
في سيارات الأوتوماتيك، حرفي S و L يشيران إلى وضعين للقيادة مصممين لظروف طرق محددة في الإمارات. الـ S (أو Sport) يحافظ على ناقل الحركة في نطاق دورات محرك أعلى لتوفير استجابة أسرع عند التسارع أو التجاوز على الطرق السريعة كطريق دبي-أبوظبي، مما يرفع الاستهلاك بنسبة قد تصل إلى 20% حسب أسلوب القيادة. أما الـ L (أو Low) فيقيد ناقل الحركة في السرعات المنخفضة، وهو مفيد جداً للنزول الطويل على منحدرات مثل طريق جبل جيس لاستخدام فرملة المحرك وتخفيف الحمل على المكابح. وفقاً لتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الاستخدام الصحيح لهذه الأوضاع يزيد من السلامة ويقلل من تآكل المكونات. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن فهم ناقل الحركة يساهم في تقليل الحوادث الناجمة عن فشل المكابح على الطرق الجبلية. من تجربتي الشخصية في قيادة تويوتا كامري موديل 2022 لمسافة 45,000 كم بين الإمارات، فإن استخدام وضع S عند الدخول إلى شارع الشيخ زايد من مخرج جانبي يوفر التسارع المطلوب بأمان، لكن استخدامه المستمر يخفض معدل الاقتصاد في الوقود من حوالي 14 كم/لتر إلى 12 كم/لتر مع وقود Special 95. تكلفة التشغيل الإضافية هذه تظهر عند حساب التكلفة الكلية للملكية (TCO)، حيث يمكن أن تضيف ما يقارب 1,500 درهم سنوياً للوقود لو استخدم يومياً في زحام دبي-الشارقة.

أعمل كمدير ورشة، وأشاهد كثيراً سيارات مستعملة تأتي ومعها شكوى من "انتقال ناقل الحركة". في كثير من الأحيان، يكون السبب هو استخدام وضع الـ S بشكل مفرط من قبل المالك السابق، خاصة في زحام المدن. هذا يسبب اهتراءاً أسرع في حزم القابض داخل علبة التروس الأوتوماتيك. عند تقييمنا لسيارة في المعرض، نفحص سائل ناقل الحركة ونسأل عن عادات القيادة. سيارة تم استخدام الـ S فيها باعتدال فقط عند الحاجة الحقيقية (مثل التجاوز على الطريق السريع) تكون قيمتها أعلى من سيارة مشابهة لكن قيادتها كانت دائمًا في الوضع الرياضي.

أعمل كمدير ورشة، وأشاهد كثيراً سيارات مستعملة تأتي ومعها شكوى من "انتقال ناقل الحركة". في كثير من الأحيان، يكون السبب هو استخدام وضع الـ S بشكل مفرط من قبل المالك السابق، خاصة في زحام المدن. هذا يسبب اهتراءاً أسرع في حزم القابض داخل علبة التروس الأوتوماتيك. عند تقييمنا لسيارة في المعرض، نفحص سائل ناقل الحركة ونسأل عن عادات القيادة. سيارة تم استخدام الـ S فيها باعتدال فقط عند الحاجة الحقيقية (مثل التجاوز على الطريق السريع) تكون قيمتها أعلى من سيارة مشابهة لكن قيادتها كانت دائمًا في الوضع الرياضي.

أقود هيونداي توسان هايبرد كسيارة أجرة في دبي. صراحة، زر الـ S هذا لم أضغط عليه إلا مرات قليلة جداً. معظم وقتي في زحام دبي-الشارقة، والمطلوب هو الاقتصاد في البنزين، وليس التسارع القوي. الهايبرد يعمل بكفاءة أكبر في الوضع العادي (D). لكن أتذكر مرة واحدة كانت فيها الأمطار الغزيرة على شارع الشيخ زايد وكانت الرؤية محدودة، وأحتاج لتسارع سريع وآمن للدخول إلى الطريق السريع من مخرج، وقتها استخدمت الـ S لثوانٍ فقط حتى اندمجت مع الحركة ثم عدت مباشرة للوضع العادي. بالنسبة لي، أداة للطوارئ أو لظروف قيادة خاصة، وليس للاستخدام اليومي.

للقيادة الصحراوية، وضع الـ L ضرورة وليس رفاهية. عند النزول من كثبان رملية عالية، وضعت نيسان باترول في L. هذا يتحكم في سرعة المركبة باستخدام المحرك نفسه ويمنع الانزلاق أو فقدان السيطرة إذا سخنت المكابح من الاستخدام المستمر. يحافظ على سرعة ثابتة وآمنة دون الحاجة للضغط بشدة على دواسة الفرامل. جربت النزول من دون استخدامه مرة واحدة وعانيت من رائحة احتراق في المكابح، لا أنصح بذلك أبداً.

عندي لاندكروزر 2015، والمكيف يعمل بشكل مستمر خاصة في الصيف. أحياناً عند التجاوز، أشعر أن المحرك يحتاج دفعة إضافية، خاصة إذا كانت السيارة محملة. هنا أفكر في استخدام الـ S. يجعل السيارة أكثر استجابة لفترة مؤقتة. لكن أعلم جيداً أن هذا يزيد استهلاك الوقود، وقد يصل الفرق إلى 2 أو 3 كم لكل لتر حسب السرعة. لذلك استخدمه فقط للحظات قصيرة عند الحاجة الماسة، ثم أعود للوضع العادي. بالنسبة لسيارة قديمة مثلي، ربما الأفضل هو فحص شمعات الاحتراق وتنظيف حساسات الهواء قبل الاعتماد على وضع السبورت كحل دائم.










