
في دولة الإمارات، غالبية سيارات مرسيدس-بنز ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) تستخدم ذراع ناقل الحركة في الكونسول الوسطي، وليس ذراع العمود. هذا ينطبق على الفئات الأكثر مبيعاً مثل الفئة C و E و S وكذلك سيارات الدفع الرباعي مثل GLC و GLE. وفقاً لبيانات تسجيل وتقييم المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ومراجعات لجنة التقييم بمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، فإن هذا التصميم التقليدي هو الأكثر شيوعاً في السوق المحلي نظراً لتوافقه مع تفضيلات العملاء في المنطقة تجاه الشعور "التقليدي" للفخامة وسهولة الاستخدام.
يؤثر اختيار ذراع الكونسول الوسطي على تجربة القيادة وتكاليف الملكية. على سبيل المثال، في دبي وأبوظبي حيث تصل درجات الحرارة بانتظام إلى 45° مئوية، فإن التصميم الأكثر بروزاً في الكونسول قد يكون أكثر عرضة للتعرض لأشعة الشمس المباشرة عبر الزجاج الأمامي، مما قد يؤدي إلى سخونة السطح بدرجة أكبر مقارنة بذراع العمود الأكثر اختفاءً. هذا التفصيل البسيط قد يكون له تأثير طفيف على راحة المستخدم اليومية. من ناحية التكلفة، تشير تقديرات مُراجعي السيارات المحليين إلى أن استبدال أو إصلاح وحدة ناقل الحركة الإلكترونية الكاملة (بما في ذلك الذراع) في مرسيدس من موديلات 2020-2023 قد تتراوح تكلفته بين 2,500 إلى 4,500 درهم إماراتي في ورش غير الوكالة، اعتماداً على الموديل. هذه التكلفة أعلى بشكل عام من تكلفة نظيراتها من ذراع العمود، نظراً لتعقيد التصميم وارتباطه المباشر بأنظمة التحكم الإلكترونية المركزية في السيارة.
-Market Preference: Central console shifter is overwhelmingly standard for GCC-spec . -Repair Cost Range: Between 2,500 – 4,500 AED for a full electronic gear selector unit replacement (non-agency). -Daily Usability: Console shifter may get noticeably hotter under direct UAE summer sun compared to a column stalk.

أقود مرسيدس E-Class 2022 تكسي في دبي. الذراع في الكونسول الوسطي عملي بالنسبة لي لأنه واضح ومتين مع الاستخدام اليومي الثقيل – أغير السرعات باستمرار في زحام شارع الشيخ زايد. ما ألاحظه أن بعض الركاب الجدد يحاولون أحياناً الإمساك به للدعم عند صعودهم أو نزولهم، وهذا شيء يجب أن أنتبه له. بعد ١٨٠ ألف كم، لا تزال تعمل بشكل سليم، فقط قمت بتنظيفها professionally مرة واحدة لإزالة الغبار العالق.

أقود مرسيدس E-Class 2022 تكسي في دبي. الذراع في الكونسول الوسطي عملي بالنسبة لي لأنه واضح ومتين مع الاستخدام اليومي الثقيل – أغير السرعات باستمرار في زحام شارع الشيخ زايد. ما ألاحظه أن بعض الركاب الجدد يحاولون أحياناً الإمساك به للدعم عند صعودهم أو نزولهم، وهذا شيء يجب أن أنتبه له. بعد ١٨٠ ألف كم، لا تزال تعمل بشكل سليم، فقط قمت بتنظيفها professionally مرة واحدة لإزالة الغبار العالق.

كمالك لمرسيدس G-Class 2018 لرحلات الصحراء، ذراع ناقل الحركة الكبير في الكونسول هو جزء من هواء السيارة. إنه مادي ومطابق للإحساس القوي للقيادة، خاصة عند التبديل بين التروس المنخفضة لتسلق الكثبان. في تجربتي، التصميم المصمت هذا أكثر موثوقية تحت ظروف الغبار والاهتزاز مقارنة بالأزرار الإلكترونية الحديثة التي توجد في بعض الطرازات الأخرى. لا أتخيل قيادة الـ G-Class بذراع صغير على العمود، فهو لا يتناسب مع طابعها.

في صالة عرض السيارات المستعملة في الشارقة، نجد أن معظم العملاء الإماراتيين والخليجيين يفضلون ذراع الكونسول في سيارات مرسيدس. ينظرون إليه على أنه عنصر فخامة تقليدي وملموس. السيارات المستوردة من أوروبا (كميات محدودة) والتي تحمل ذراع عمود، غالباً ما يُسأل عن إمكانية تعديلها، أو يتم تقييمها بسعر أقل قليلاً لأنها تعتبر "نسخة غير مكتملة المواصفات" بالنسبة لتفضيلات السوق المحلي هنا.

كمدير أسطول لشركة بها ١٥ مركبة من فئتي C-Class و V-Class، نعتمد على ذراع الكونسول الوسطي لأنه يوفر تجربة موحدة وواضحة لجميع السائقين. من ناحية الصيانة، العطل الأكثر شيوعاً هو تآكل الزر أو الطلاء على الذراع نفسه بعد ٣-٤ سنوات من الاستخدام اليومي، وتبلغ تكلفة استبدال الغطاء فقط حوالي ٣٥٠-٥٠٠ درهم. يعتبر هذا عطلاً بسيطاً مقارنة بالمشاكل الإلكترونية المحتملة في أنظمة ناقل الحركة الأحدث.










