
نعم، ترك زيت الطهي في سيارة مركونة تحت أشعة الشمس في الإمارات ليس فكرة جيدة أبداً، خصوصاً في فصل الصيف. وفقاً لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يمكن أن تصل درجات الحرارة داخل مقصورة السيارة، خاصة في منطقة الظهيرة، إلى 70°C أو أكثر عندما تكون درجة الحرارة الخارجية حوالي 45°C. تشير نماذج اختبار الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية (MOI UAE) حول ظروف تخزين المواد في المركبات إلى أن الحرارة الشديدة تعجل بشكل كبير من عملية تأكسد الزيوت، مما يؤدي إلى تلفها وفقدان قيمتها الغذائية وقد تسهم في تكوين مركبات غير مرغوب فيها. تكلفة استبدال زيت طهي عالي الجودة مثل تلك المستخدمة عادة في المنازل الإماراتية (بقيمة 30-50 درهماً للعبوة) أقل بكثير من المخاطر الصحية المحتملة أو التكلفة المحتملة لتنظيف بقع الزيت الذائب على أقمشة مقاعد السيارة (مقاعد جلدية أو قماشية)، والتي قد تصل تكلفة تنظيفها المتخصص في ورشة محلية إلى 200-500 درهم. لذلك، إذا اضطررت لنقل مواد بقالة، خذ الزيت معك عند مغادرة السيارة حتى لو كانت لمدة ساعة فقط. التوصية العملية هي: تجنب ترك أي زيت طهي أو مواد غذائية حساسة للحرارة داخل السيارة المركونة في الإمارات لأكثر من 30-60 دقيقة خلال أشهر الصيف (من مايو إلى سبتمبر).

من تجربتي كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، أتعامل مع هذا الموقف كثيراً. أشتري زيت الطبخ من السوبرماركت بين الرحلات وأحيانًا أترك الكيس في الصندوق الخلفي لسيارتي تويوتا كامري. في الصيف الماضي، نسيت علبة زيت زيتون في السيارة لعدة ساعات بين الرحلات. عندما عدت، كانت العلبة منتفخة قليلاً والزيت بدا عكراً. الآن لا أخاطر أبداً. حتى لو كان الجو غائماً، الحرارة كافية لإتلاف الجودة. أتوقف عند المنزل أولاً لأفرغ المواد الغذائية قبل أن أبدأ بدوري.

من تجربتي كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، أتعامل مع هذا الموقف كثيراً. أشتري زيت الطبخ من السوبرماركت بين الرحلات وأحيانًا أترك الكيس في الصندوق الخلفي لسيارتي تويوتا كامري. في الصيف الماضي، نسيت علبة زيت زيتون في السيارة لعدة ساعات بين الرحلات. عندما عدت، كانت العلبة منتفخة قليلاً والزيت بدا عكراً. الآن لا أخاطر أبداً. حتى لو كان الجو غائماً، الحرارة كافية لإتلاف الجودة. أتوقف عند المنزل أولاً لأفرغ المواد الغذائية قبل أن أبدأ بدوري.

كمالك لـ "لاندكروزر" قديمة أستخدمها في رحلات البر والتخييم، نواجه هذا السؤال دائمًا. ننقل زيت الطهي (غالبًا للقلي) مع مستلزمات المخيم. الحل الذي وجدناه عمليًا هو استخدام صندوق تبريد معزول حتى لو لم تكن هناك ثلج، فقط لتوفير حاجز عن حرارة الجسم المعدني للسيارة. الأهم من ذلك، نحرص على أن يكون الزيت في عبوات زجاجية أو بلاستيكية صلبة مغلقة بإحكام لمنع أي تسرب في حالة الانقلاب. تجنب العبوات البلاستيكية الرخوة. التخزين تحت المقاعد الخلفية، وليس في الصندوق المكشوف للشمس المباشرة، يفرق كثيراً في تأخير تأثير الحرارة.

من منظور سيارات الشركة، لدينا سياسة واضحة في دليل تشغيل السائقين: لا تخزن أي مواد غذائية أو سوائل قابلة للتلف داخل مقصورة السيارة بعد انتهاء الدوام. هذا يشمل زيت الطهي. السبب ليس فقط الصحة، بل أيضًا لتجنب الروائح الكريهة الدائمة داخل السيارة (مثل سيارات السيدان المستخدمة في خدمة التوصيل) والتي تقلل من رضا العملاء وتتطلب تنظيفًا داخليًا عميقًا ومكلفًا لإزالتها.

كمسؤول عن منزلية، أنصح جميع العملاء بنفس النصيحة البسيطة: تعامل مع سيارتك في الصيف كما تتعامل مع فرن حار. لا تترك فيها أي شيء قد يذوب أو يفسد بالحرارة. شاهدت حالة لسيارة كانت رائحة الزيت الفاسد فيها قوية لدرجة أن المالك اضطر إلى تغيير فلتر نظام تكييف الهواء الداخلي وتنظيف مجاري الهواء للتخلص منها، بتكلفة إضافية غير متوقعة. السيارات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) مصممة لتحمل الحرارة، لكن محتوياتها ليست كذلك.










