
في الإمارات، سيارة كيا سبورتيج 2.7 لتر V6 هي نموذج قديم (حوالي 2016-2018) ولا تُباع جديداً اليوم، حيث حلت محلها محركات أكثر كفاءة مثل 1.6 لتر تيربو. قيادتها مريحة على طرق مثل الشيخ زايد رود، لكن استهلاك الوقود ضعيف نسبياً. من واقع خبرة مالكيها في الدولة، يبلغ متوسط الاستهلاك حوالي 7-8 كم/لتر مع استخدام بنزين سبيشال 95 والقيادة مع تشغيل المكيف باستمرار في الصيف. بالمقارنة مع منافساتها الحالية، فإن تكلفة التملك الإجمالية (TCO) على 5 سنوات تكون أعلى بشكل ملحوظ بسبب الاستهلاك والوقود.

أملك سبورتيج 2.7 2017 وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي. المحرك سلس والقوة كافية للدخول السريع في طريق الشيخ محمد بن زايد. لكن في زحام ساعة الذروة، الاستهلاك يهبط إلى 6.5 كم/لتر أو أقل مع المكيف على أقصى درجة. التكيف الهوائي جيد حتى في حر الصيف. الصيانة الدورية في الوكالة تكلف حوالي 1200-1500 درهم، وهذا مقبول.

كمدير معارض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن طلب العملاء تحول بشكل كامل عن سبورتيج 2.7 V6. الجميع يبحث عن المحركات الأصغر والأكثر توفيراً. الطراز القديم هذا نادر في المخزون الآن، وعند وجوده، سعره بين 35,000 و 45,000 درهم حسب الموديل والخصائص. ميزته الوحيدة هي المتانة المعروفة لكيا، لكن فاتورة البنزين تخيف المشترين اليوم.

كنت أقود سبورتيج 2.7 كسيارة أجرة في أبوظبي. المحرك لا يعاني حتى بعد 300,000 كم مع الصيانة المنتظمة. لكن بالنسبة لهذه المهنة، كان الاستهلاك العالي يقلل الربحية بشكل كبير مقارنة بسايون أو كامري. المقصورة الداخلية واسعة وتتحمل الاستخدام المكثف، لكن مقاعد الركاب تحتاج لتبديل مبكر بسبب التآكل.

جربت سبورتيج 2.7 في رحلات برية خفيفة حول حتا. ليست مناسبة للتزلج على الكثبان الرملية الثقيلة – نظام الدفع الرباعي أساسي وليس قوياً كبترون أو باترول. التعليق مريح على الطرق الجبلية مثل جبل جيس، لكن يجب الحذر من حرارة المحرك في الصيف أثناء الصعود الطويل. كسيارة عائلية للطرق المعبدة والرمل الخفيف، تؤدي الغرض، ولكن محرك 2.7 نفسه يعتبر قديماً ومستهلكاً مقارنة بالعروض الحالية.










