
في سوق الإمارات حيث تشتهر سيارات السيدان الكبيرة متعددة الاستخدامات العائلية، تبلغ سعة صندوق الأمتعة في هوندا أكرورد الجيل الثامن (موديلات 2008-2012) حوالي 396 لتر. هذا الحجم أقل مقارنة ببعض المنافسين المحليين ولكنه عملي للاستخدام اليومي. بناءً على مواصفات GCC، يبلغ أقصى عرض للفتحة حوالي 1370 ملم، وطول يصل إلى 1140 ملم، ويمكن تمديده بشكل كبير عند طي المقاعد الخلفية.
التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات لمثل هذه السيارات المستعملة تعتمد بشدة على موثوقيتها. وفقًا لإحصاءات عامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA دبي)، تظل السيارات اليابانية من فئة السيدان المتوسطة ذات الصيانة المنخفضة شائعة في الأسطول الخاص. يبلغ متوسط استهلاك الوقود لـأكرورد ذات محرك 2.4 لتر مع ناقل حركة أوتوماتيكي على طريق الشيخ زايد في ظروف حركة المرور العادية حوالي 11-12 كم/لتر عند استخدام Special 95. تشير بيانات تقارير قطاع الطاقة من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن تكلفة الوقود السنوية لقطع مسافة 25,000 كم تقريبًا ستكون حوالي 4,500-5,000 درهم.
في سوق المستعمل في دبي أو الشارقة، قد تصل الخسارة السنوية في القيمة (الإهلاك) لسيارة أكرورد 2010 في حالة جيدة إلى 8-10%، وهو معدل أقل من العديد من المنافسين الأوروبيين. هذا يجعل التكلفة لكل كيلومتر معقولة على مدى 3-5 سنوات. بالنسبة للعائلات، الصندوق يستوعب 2-3 حقيبة سفر كبيرة أو مشتوات أسبوعية من كارفور أو لولو، وهو مناسب لرحلة عائلية إلى رأس الخيمة.

عندي أكرورد 2011 (موديل GCC) استخدمتها لأكثر من 8 سنوات. الصندوق العادي يكفي لتخزين معدات كرة القدم لأولادي وحقائب المدرسة، لكن في رحلاتنا السنوية إلى الفجيرة احتجنا دائماً لطي جزء من المقعد الخلفي لعبوات المياه والكراسي القابلة للطي. أهم شيء فيه الشكل المنتظم للصندوق، ما فيه حواجز أو عوائق تخليك تستغل كل المساحة. بالنسبة للرحلات اليومية داخل دبي، أكثر من كافي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي لاحظت أن المشترين المحليين للـأكرورد القديم لا يسألون كثيراً عن أرقام سعة الصندوق باللتر. السؤال العملي هو: "يناسب شنط العائلة للعُمرة أو للشهر السعيد؟". الجواب نعم، يناسب 3 شنط كبار مع حقيبة يد. لكن قيمة السيارة في سوق المستعمل تُحدد أكثر من حالة المحرك وقطع الغيار المتوفرة في سوق النعمة وليس حجم الصندوق. أكرورد 2012 بجسم نظيف تبقى قيمتها أفضل من منافس بنفس السنة لو الصندوق أكبر لكن مصاريف الصيانة أعلى.

كنت استخدم أكرورد 2009 كسيارة تطبيقات (ride-hailing) لمدة سنة. الصندوق مناسب تماماً لتلبية طلبات المطار (أكتر من 90% من الركاب عندهم حقيبة أو اثنين). المشكلة الوحيدة كانت مع الركاب الذين يسافرون لفترات طويلة ويحضرون 4 قطع أمتعة كبيرة – في بعض الأحيان اضطررت لرفض الرحلة أو وضع حقيبة في المقعد الخلفي. بالنسبة للاستخدام اليومي واستلام بضائع صغيرة من سوق ديرة، أداء ممتاز.

مقارنة بـتويوتا كامري (نفس الجيل)، صندوق أكرورد أصغر شوي لكنه أكثر ذكاءً في التصميم الداخلي. شكل أكرورد من الداخل يسمح لك بوضع أشياء طويله مثل عصا الغولف بشكل مستقيم بسهولة أكبر. لكن إذا كنت تبحث عن سيارة للرحلات البرية (الصحراوية) مع الأصدقاء وتحتاج تحمل خيمة ومعدات طبخ وبراميل ماء إضافية، الـأكرورد هنا تواجه قصور. تحتاج لسيارة دفع رباعي أو كروس أوفر. أكرورد للعائلة والمدينة.










