
الضغط على دواسة الدبرياج والمكابح معًا أثناء المنعطفات هو خطأ يجب تجنبه تمامًا أثناء القيادة العادية على الطرق السريعة مثل (طريق الشيخ زايد) أو الطرق الجبلية (مثل طريق جبل جيس). الإجراء الصحيح هو تخفيف السرعة قبل الدخول في المنعطف باستخدام المكابح، ثم اختيار الترس المناسب (غالبًا الترس الثاني أو الثالث حسب السرعة)، والمرور بالمنعطف مع رفع القدم عن المكابح والدبرياج معًا، والاعتماد على قوة كبح المحرك للتحكم. يؤدي فصل الدبرياج إلى فقدان التحكم في الجر والثبات، حيث يتحول النظام من الجر النشط (بواسطة المحرك) إلى الانزلاق الحر، مما يزيد من خطر فقدان السيطرة، خاصة على الطرق الزلقة أو المرصوفة بالحصى. وفقًا لتوصيات الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ودورات القيادة الدفاعية التابعة لوزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الحفاظ على التوصيل بين المحرك وناقل الحركة أثناء المنعطفات يعد ممارسة أساسية للسلامة. تظهر تجربة قيادة سيارة مثل تويوتا كامري موديل 2022 باستخدام بنزين سبيشال 95 أن الاعتماد على كبح المحرك يوفر استهلاكاً للوقود يبلغ حوالي 14 كم/لتر على طريق دبي-أبوظبي السريع مقارنة بالفرملة المتكررة. من ناحية تكاليف الصيانة، فإن عادة الضغط على الدبرياج في غير محله (مثل المنعطفات) تؤدي إلى تآكل سريع لقرص الدبرياج. تبلغ تكلفة استبدال طقم الدبرياج (قرص وضاغط) لسيارة سيدان متوسطة في ورشة دبي حوالي 1,200 إلى 1,800 درهم إماراتي، بما في ذلك العمالة. يؤدي تجنب هذه العادة الخاطئة إلى إطالة عمر القرص ليصل إلى 100,000 - 150,000 كم، مما يوفر للمستخدم ما يقارب 0.015 درهم/كم من تكاليف الصيانة المُحتملة على مدى 5 سنوات.

كنت أفعل هذا الخطأ لسنوات في زحمة دبي-الشارقة، أضغط على الدبرياج والمكابح معًا في المنعطفات أو حتى عند التقليل من السرعة. النتيجة؟ كانت سيارتي نيسان صني (موديل 2018) تفقد توازنها بسهولة على دوارات شارع الشيخ محمد بن زايد، خاصة إذا كان الطريق مبللاً. غيرت هذه العادة بعد دورة تدريبية، والآن فقط أستخدم المكابح قبل المنعطف ثم أتركها وأمر بثبات. الفرق في الشعور بالتحكم كبير جدًا.

كنت أفعل هذا الخطأ لسنوات في زحمة دبي-الشارقة، أضغط على الدبرياج والمكابح معًا في المنعطفات أو حتى عند التقليل من السرعة. النتيجة؟ كانت سيارتي نيسان صني (موديل 2018) تفقد توازنها بسهولة على دوارات شارع الشيخ محمد بن زايد، خاصة إذا كان الطريق مبللاً. غيرت هذه العادة بعد دورة تدريبية، والآن فقط أستخدم المكابح قبل المنعطف ثم أتركها وأمر بثبات. الفرق في الشعور بالتحكم كبير جدًا.

كمالك لسيارة دفع رباعي (تويوتا لاند كروزر) وأقوم برحلات برية متكررة، أؤكد أن هذه الممارسة خطيرة جدًا في الرمال. عند نزول الكثبان، يجب استخدام ناقل الحركة المنخفض (الترس الأول أو الثاني) والاعتماد كليًا على كبح المحرك. إذا ضغطت على الدبرياج، ستتسارع السيارة فجأة إلى الأسفل دون أي تحكم. لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة في ليوا. في الصحراء، الدبرياج للمساعدة في عدم التوقف على المرتفعات، وليس أثناء الهبوط أو المنعطفات الحادة على الرمال.

كمرشد في مركز تعليم القيادة في أبوظبي، نرى هذا الخطأ شائعًا بين المتدربين. يظنون أن الضغط على الدبرياج يجعل الأمور "أكثر أمانًا". في الحقيقة، نحن نعلمهم مبدأ "الفرملة، الترس، النظر، المرور". الضغط على الدبرياج أثناء المنعطف يحول السيارة إلى عربة متدحرجة بلا قيادة، مما يلغي أحد أهم أدوات السلامة لديك وهو التحكم النشط بالمحرك.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، عندما أختبر سيارة قادمة للبيع، أحد الأساليب التي أتحقق منها من عادات السائق السابق هو الاستماع إلى صوت ناقل الحركة والتجربة في المنعطفات. السيارات التي يضغط مالكوها السابقون على الدبرياج بشكل مفرط (حتى في المنعطفات) تظهر عادة اهتزازًا خفيفًا عند إطلاق الدبرياج وتآكلًا غير متساوٍ في تيل الفرامل الأمامية مقارنة بالخلفية، لأن السائق كان يعتمد أكثر على المكابح بدلاً من المحرك للتحكم. هذه العلامات قد تخفض قيمة المقايضة.










