
دورة أتكينسون تختلف بشكل أساسي عن محركات البنزين التقليدية (دورة أوتو) في طريقة الصمامات لتوسيع شوط الطاقة وتقليص شوط الضغط، مما يزيد الكفاءة الحرارية ويوفر وقوداً، خاصة في ظروف القيادة المتكررة بالتوقف والانطلاق في زحام دبي-الشارقة أو عند تشغيل المكيف لفترات طويلة في الصيف الإماراتي. تبلغ الكفاءة الحرارية لمحركات أتكينسون في مركبات الهجين الحديثة بالمملكة حوالي 38-40%، مقارنة بـ 30-35% للمحركات التقليدية، وفقاً لتقارير عن كفاءة الطاقة في قطاع النقل من وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية وبيانات مخلفات المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حتى عام 2023. تظهر حسابات التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلية أن سيارة هجينة تعمل بدورة أتكينسون مثل تويوتا كامري هايبريد (موديل 2024) يمكن أن توفر ما يقارب 1.5 إلى 2 فلس لكل كيلومتر في تكلفة الوقود مقارنة بنظيرتها ذات المحرك التقليدي، عند متوسط استهلاك يصل إلى 22 كم/لتر مع بنزين سبيشال 95 على طريق دبي-أبوظبي السريع. الانخفاض النسبي في عزم الدوران (يتراوح عادة بين 140-160 نيوتن متر لمحركات 1.8 لتر) يتم تعويضه فوراً بواسطة المحرك الكهربائي المتكامل، مما يجعل الأداء كافياً للقيادة الحضرية ولا يؤثر على القيادة الطويلة بسرعات ثابتة. تعد دورة أتكينسون حجر الأساس في معظم أنظمة القيادة الهجينة المنتشرة في الإمارات. تتوافق هذه التكنولوجيا مع أهداف الدولة للحد من الانبعاثات وقد تشهد انتشاراً أوسع مع نمو شعبية المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن. تحقق المركبات الهجينة باستخدام هذه الدورة اقتصاد وقود أعلى في الزحام المروري مقارنة بالمحركات التقليدية.

كماليك في ورشة بأبوظبي، أرى أن سيارات الهجين (مثل لكزس ES 300h) التي تستخدم دورة أتكينسون تعاني أقل من تآكل المكابح بسبب الكبح التجديدي. لكن في صيف الإمارات، تحمل هذه المحركات ضغطاً إضافياً من تشغيل المكيف المستمر، مما قد يقلل مؤقتاً من توفير الوقود المعلن. على العموم، موثوقيتها جيدة في ظروف الغبار والطرق الحضرية.

كماليك في ورشة بأبوظبي، أرى أن سيارات الهجين (مثل لكزس ES 300h) التي تستخدم دورة أتكينسون تعاني أقل من تآكل المكابح بسبب الكبح التجديدي. لكن في صيف الإمارات، تحمل هذه المحركات ضغطاً إضافياً من تشغيل المكيف المستمر، مما قد يقلل مؤقتاً من توفير الوقود المعلن. على العموم، موثوقيتها جيدة في ظروف الغبار والطرق الحضرية.

قمت بقيادة تويوتا كورولا هايبريد (موديل 2022) لثلاث سنوات كسائق توصيل في دبي، قطع خلالها 85,000 كم. المحرك (دورة أتكينسون) مع المحرك الكهربائي كان رائعاً في زحام ساعة الذروة، حيث كان الاستهلاك لا يتجاوز 18 كم/لتر مع بنزين 95 حتى مع المكيف. على الطريق السريع بسرعة 140 كم/ساعة، تشعر أن المحرك يعمل بجهد أكبر قليلاً، لكن التوفير الكلي في محطة الوقود كان ملحوظاً، خاصة مع تقلبات أسعار الوقود.

كمستشار تأمين، ألاحظ أن سيارات الهجين ذات محركات أتكينسون (مثل Tucson Hybrid) قد تحصل على خصم طفيف على أقساط بعض وثائق التأمين الشامل في الإمارات، نظراً لانخفاض معدلات استخدامها في الحوادث المرتبطة بالتسارع المفاجئ والانطلاق من مكان الثبات، وهو أمر شائع في الطرق الداخلية.

كمدير أسطول لشركة تأجير سيارات في الشارقة، لدينا مجموعة من سيارات كيا سبورتاج هايبريد. البيانات التي نجمعها من المركبات تعكس توفيراً حقيقياً في الوقود بنسبة 15-20% مقارنة بفئة الدفع الأمامي التقليدية، خاصة في الرحلات القصيرة داخل المدينة. لكن في الرحلات الصحراوية الطويلة أو عند القيادة على الكثبان الرملية، حيث يحتاج السائق لطاقة فورية، نجد أن بعض العملاء يفضلون قيادة باترول أو لاندكروزر لقوة محركها التقليدي.










