
في الأيام الممطرة في الإمارات، ينطلق إنذار السيارة غالباً بسبب مشاكل متعلقة بالرطوبة تؤثر على الدوائر الكهربائية أو أجهزة الاستشعار، وليس بسبب محاولة سرقة. بناءً على تجارب الصيانة الشائعة في ورش الدولة، فإن الأسباب الأربعة الرئيسية هي: ضعف بطارية السيارة، وتداخل كهربائي ساكن (خاصة بعد العواصف الرملية)، وتسرب الماء إلى أقفال الأبواب المركزية، أو خلل في وحدة الإنذار نفسها.
تتفاقم مشكلة ضعف البطارية في حرارة الصيف الإماراتية التي تتجاوز 40°C، والتي تسرع من تآكلها. فبحلول الشتاء أو فترات الأمطار، قد لا توفر البطارية القديمة الجهد الكافي (أقل من 12.4 فولت عند التوقف) لتشغيل النظام بشكل مستقر، مما يتسبب في تنشيط الإنذار تلقائياً. وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تشكل الأعطال الكهربائية المرتبطة بالبطارية نسبة كبيرة من الأعطال غير المتوقعة. الأجهزة الإلكترونية، خاصة في مركبات مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) المعروفة بأنظمة تكييف قوية تستهلك طاقة كبيرة، تكون أكثر حساسية.
أما التداخل الكهروستاتيكي فيشكل تحدياً حقيقياً في المناخ الجاف للإمارات. يمكن أن تتراكم الشحنات الساكنة على جسم السيارة، خاصة بعد هبوب الرياح المحملة بالغبار، وعند هطول المطر الأول، قد تتداخل هذه الشحنة مع الإشارات اللاسلكية للريموت أو مع أجهزة استشعار الصدمات الحساسة، مما يسبب تفعيل خاطئ للإنذار. وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) تذكر في نصائحها للمقيمين أن العواصف الرملية والغبار يمكن أن تؤثر على أداء أجهزة الاستشعار في المركبات.
السبب الثالث الأكثر شيوعاً هو تسرب الماء إلى آلية القفل المركزي للأبواب، وخاصة في السيارات القديمة التي تدهورت فيها شرائط الإغلاق (الجاتر) المطاطية. في أمطار دبي الغزيرة أو أثناء الغسيل في المغاسل التلقائية، يتسرب الماء إلى داخل الباب ويسبب قصراً في دائرة القفل أو تآكل في الوصلات. هذا شائع في موديلات مثل تويوتا كورولا أو نيسان ساني التي يزيد عمرها عن 7-8 سنوات وتتعرض بشكل يومي لظروف الطرق السريعة بين الإمارات.
أخيراً، قد يكون الخلل في وحدة التحكم الرئيسية في نظام الإنذار (العلبة) نفسها. الرطوبة العالية يمكن أن تتسبب في تآكل مكوناتها الداخلية بمرور الوقت. الحل المؤقت هو فصل فيوش الإنذار (عادة تحت عجلة القيادة أو في صندوق الفيوزات) لإسكاته، ولكن زيارة فني متخصص لفحص النظام ضرورية. التجربة الشخصية في استخدام سيارة كيا سبورتاج 2018 في أبوظبي لمدة 5 سنوات علمتني أن الصيانة الوقائية للبطارية وشرائط الأبواب قبل موسم الشتاء توفر الكثير من الإزعاج.
الخلاصة: البطارية الضعيفة هي السبب الأول للفحص. الخلاصة: العواصف الرملية تزيد خطر التداخل الكهروستاتيكي. الخلاصة: شرائط إغلاق الأبواب التالفة هي المدخل الرئيسي للماء.

في سيارتي تويوتا لاندكروزر 2015، كان الإنذار ينطلق بعد كل غسيل أو مطر. اكتشفت أن السبب كان تسريباً بسيطاً في النافذة الخلفية (الخامسة) أدى إلى تجمع الماء بالقرب من وحدة التحكم الإلكترونية تحت المقعد. جففت المنطقة وعزلتها بشريط لاصق مقاوم للماء كمصلح مؤقت، وتوقف المشكل. يبدو أن تصميم بعض السيارات القديمة لا يحسب حساب الرطوبة العالية.

في سيارتي تويوتا لاندكروزر 2015، كان الإنذار ينطلق بعد كل غسيل أو مطر. اكتشفت أن السبب كان تسريباً بسيطاً في النافذة الخلفية (الخامسة) أدى إلى تجمع الماء بالقرب من وحدة التحكم الإلكترونية تحت المقعد. جففت المنطقة وعزلتها بشريط لاصق مقاوم للماء كمصلح مؤقت، وتوقف المشكل. يبدو أن تصميم بعض السيارات القديمة لا يحسب حساب الرطوبة العالية.

كثيراً ما تأتينا سيارات في الورشة (في الشارقة) بسبب هذا العطل بعد أول مطر في الموسم. في ٨ من أصل ١٠ حالات، تكون البطارية على حافة الوفاة. فحص البطارية أولاً يوفر وقتك. الحالات الأخرى تكون عادة في سيارات مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو التي يتم استخدامها في البر، حيث يدخل الغبار الناعم في فتحات أجهزة استشعار الصدمات وعندما يبتل بالماء يسبب اتصالاً خاطئاً. تنظيف المستشعرات يكفي.

عند بيع السيارات المستعملة في دبي، ننصح دائماً بفحص شرائط إغلاق الأبواب (الجاتر) قبل الشتاء. تكلفة استبدالها لسيارة سيدان مثل كامري حوالي ٣٠٠-٥٠٠ درهم للسيارة كاملة، لكنها تمنع مشاكل أكبر مثل إنذار مزعج أو تلف قفل الباب المركزي. لاحظت أن السيارات التي تركن باستمرار تحت الشمس أكثر عرضة لتشقق هذه الشرائط.

نقود يومياً في خدمات التوصيل (مثل أوبر وكريم) throughout Dubai. في موسم الأمطار، نسمع إنذار سيارات كثيرة في المواقف. أغلب السائقين الزملاء يعرفون أن المشكلة ليست سرقة. البعض يضطر لقطع فيوز الإنذار مؤقتاً إذا كان في رحلة عمل ولا يوجد وقت للإصلاح، لكن هذا ليس حلاً آمناً بالطبع. أنصح بتجنب غسيل السيارة أو الوقوف تحت المطر مباشرة إذا كان الإنذار قد انطلق من قبل دون سبب واضح، حتى يتم الفحص.










