
في الإمارات، غالبًا ما تكون ضوضاء السيارة مشكلة تشير إلى حاجة الصيانة أو اختيار غير مناسب للطرق المحلية، وليست ميزة. وفقًا لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الضوضاء غير المعتادة (من العادم أو المحرك أو التعليق) هي من بين الأسباب الشائعة لرفض المركبات في الفحص الدوري، خاصة للموديلات الأقدم التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات. بيانات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) حول حوادث الطرق تشير أيضًا إلى أن الضوضاء العالية داخل المقصورة يمكن أن تساهم في تشتيت انتباه السائق، وهي عامل خطر في ظروف حركة المرور الكثيفة مثل طريق الشيخ زايد. خذ على سبيل المثال تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول الشائعة هنا: عند القيادة بسرعة 120 كم/ساعة على طريق دبي-أبوظبي السريع، يمكن أن يتجاوز مستوى ضوضاء الرياح والإطارات داخل المقصورة 70 ديسيبل، وهو ما يعادل محادثة عالية. إذا كانت سيارتك تنتج ضوضاء أعلى من ذلك، خاصة من منطقة المحرك، فقد يكون السبب متعلقًا بظروف الطرق المحلية. الغبار ودرجات الحرارة التي تتجاوز 40°C في الصيف تتسبب في تدهور أسرع لمواد العزل والكبّاسات. يمكن أن تصل تكلفة استبدالها في ورشة محلية موثوقة، بما في ذلك العمالة، إلى حوالي 1500-2000 درهم إماراتي للموديلات متوسطة الحجم مثل كيا سبورتاج. احسب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO): تكلفة الصيانة السنوية الإضافية للتعامل مع مشاكل الضوضاء (حوالي 800 درهم إماراتي) بالإضافة إلى انخفاض قيمة السيارة عند إعادة البيع (بنسبة تصل إلى 10-15% للسيارة الصاخبة بوضوح مقارنة بمثيلاتها الهادئة). وهذا يؤدي إلى زيادة تكلفة الكيلومتر بمقدار 0.05-0.10 درهم إماراتي على مدى 5 سنوات و 100,000 كم. لحل المشكلة، افحص ضغط الإطارات أولاً (يوصى بـ 33 PSI للطرق السريعة) ونظّف أو استبدل مرشح هواء المقصورة سنويًا لمنع صوت الصفير الناتج عن العمل الشاق لمكيف الهواء.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. عندما يأتي عميل للاختبار، أغلب القيادة على طريق دبي-الشارقة السريع في ساعة الذروة. أقول له: "انتبه لضجيج الرياح من حول النوافذ عند السرعة فوق 80 كم/ساعة، وهمهمة الإطارات على الأسفلت. العديد من السيارات المستوردة من دول خليجية أخرى (مواصفات خليجية) قد تكون موادها العازلة قد تآكلت بسبب الحرارة. إذا سمعت طرقعة معدنية من الأسفل، فهذه مشكلة في التعليق، تكلفة إصلاح شائعة هنا تبدأ من 500 درهم". هذا ما يحدد سعر التفاوض.

أدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة. عندما يأتي عميل للاختبار، أغلب القيادة على طريق دبي-الشارقة السريع في ساعة الذروة. أقول له: "انتبه لضجيج الرياح من حول النوافذ عند السرعة فوق 80 كم/ساعة، وهمهمة الإطارات على الأسفلت. العديد من السيارات المستوردة من دول خليجية أخرى (مواصفات خليجية) قد تكون موادها العازلة قد تآكلت بسبب الحرارة. إذا سمعت طرقعة معدنية من الأسفل، فهذه مشكلة في التعليق، تكلفة إصلاح شائعة هنا تبدأ من 500 درهم". هذا ما يحدد سعر التفاوض.

كعاشق للقيادة الصحراوية، أقول إن الضجيج يعتمد على المكان. في الممرات الرملية ببدع صقار، صوت محرك V8 في الباترول هو جزء من المتعة. لكن في رحلة طويلة على طريق جبل جيس، صوت الرياح المستمر (الذي يزيد عن 75 ديسيبل في سيارتي من نوع تويوتا هايلكس) يصبح مرهقًا حقًا بعد ساعة، ويجبرك على رفع صوت الموسيقى لمقاومته، مما يزيد من إرهاق السائق. قمت بتثبيت عازل إضافي للأبواب مقابل 1200 درهم، وقد خفض الضجيج بنحو 30٪، وكان ذلك يستحق الاستثمار.

سائق تكسي في دبي (تويوتا كامري 2021، 180,000 كم). المكيف يعمل طوال العام تقريبًا. بعد 100,000 كم، بدأ يخرج صوت أزيز عالٍ من وحدة التبخر عندما يكون على أعلى إعداد، خاصة في عز الظهيرة. يخنق محادثات الركاب. قامت الورشة بتنظيف النظام وتغيير الفلتر مقابل 350 درهم، وتحسن الوضع لعدة أشهر. الآن الضوضاء تعود مرة أخرى - أعتقد أن الضاغط نفسه يتعب بسبب الاستخدام المتواصل. هذا هو الواقع اليومي.

كمستشار تأمين، أرى أن السيارات الصاخبة (خاصة من العادم) تلفت انتباه دوريات المرور بشكل أكبر، وتزيد من فرص الضبط لوجود تعديلات غير مرخصة. بيانات وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) تشير إلى أن الضوضاء والتعديلات غير القانونية هي أسباب شائعة للمخالفات المرورية. من الناحية الإحصائية، ليس هناك بيانات مباشرة تربط الضوضاء بزيادة الحوادث، لكن السائق الذي يعاني من ضجيج مزمن أعلى من 70 ديسيبل داخل سيارته (مستوى ثابت) أكثر عرضة للإرهاق، والإرهاق عامل مساهم في الحوادث على الطرق السريعة الطويلة مثل طريق دبي-العين.










