
لا، فإن 225 كيلوباسكال (أو 2.25 بار) غالبًا ما تكون ضغط هواء منخفض جدًا لإطارات السيارات في دولة الإمارات، خاصة مع درجات الحرارة المرتفعة. توصي الإدارة العامة للمرور في أبوظبي ومؤسسة دبي للتنقل (RTA) عمومًا بضغط هواء يتراوح بين 30 و35 رطل/بوصة مربعة (حوالي 2.1 إلى 2.4 بار) للسيارات الخاصة، لكن الرقم الصحيح الدقيق يعتمد بشكل أساسي على مواصفات الصانع ووزن العربة. في الشرق الأوسط، تأتي السيارات غالبًا بمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) مع إطارات مصممة لتحمل الحرارة، وقد تختلف التوصيات. على سبيل المثال:
| Model | Recommended Front (bar) | Recommended Rear (bar) |
|---|---|---|
| Land Cruiser (GCC-spec) | 2.3 | 2.5 |
| Nissan Patrol (GCC-spec) | 2.3 | 2.3 |
| Toyota Camry (2023) | 2.2 | 2.2 |
| المفتاح هو فحص ملصق الإطار الموجود على عامود الباب أو دليل المالك، وليس رقمًا عامًا. تشير بيانات مؤسسة دبي للتنقل (RTA) إلى أن الإطارات غير المنتفخة بشكل صحيح تساهم في عدد كبير من الحوادث المرتبطة بالإطارات خلال فصل الصيف. من الناحية العملية، مع حرارة الطقس، يرتفع ضغط الهواء داخل الإطار أثناء القيادة. لذا، يجب قياس الضغط عندما تكون الإطارات باردة (قبل القيادة أو بعد توقف قصير). تشير حسابات التكلفة إلى أن الحفاظ على الضغط الصحيح يمكن أن يحسن اقتصادية الوقود بنسبة تصل إلى 3%، وهو ما يوفر حوالي 0.3 إلى 0.5 كم/لتر لسيارة مثل كامري، مما يعني توفير مئات الدراهم سنويًا في رحلات طريق الشيخ زايد. |

في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2020، وجدت أن ضغط 2.3 بار في الأمام و2.5 بار في الخلف (كما هو مكتوب على الباب) هو الأنسب لظروفنا. عندما أستخدم 2.1 أو 2.2 بار، أشعر بأن المقود أثقل قليلاً في الطرقات الرملية القريبة من ليوا، ويبدو أن استهلاك الوقود يزيد أثناء رحلاتي الأسبوعية بين دبي وأبوظبي. في الصيف، أتحقق من الضغط كل أسبوعين لأن الحرارة تؤثر عليه.

في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2020، وجدت أن ضغط 2.3 بار في الأمام و2.5 بار في الخلف (كما هو مكتوب على الباب) هو الأنسب لظروفنا. عندما أستخدم 2.1 أو 2.2 بار، أشعر بأن المقود أثقل قليلاً في الطرقات الرملية القريبة من ليوا، ويبدو أن استهلاك الوقود يزيد أثناء رحلاتي الأسبوعية بين دبي وأبوظبي. في الصيف، أتحقق من الضغط كل أسبوعين لأن الحرارة تؤثر عليه.

كثير من العملاء يأتون إلى محطة الوقود وهم يعتقدون أن ضغط 2.5 بار قياسي لكل شيء. هذا خطأ شائع. سيارة ZS الكهربائية، على سبيل المثال، تحتاج عادة إلى 2.8 بار أو أكثر في الإطارات الخلفية بسبب وزن البطارية. وأرى سيارات مثل نيسان صني المستعملة بإطارات مهترئة، ويقوم المالك بملئها إلى 3 بار ظنًا منه أن هذا أفضل، لكن هذا يقلل من مساحة التلامس مع الطريق ويريح القيادة في المطبات. الأفضل دائمًا الرجوع للملصق.

اشتريت هيونداي توسان 2018 مستعملة من دبي، وكانت الإطارات الأمامية منفوخة إلى 2.8 بار والخلفية إلى 2.2 بار. كان هذا الخلل واضحًا في شعور عدم التوازن عند الكبح على طريق الشيخ محمد بن زايد. بعد ضبطها جميعًا إلى 2.3 بار كما في الدليل، تحسنت القيادة بشكل ملحوظ، خاصة في الازدحام حيث تحتاج للتوقف المتكرر.

للقيادة في الرمال، نخفض الضغط عادة إلى حوالي 1.0-1.5 بار لزيادة سطح التماس الإطار. لكن الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون هو نسيان إعادة ضبط الضغط إلى المستوى العادي (مثلاً 2.3 بار) عند العودة للأسفلت مباشرة. القيادة بضغط منخفض على الطرق الإسفلتية، ولو لمسافة 20 كم، تسبب تلفًا سريعًا لحافة الإطار (الكتف) وتزيد من خطر الانفجار، خاصة مع حرارة الأسفلت.










