
في السيارات الهجينة الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري هايبرد، يعمل ناقل الحركة الإلكتروني (E-gear) أو وضع القيادة (B) على زيادة فعالية المكابح التجديدية أثناء التباطؤ أو النزول من المنحدرات، مما يشحن البطارية. وفقاً لتقارير RTA Dubai حول قيادة المركبات الموفرة للطاقة، فإن الاستخدام الفعال لهذه الخاصية يمكن أن يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود في ظروف الطرق المحلية بنسبة تصل إلى 10-15%. على سبيل المثال، في القيادة اليومية على طريق الشيخ زايد أو خلال الازدحام بين دبي والشارقة، تحول الطاقة الحركية المهدرة أثناء التباطؤ إلى كهرباء. تشجع MoIAT تبني تقنيات المركبات الموفرة للطاقة، وتعد السيارات الهجينة خياراً عملياً لتقليل الانبعاثات مع تجنب تحديات السيارات الكهربائية البحتة مثل نطاق القيادة المحدود في الرحلات الطويلة بين الإمارات أو توفر الشواحن السريعة. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في السوق المحلية، يساهم الاستخدام الذكي لـ E-gear في توفير وقود يصل إلى 500-700 درهم سنوياً لسائق يقطع 25,000 كم سنوياً، اعتماداً على أسعار Special 95، كما يقلل من تآكل المكابح التقليدية مما يوفر تكاليف إضافية. المفتاح هو التعود على التخطيط المسبق للتباطؤ والاستفادة القصوى من لحظات تحرير دواسة الوقود.

أقود كامري هايبرد 2022 للتنقل بين دبي وأبوظبي، وخلال 60,000 كم، تعلمت أن النزول بلطف على دواسة البنزين قبل التقاطعات أو عند رؤية إشارة مرور حمراء على الطريق السريع E11 هو كل ما في الأمر. وضع (B) مفيد حقاً عند النزول من مواقف المجمعات متعددة الطوابق. هذا الأسلوب يحافظ على مستوى شحن البطارية المساعدة ووفر لي ما يقارب 11.5 كم/لتر مع استخدام Special 95، وهو رقم جيد جداً مع تشغيل المكيف باستمرار.

كفني، أنصح عملائي بأهمية "القيادة الاستباقية" مع ناقل الحركة الإلكتروني في الهجينة. المشكلة الشائعة هنا في الإمارات هي الاعتماد الكامل على المكابح في زحام دبي-الشارقة، مما يهدر فرصة الشحن. الفكرة هي تخفيف السرعة مبكراً والسماح للمكابح التجديدية بالعمل. في الصيف، عندما يكون حمل المكيف عالياً، يساعد الحفاظ على شحن البطارية المساعدة في تقليل عبء المولد، مما يحمي البطارية من التدهور السريع بسبب الحرارة.










