
نعم، ضغط الإطارات 2.3 بار يعتبر منخفضًا للغاية بالنسبة لمعظم السيارات في الإمارات وقد يكون خطيرًا، خاصة على طرقات السرعة العالية مثل طريق الشيخ زايد أو الطريق بين دبي وأبوظبي. الضغط الموصى به لسيارات السيدان الشهيرة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني هنا يتراوح عادة بين 2.4 إلى 2.6 بار للعجلات الأمامية. في الصيف، مع درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية والقيادة الطويلة باستخدام المكيف، يرتفع ضغط الهواء داخل الإطار. البدء بضغط 2.3 بار قد يؤدي إلى ارتفاعه إلى حدود خطرة تزيد عن 3.0 بار، مما يزيد من خطر انفجار الإطار وفقًا لتحذيرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي. ضغط الإطارات المنخفض يزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5%. دراسة لإحصاءات الحوادث من وزارة الداخلية أشارت إلى أن الإطارات غير المناسبة هي سبب رئيسي للحوادث على الطرق السريعة. بالنسبة لسيارة دفع رباعي مثل نيسان باترول، قد يكون الضغط الموصى به أعلى، حوالي 2.8 بار للإطار الخالي. تحقق دائمًا من ملصق الشركة الصانع الموجود على عامود الباب السائق لمعرفة القيمة الصحيحة لسيارتك ذات المواصفات الخليجية، وافحص الضغط كل أسبوعين عندما تكون الإطارات باردة. التكلفة الإضافية لكل كيلومتر بسبب تآكل الإطارات السريع قد تصل إلى 0.05 درهم.

أقود تويوتا كامري 2022 في أوبر/كريم بين دبي والشارقة، وبعد أن جربت ضغط 2.3 بار، لاحظت أن السيارة أصبحت "تترنح" قليلاً عند المنعطفات السريعة على دوار المطار القديم. قام الميكانيكي في الورشة بفحصها وقال إن الإطارات الأمامية بدأت تظهر تآكلًا غير منتظم على الحواف بسبب الضغط المنخفض. غيرته إلى 2.5 بار كما هو مكتوب على عامود الباب، والفرق في ثبات السيارة كان واضحًا، خاصة مع حرارة الصيف. للسيارات العائلية، 2.5 بار على الأقل لأمان أفضل.

كمالك لسيارة هيونداي توسان 2020، أحرص على ضغط إطارات 2.6 بار طوال السنة. جربت 2.3 بار مرة بناء على نصيحة صديق، واستهلاك البنزين (سبيشال ٩٥) زاد بوضوح. في رحلة طويلة من دبي إلى رأس الخيمة، كنت أشحن الوقود كل 480 كم بدلاً من 520 كم المعتاد. الحساب البسيط مع سعر البنزين الحالي يظهر أن ذلك يكلف زيادة شهرية حوالي 60-80 درهم. الالتزام بالضغط الموصى به يوفر مال الوقود بشكل ملحوظ. لا أنصح أبدًا بالانخفاض عن 2.4 بار لسيارات الدفع الأمامي هنا.

كمتحمس للقيادة خارج الطرق، عندما أذهب إلى مردف أو ليوا، أخفض ضغط إطارات اللاندكروزر إلى 1.0 أو 1.2 بار للتشبث بالرمال. القاعدة الذهبية: عدّل ضغط الإطارات حسب نوع الطريق. لكن قبل العودة للطرق المعبدة، أوقف عند محطة الوقود الأولى وأعيد الضخ فورًا إلى 2.8 بار. القيادة بضغط منخفض على الأسفلت الساخن، حتى لمسافة قصيرة، تدمر جنط الإطار وتشكل خطرًا. وكثيرًا ما يتم رصد هذه المخالفة في حملات التفتيش على الطرق.

كمدير ورشة في الشارقة، أكثر مشكلة أراها مع الإطارات هي عدم المبالاة. العميل يشكو من اهتزاز في المقود على طريق دبي-أبوظبي السريع، وعند الفحص نجد ضغطًا مختلفًا في كل إطار، واحد منهم 2.3 بار والآخر 2.7 بار. هذا الخلل يرهق نظام التعليق ويؤثر على كفاءة الفرامل. فحص ضغط الإطارات البارد أسبوعيًا هو أبسط إجراء صيانة وقائي. أنصح دائمًا بشراء مقياس ضغط رقمي جيد وتركه في صندوق السيارة، وعدم الاعتماد كليًا على أجهزة محطات الوقود التي قد تكون غير معايرة بشكل دقيق.










