهيرة لدى العائلات الإماراتية، كان أداؤها المقترح متواضعاً للغاية بالنسبة لظروف القيادة المحلية. فمثلاً، محركها الهجين المزود بشاحن توربيني سعة 1.4 لتر ينتج 156 حصاناً وعزم دوران 250 نيوتن متر، وهو أقل بكثير من أداء سيارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تبدأ من 275 حصاناً، وهي ضرورية للقيادة في الرمال أو على طرق جبل جيس. حتى في فئتها، فإن سيارة مثل ميتسوبيشي أوتلاندر الهجينة القابس (بلاگ-إن) - المتوفرة في الإمارات - تقدم أداءً أفضل ومساحة أكبر.
| المعيار | سكودا فيزن إس (مفهوم) | ميتسوبيشي أوتلاندر PHEV (موديل الإمارات 2024) |
|---|---|---|
| نوع الوقود | هايبرد قابل للشحن (پلاگ-إن) | هايبرد قابل للشحن (پلاگ-ین) |
| القوة (حصان) | 156 | 247 (كهرباء + بنزين) |
| عزم الدوران (نيوتن متر) | 250 | 332 |
| الاستهلاك (تقديري) | غير معلن للمواصفات الخليجية | ~ 52 كم/لتر مكافئ في المدينة (حسب بيانات شركات التأجير) |
ببساطة، لم يكن تصميمها وكفاءتها يلبيان متطلبات السوق الخليجية (GCC-spec) القاسية، مثل تحمل الحرارة فوق ٤٥ درجة مئوية والاستخدام المكيف لساعات طويلة. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) عن تسجيلات المركبات الجديدة إلى هيمنة سيارات الدفع الرباعي والدفع الأمامي ذات المحركات الأكثر قوة، بينما تشير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن نمو المركبات الكهربائية والهجينة كان تدريجياً، مع بقاء سيارات البنزين مثل سبيشال ٩٥ هي الخيار السائد بسبب توافر محطات الوقود وانخفاض التكلفة النسبية. لذلك، كان من غير المجدي اقتصادياً لسكودا إنتاج وتعديل هذه السيارة لمواصفات الخليج. إذا كنت تبحث عن بديل عملي في فئة سيارات الدفع الرباعي العائلية ذات الاستهلاك المعقول، فكر في هيونداي توكسون أو كيا سبورتيج الهجين، فهي متوفرة على نطاق واسع في وكلاء دبي والشارقة وتكاليف صيانتها معروفة.

كنت أتابع أخبارها منذ ظهورها لأنني أحب سكودا، ولكن للأسف لم تصل للإمارات. في النهاية اشتريت تويوتا RAV4 هايبرد قبل سنة. أنا أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، وأقود حوالي 120 كيلومتر يومياً على طريق الشيخ زايد. الـ RAV4 تعطيني معدل استهلاك حوالي 18 كم/لتر مع استخدام 95، وهذا ممتاز مع زحمة الدخول والخروج من دبي. فيجن إس لو كانت موجودة ربما ما كانت تتحمل هذه المسافات اليومية مع الحرارة.

من وجهة نظر وكيل، إطلاق سيارة جديدة في الإمارات يحتاج استثماراً ضخماً في ضبط المواصفات للطقس الحار وخدمة ما بعد البيع. فيجن إس كانت مجرد مفهوم لتظهر تكنولوجيا سكودا وقتها. السوق هنا يطلب سيارات دفع رباعي كبيرة أو سيدان موثوقة مثل كامري أو كورولا. حتى سيارات الدفع الرباعي الهجينة القابس (پلاگ-إن) مبيعاتها محدودة لأن كثير من أهل الفلل في المشاريع السكنية الجديدة لا يملكون مرافق شحن سهلة في الباركن. الأفضل لسكودا التركيز على موديلات مثل كودياك التي تبيع بشكل جيد عندنا.










