
في سياق السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) في الإمارات، يشير مصطلح "استهلاك الوقود في حالة الحد الأدنى للشحن" إلى كفاءة الوقود التي تظهرها السيارة (مثل تويوتا بريوس برايم أو ميتسوبيشي أوتلاندر PHEV) بعد استنفاد البطارية الهجينة بالكامل ووصولها إلى أدنى مستوى شحن مُصرح به، لتعمل بشكل أساسي على محرك الاحتراق الداخلي فقط. وفقًا لتقارير اختبارات المركبات المحلية، يمكن أن يكون الفرق في الاقتصاد في استهلاك الوقود ملحوظًا. على سبيل المثال، قد تقدم سيارة مثل لكزس LX 600h (موديل 2024) حوالي 8.5 كم/لتر عند القيادة ببطارية مشحونة في ظروف مدينة دبي، ولكن هذا الرقم قد ينخفض إلى حوالي 6.2 كم/لتر أو أقل عند القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع بعد استنفاد البطارية، حيث يتحمل المحرك وحده عبء دفع المركبة الثقيلة وتشغيل مكيف الهواء بشكل مستمر في درجات الحرارة الصيفية. تشير بيانات من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى أن معايير كفاءة الطاقة للمركبات في الدولة تأخذ في الاعتبار أوضاع التشغيل المختلفة. بينما تنصح وزارة الطاقة والبنية التحتية السائقين بفهم هذه الديناميكيات للتخطيط المالي الدقيق، حيث أن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 5 سنوات لـ PHEV تعتمد بشكل كبير على نسبة القيادة بالكهرباء مقابل القيادة باستخدام الوقود.
قد تؤثر هذه الحالة بشكل أكبر على المركبات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) المصممة لتحمل الحرارة العالية، حيث أن نظام التبريد الإضافي يزيد من الحمل على المحرك. التكلفة لكل كيلومتر في حالة الحد الأدنى للشحن يمكن أن تقترب من تكلفة مركبة SUV تقليدية تعمل بالبنزين، وهو أمر مهم للسائقين الذين يقومون برحلات طويلة متكررة بين الإمارات حيث قد تكون محطات الشحن محدودة.

كمالك لسيارة Tucson PHEV 2023، ألاحظ الفرق بوضوح. في تنقلاتي اليومية داخل دبي مع شحن البطارية، بالكاد أزور محطة الوقود. لكن في رحلات عطلة نهاية الأسبوع إلى رأس الخيمة عندما تنفد البطارية، يبدأ عداد الاقتصاد في الوقود (km/l) في الهبوط بشكل ملحوظ، خاصة عند صعود جبال جبل جيس. المحرك الصغير يعمل بجهد أكبر، ويصبح استهلاك الوقود مشابهاً لسيارة دفع رباعي عادية.

كمالك لسيارة Tucson PHEV 2023، ألاحظ الفرق بوضوح. في تنقلاتي اليومية داخل دبي مع شحن البطارية، بالكاد أزور محطة الوقود. لكن في رحلات عطلة نهاية الأسبوع إلى رأس الخيمة عندما تنفد البطارية، يبدأ عداد الاقتصاد في الوقود (km/l) في الهبوط بشكل ملحوظ، خاصة عند صعود جبال جبل جيس. المحرك الصغير يعمل بجهد أكبر، ويصبح استهلاك الوقود مشابهاً لسيارة دفع رباعي عادية.

من واقع خبرتي كمدير ورشة، العديد من عملاء سيارات PHEV مثل Territory أو MG ZS يشتكون من ارتفاع مفاجئ في استهلاك الوقود بعد فترة من الاستخدام. عند التشخيص، غالبًا ما نجد أنهم يقودون بشكل مستمر دون شحن البطارية، مما يضع المركبة في حالة الحد الأدنى للشحن الدائم. النصيحة التي نقدمها دائمًا: للاستفادة الحقيقية من توفير الوقود، يجب شحن البطارية بانتظام. إذا كنت تعيش في شقة بدون شحن، فقد لا تكون PHEV الخيار الأمثل اقتصاديًا بالنسبة لك في الإمارات.

في مجال التأمين، نلاحظ أن بعض سائقي سيارات PHEV قد يغيرون عادات قيادتهم عندما تنفد البطارية، ربما بمحاولة القيادة بسلاسة أكبر لتوفير الوقود، أو العكس، بالإسراع لإنهاء الرحلة بسرعة. هذا التغير في السلوك، وإن كان طفيفًا، يُؤخذ في الاعتبار عند ملفات الخطر.

كمدير أسطول في شركة لتوصيل الطلبات في أبوظبي، اخترنا سيارات PHEV معتبرين أن معظم التنقلات قصيرة وبطارية السيارة تكفيها. لكن الحقيقة أن السيارات تعمل أحيانًا لساعات طويلة بعد استنفاد الشحنة. حسابنا للتكلفة التشغيلية يتضمن دائمًا نسبة للقيادة في وضع الوقود الخالص، بناءً على بيانات الاستهلاك في حالة الحد الأدنى للشحن المعلنة من الوكيل. تجاهل هذا الرقم يعني غير واقعية.










