
في الإمارات، الوقاية من انفجار الإطارات تعتمد على فحص ضغط الهواء أسبوعياً واستبدال الإطارات كل 3-5 سنوات كحد أقصى بسبب الحرارة الشديدة، مع فحص مرئي منتظم للتلف الجانبي. بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي تشير إلى أن الإطارات هي عامل مساهم رئيسي في الحوادث المرتبطة بالمركبات خلال الصيف. وفقاً لتوصيات النادي العربي للسيارات، يجب الحفاظ على ضغط الهواء الموصى به من قبل الشركة المصنعة للمركبة (غالباً مكتوب على عامود الباب) وليس الرقم المدون على الإطار نفسه، لأن ضغط الهواء الزائد أو المنخفض في طقس يصل إلى 50°م يزيد الضغط على هيكل الإطار. تكلفة الإطار الجديد لسيارة مثل تويوتا كامري تبدأ من 250 درهم للإطار الواحد، لكن تكلفة التلف الناتج عن انفجار إطار على طريق سريع مثل شارع الشيخ زايد يمكن أن تتجاوز آلاف الدراهم في الإصلاحات وفقدان الوقت. عمر الإطار في الظروف الإماراتية أقصر مما هو مذكور في الكتيبات العالمية. الفحص الأسبوعي لضغط الإطارات ضرورة قصوى في مناخ الإمارات. استبدل الإطار إذا تجاوز عمره 5 سنوات بغض النظر عن مدى تآكل المداس. تجنب القيادة على الإطارات المهترئة من الجوانب حتى لو بدا المداس سليماً.

أقوم بقيادة سيارتي (كيا سبورتاج) يومياً بين دبي والشارقة في زحام ساعة الذروة. أحرص دائماً على فحص ضغط الإطارات كل أسبوع عند محطة الوقود، خاصة قبل الرحلات الطويلة إلى أبوظبي. لاحظت أن ضغط الهواء ينخفض بشكل ملحوظ مع التغيرات الحادة في درجة الحرارة بين الليل والنهار. مرة واحدة، وجدت مسماراً صغيراً عالقاً في المداس، وأزلته قبل أن يتسبب في تسرب بطيء. الفحص البصري السريع أثناء الغسيل ينقذك من مفاجآت غير سارة على الطريق السريع.

كسائق متعطش لقيادة الصحراء، أهم شيء تعلمته هو فحص جوانب الإطارات (السيدول) بعد كل رحلة في الكثبان الرملية مثل ليوا أو حتا. الحجارة الحادة والصخور الخفية يمكنها أن تحدث قطعاً أو انتفاخات صغيرة لا تراها إلا عند التنظيف. أيضاً، لا تنسَ أن تعيد ضبط ضغط الهواء إلى المستوى العادي للطرق المعبدة بعد الانتهاء من رحلتك الصحراوية (حيث نخفف الضغط عادة للجرّ). إطار منتفخ الجانب هو قنبلة موقوتة على طريق الإمارات السريع بسرعات 120 كم/ساعة.










