
زر "المنطقة" في سيارات الإمارات يتحكم في نظام التبريد أو التدفئة متعدد المناطق، مما يسمح بضبط درجات حرارة مختلفة لأجزاء من المقصورة. هذا النظام ليس حكراً على السيارات الفاخرة الأوروبية فحسب، بل هو متوفر وشائع في العديد من السيارات الشائعة في الدولة مثل تويوتا لاند كروزر (موديلات 2023 فما فوق)، نيسان باترول، ولكزس LX. في مناخ الإمارات الحار، حيث تصل درجات الحرارة بسهولة إلى 45°م، يعد هذا الزر حلاً عملياً للنزاعات العائلية داخل السيارة، خاصة في الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع أو أثناء القيادة في الصحراء.
يعمل النظام من خلال تقسيم المقصورة إلى منطقتين (أماميتين) أو أربع مناطق (بما في ذلك المقاعد الخلفية)، مع وجود مجسات حرارة منفصلة ومخارج هواء مستقلة. تشير نصائح "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) إلى أهمية الراحة الحرارية لتفادي إجهاد السائق، بينما تربط بيانات "وزارة الداخلية" (MOI UAE) بين بيئة القيادة المريحة وانخفاض مخاطر الحوادث في الرحلات الطولية. من الناحية العملية، يعني استخدام نظام المناطق أن السائق يمكنه ضبط درجة حرارة 20°م بينما يفضل الراكب الأمامي 22°م، أو تدفئة المقاعد الخلفية للأطفال بينما يبقى الجو في الأمام معتدلاً.
يجب مراعاة أن تشغيل نظام المناطق المتعددة يزيد من الحمل على ضاغط المكيف، مما قد يخفض كفاءة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5-8% وفقاً لاختبارات محلية، خاصة عند السير في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة مع تشغيل المكيف بأقصى طاقته. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية، قد تضيف هذه الميزة ما بين 3,000 إلى 15,000 درهم إماراتي إلى سعر السيارة الجديدة، حسب الموديل والطراز. ومع ذلك، بالنسبة للعائلات الكبيرة أو في أسطول سيارات الأجرة الفاخرة (مثل تلك التي تعمل في مطار دبي)، تعتبر هذه الميزة استثماراً في راحة الركاب وتقليل الشكاوى.

في تويوتا لاند كروزر 2024 الخاصة بي، زر المنطقة هذا منقذ حقيقي. زوجتي دائماً تريد المكيف أقوى، وأنا لا أتحمل الهواء البارد مباشرة. في رحلات الصحراء نهاية الأسبوع إلى ليوا، أحتفظ أنا بدرجة 22°م وهي تضبط جانبها على 19°م. النظام يعمل بذكاء ولا نشعر بتداخل الهواء. نسيان تشغيله عند بداية الرحلة يعني بداية نقاش حتمي حتى نصل إلى بوابة مدينة خليفة في أبوظبي.

في تويوتا لاند كروزر 2024 الخاصة بي، زر المنطقة هذا منقذ حقيقي. زوجتي دائماً تريد المكيف أقوى، وأنا لا أتحمل الهواء البارد مباشرة. في رحلات الصحراء نهاية الأسبوع إلى ليوا، أحتفظ أنا بدرجة 22°م وهي تضبط جانبها على 19°م. النظام يعمل بذكاء ولا نشعر بتداخل الهواء. نسيان تشغيله عند بداية الرحلة يعني بداية نقاش حتمي حتى نصل إلى بوابة مدينة خليفة في أبوظبي.

كسائق أوبر في دبي، ألاحظ أن 7 من كل 10 ركاب يطلبون تعديل درجة الحرارة خلال الرحلة. في سيارتي كيا سبورتاج 2022 ذات النظام ثنائي المناطق، أضع دائماً جانب الراكب على 23°م كإعداد افتراضي وأتحكم أنا بجانبي. هذا يقلل الطلبات ويوفر وقتاً. الركاب من السياح، خاصة من دول أوروبية، يقدرون هذه الخاصية كثيراً لأنهم معتادون عليها في سياراتهم بالخارج. بدونها، أشعر أن تقييمي قد يتأثر سلباً بسبب شكاوى بسيطة كان يمكن حلها بضغطة زر.

أعمل في بيع السيارات المستعملة في الشارقة. عندما يأتي عميل يبحث عن سيارة عائلية مثل هونداي توسان أو فورد تريتوري، أسأل دائماً إذا كان يهمه تبريد المقاعد الخلفية بشكل مستقل. في الإمارات، هذه ميزة بيع قوية. السيارات المجهزة بها تحتفظ بقيمتها السوقية أفضل بنسبة 5-7% تقريباً، لأن المشتري يفكر في راحة أطفاله خلال الصيف. أنصح بالبحث عنها حتى في موديلات عمرها 3-4 سنوات.

جربت النظام رباعي المناطق في مرسيدس إي-كلاس عند استئجارها لأسبوع. الصراحة، في حياتنا اليومية داخل مدينة دبي، تقريباً لا نحتاج التعقيد هذا. معظم الوقت يكون الركاب في الأمام فقط. لكنها كانت مفيدة حقاً في رحلة عائلية واحدة إلى جبال رأس الخيمة، حيث كان الجد في الخلف يفضل جو دافئ قليلاً بينما الأطفال يريدون هواءً أكثر برودة. لو كنت سأشتري سيارة جديدة، سأدفع الفارق فقط إذا كنت أسافر كثيراً برفقة العائلة أو للعمل.










