
يعتمد نظام الهايبرد الكامل في لكزس ES في السوق المحلي للإمارات على محرك كهربائي بقوة 120 حصان (88 كيلوواط) وعزم دوران 202 نيوتن متر. هذا النظام يعمل بتآزر مع محرك بنزين سعة 2.5 لتر ينتج 178 حصان، مما يوفر أداءً سلساً واستهلاكاً وقوداً ممتازاً يصل إلى 21.2 كم/لتر (حسب مواصفات GCC) في ظروف قيادة مختلطة. وفقاً لتقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول استهلاك المركبات وبيانات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) بشأن كفاءة الطاقة، فإن هذه الأرقام تجعل ES 300h واحدة من أكثر السيدانات الفاخرة اقتصاداً في ظروف الزحام اليومي على طريق الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي. خذ بعين الاعتبار التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى ثلاث سنوات كحد أدنى: بافتراض قطع مسافة 25,000 كم سنوياً ووسطياً سعر لتر Special 95 عند 3.16 درهم (حسب البنك المركزي لدولة الإمارات)، فإن تكلفة الوقود السنوية تقارب 3,700 درهم. بالمقارنة، قد تستهلك سيدان فاخرة بنزين تقليدية مماثلة وقوداً بنسبة 35-40% أكثر في نفس ظروف القيادة. عامل التوفير هذا، إلى جانب انخفاض نسبي في رسوم الصيانة الدورية بسبب تقليل إجهاد المحرك التقليدي، يعوض جزئياً الفرق الأولي في سعر الشراء. يُظهر تحليل بيانات إهلاك السوق المحلي في دبي أن إصدار الهايبرد يحافظ على قيمة إعادة بيع أعلى بنحو 5-7 نقاط مئوية بعد ثلاث سنوات مقارنة بالإصدارات البنزين البحتة، نظراً للطلب المتزايد على السيارات الموفرة في السوق المحلي.

أقود ES 300h موديل 2022 منذ عامين، رئيسياً للتنقل بين دبي والشارقة. المحرك الكهربائي يعطي دفعاً فورياً عند الإشارات الضوئية وفي الزحام، مما يخفف الإرهاق. الأهم هو الاقتصاد: أحصل على 19.5 كم/لتر في المتوسط مع تشغيل المكيف باستمرار صيفاً، وهو أفضل بكثير من سيارتي السابقة. على الطريق السريع، النظام ككل يعمل بسلاسة صامتة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن ES هايبرد تطلب جيداً وتبقى قيمتها. عميل اشترى واحدة قبل عامين بسعر 200 ألف درهم تقريباً، والآن يمكنه بيعها بحوالي 160-165 ألف درهم في سوق سريع. السبب أن مستخدمي السيارات الفاخرة هنا أصبحوا يحسبون تكلفة الوقود مع بقاء رغبتهم في رفاهية لكزس. إنها تحافظ على قيمتها أفضل من منافسات ألمانية بنزين في نفس الفئة.

من وجهة نظر تأمينية، قد تستفيد ES هايبرد من أقساط مخفضة نسبياً. وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) تشير في تقاريرها إلى أن الحوادث الناتجة عن عطل مفاجئ تقل مع السيارات الحديثة ذات الأنظمة المساعدة. بالإضافة إلى ذلك، تكاليف إصلاح نظام الهايبرد باهظة، لكن معدل تكرر المطالبات المتعلقة به منخفض مقارنة بمشاكل ناقل الحركة أو الشاحن التوربيني في السيارات التقليدية.










