
نوع إطارات النايلون المصنوعة بتقنية البياس-پلاي (Bias-Ply) لا يزال خياراً عملياً واقتصادياً للعديد من المركبات التجارية والقديمة في الإمارات. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي وسيارات الأجرة ومركبات الأسطول التي تعمل على الطرق الداخلية أو غير الممهدة بشكل متكرر، توفر هذه الإطارات متانة في الجدران الجانبية تتحمل الحرارة والطرق الوعرة بشكل أفضل من بعض الإطارات الشعاعية الرقيقة. بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تشير إلى أن المركبات التجارية الخفيفة (مثل تويوتا هايلكس) تشكل جزءاً كبيراً من الأسطول، حيث يكون الاعتبار الأهم هو تقليل تكلفة الإطارات الاستبدال. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الداخلية (MOI UAE) في 2023 يركز على سلامة المركبات التجارية، فإن الإطارات المناسبة للاستخدام هي المفتاح. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) للإطار النايلوني لأحد السائقين الذي يقطع 400 كم أسبوعياً (حوالي 20,000 كم سنوياً) على طرق مدينة دبي قد تبدو كما يلي: سعر الإطار: 200-300 درهم (لحجم شائع مثل 225/70 R15). العمر الافتراضي: 40,000 - 50,000 كم عند تدويره بانتظام. التكلفة لكل كيلومتر (باستهلاك 50,000 كم كحد أقصى): تصل إلى 0.006 درهم/كم فقط للإطار نفسه. مع ذلك، فإن الاستهلاك في الوقود سيكون أعلى بنسبة 5-10% مقارنة بإطار شعاعي حديث مصمم للكفاءة، مما يضيف نحو 0.01-0.02 درهم/كم لتكلفة الوقود (بافتراض سعر Special 95 حوالي 3 درهم/لتر واقتصاد وقود 10 كم/لتر). الخلاصة: هي خيار تكلفة أولى منخفضة ومتانة في الطرق الصعبة، لكنها تأتي على حساب كفاءة الوقود وثبات القيادة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد.

أقود تاكسي (تويوتا كامري) منذ 8 سنوات في دبي والشارقة. الإطارات النايلون (الملقبة عندنا بالمحلية) كانت معيارية على سيارات الأسطول القديمة. نعم، كانت تتحمل الصدمات من المطبات والأعمال الإنشائية أفضل، وسمك جدارها الجانبي كان يمنع الانتفاخ بسرعة في الحرارة. لكن على طريق دبي-أبوظبي السريع، فوق 100 كم/ساعة، كانت السيارة "تسبح" قليلاً خاصة مع استخدام المكيف بشكل مستمر في الصيف. بعد التحول للإطارات الشعاعية، انخفض استهلاك الوقود بمقدار ملع تقريباً لكل 100 كم. للمشاوير القصيرة داخل المدينة، ربما لا يفرق كثيراً.

أقود تاكسي (تويوتا كامري) منذ 8 سنوات في دبي والشارقة. الإطارات النايلون (الملقبة عندنا بالمحلية) كانت معيارية على سيارات الأسطول القديمة. نعم، كانت تتحمل الصدمات من المطبات والأعمال الإنشائية أفضل، وسمك جدارها الجانبي كان يمنع الانتفاخ بسرعة في الحرارة. لكن على طريق دبي-أبوظبي السريع، فوق 100 كم/ساعة، كانت السيارة "تسبح" قليلاً خاصة مع استخدام المكيف بشكل مستمر في الصيف. بعد التحول للإطارات الشعاعية، انخفض استهلاك الوقود بمقدار ملع تقريباً لكل 100 كم. للمشاوير القصيرة داخل المدينة، ربما لا يفرق كثيراً.

كمدير أسطول لشركة توصيل تستخدم سيارات مثل كيا سبورتاج وهيونداي توسان، قمنا بتجربة كلتا النوعيتين. للإطارات النايلونية (Bias-Ply) مكانها في مركبات الخدمات التي تعمل غالباً في مناطق المشاريع أو الطرق الترابية، مثل مجمعات التخزين في جبل علي. قدرتها على تحمل التخريش بالحجارة الصغيرة أفضل. لكن الحسابات المالية واضحة: لمركباتنا التي تصل أميالها السنوية إلى 60,000 كم، فإن التوفير في الوقود بواسطة الإطارات الشعاعية الحديثة (حتى من الماركات الاقتصادية) يغطي فارق سعرها خلال سنة واحدة. نلتزم الآن بالإطارات الشعاعية لجميع المركبات، مع فحص ضغط الهواء أسبوعياً بسبب حرارة الجو.

لمن يمارس قيادة الصحراء المتوسطة بسيارة باجيرو قديمة الطراز، لا تزال إطارات النايلون خيار بعض الهواة. المرونة في الجدار الجانبي تساعد على التمطيط على الرمال عند خفض الضغط، وتعطي شعوراً بالثقة ضد القطع بالصخور الحادة. لكنها ثقيلة وتؤثر على عزم المحرك، وفي الطرق الجبلية مثل جبل جيس تكون استجابتها في المنعطفات أبطأ. إنها للاستخدام المتخصص، وليست للاستخدام اليومي المختلط.










