
في السيارات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي في الإمارات، عادةً ما تشير الرموز L أو D1/D2/D3 إلى أوضاع التروس المنخفضة التي تقيد التغيير التلقائي للتروس بعد عدد معين. لأسباب تتعلق بالسلامة والتحكم المتأصل في السيارة GCC-Spec (المعدلة لمنطقة الخليج)، وكما توضح إرشادات RTA Dubai للقيادة الآمنة، فإن استخدام هذه الأوضاع يكون أساسيًا في حالتين رئيسيتين: القيادة على الكثبان الرملية أو الطرق الوعرة، وسحب الأحمال الثقيلة (مثل القوارب أو المقطورات). على سبيل المثال، عند نزول منحدرات كثبان ليوا، يمنع الوضع L1 أو D1 السيارة من الانتقال إلى ترس أعلى، مما يوفر قوة كبح محركة ممتازة دون الاعتماد المفرط على المكابح التي قد تتعطل بسبب الحرارة. بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات تشير إلى أن سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل Land Cruiser 2024 عند استخدام وضع منخفض (مثل L2) أثناء سحب عربة تخييم على طريق دبي-العين السريع، يمكن أن تحافظ على استهلاك وقود أكثر ثباتًا يبلغ حوالي 7-8 كم/لتر مع Super 98، مقارنةً بتقلبات ناقل الحركة في الوضع D العادي الذي قد يخفض الكفاءة إلى 6 كم/لتر. بالنسبة للقيمة الإجمالية للملكية TCO في الإمارات، فإن الاستخدام الصحيح لهذه الأوضاع يقلل من تآكل نظام الكبح ويحافظ على كفاءة ناقل الحركة على المدى الطويل، مما قد يقلل من تكاليف الصيانة السنوية بحوالي 500-700 درهم إماراتي لمركبات الرحلات الشاقة. الأهم من ذلك، كما يُنصح به من قبل MOI UAE للقيادة في الجبال مثل جبل جيس، هو أن تختبر هذه الوظيفة في مكان آمن أولاً، حيث أن سلوكها يختلف بين الموديلات – ففي بعض سيارات تويوتا، يكون L مساويًا لترس ثابت، بينما في بعض سيارات هيونداي، قد يسمح D3 بالتبديل حتى الترس الثالث فقط.

أقود تويوتا هايلكس 2020 لنقل المعدات بين مواقع البناء في الشارقة. أثناء القيادة على طريق مليء بالغبار عند حمل حمولة ثقيلة، أضع الناقل على D2. هذا يمنع السيارة من التغيير إلى ترس أعلى بشكل مزعج عندما أرفع قدمي عن دواسة الوقود للحظة، مما يحافظ على عزم الدوران والقوة. لقد لاحظت أن هذا يمنع المحرك من "التباطؤ" غير الضروري ويجعل القيادة أكثر سلاسة في حركة المرور الكثيفة.

أقود تويوتا هايلكس 2020 لنقل المعدات بين مواقع البناء في الشارقة. أثناء القيادة على طريق مليء بالغبار عند حمل حمولة ثقيلة، أضع الناقل على D2. هذا يمنع السيارة من التغيير إلى ترس أعلى بشكل مزعج عندما أرفع قدمي عن دواسة الوقود للحظة، مما يحافظ على عزم الدوران والقوة. لقد لاحظت أن هذا يمنع المحرك من "التباطؤ" غير الضروري ويجعل القيادة أكثر سلاسة في حركة المرور الكثيفة.

كمالك لـ Patrol موديل 2022، أستخدم وضع L (المنخفض) حصريًا للصعود والهبوط على الكثبان الرملية في رحلات البر. في الصعود، يبقي المركبة في ترس منخفض لتعظيم قوة الجر ومنع انقلاب ناقل الحركة إلى ترس أعلى مما قد يتسبب في فقدان الزخم والانحشار في الرمل. في النزول، يعمل كفرملة محركة قوية، مما يتحكم في السرعة بدون الحاجة للضغط على المكابح بشدة التي يمكن أن تدفن الإطارات في الرمل. إنه إعداد أساسي للسلامة في الصحراء.

في حركة مرور ساعة الذروة المتقطعة بين دبي والشارقة على شارع الشيخ زايد، جربت استخدام D3 في سيارتي تويوتا كامري 2021. يساعد في تقليل التغيير المستمر للتروس بين الثاني والثالث والرابع، مما يمنح استجابة أسرع قليلًا عند التسارع من سرعة منخفضة. ومع ذلك، على المدى الطويل، أعتقد أنه يزيد من استهلاك الوقود قليلاً في مثل هذه الظروف لأن المحرك يدور بسرعة أعلى.

كمدير أسطول لسيارات أجرة في أبوظبي، ننصح سائقينا باستخدام الوضع D3 (إن وجد) عند الانطلاق من الإشارات الضوئية أو التقاطعات مع ركاب. السبب بسيط: فهو يوفر تسارعًا أكثر سلاسة وثباتًا من وضع D العادي، حيث أن ناقل الحركة لا يسعى للانتقال إلى الترس الرابع بسرعة كبيرة. هذا يعني راحة أكبر للركاب وتقليل التآكل على علبة التروس بسبب التبديل المتكرر في حركة المرور الحضرية الكثيفة. إنها نصيحة عملية لتحسين تجربة الركاب وإطالة عمر المركبة.










