
إذا كان تدريبك على القيادة لا يتحسن، فأنت بحاجة إلى تغيير طريقتك. يركز السائقون المتمرسون في الإمارات على جودة التدريب وليس كميته. وفقاً لإحصائيات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية ومركز النقل المتكامل في أبوظبي (2023)، فإن نسبة نجاح المتقدمين الذين يكررون الاختبار العملي أكثر من ثلاث مرات تنخفض بشكل ملحوظ، ما لم يغيروا أسلوب التدريب. لا يُنصح بالتدريب المكثف لساعات طويلة في حركة دبي-الشارقة خلال ساعة الذروة أو في الحرارة فوق 40 درجة مئوية، حيث يتسبب التعب والإرهاق في اتخاذ قرارات خاطئة. استرح بين الجلسات وناقش كل خطأ بالتفصيل مع معلمك المعتمد من هيئة الطرق والمواصلات.
Key points:
المصدر: RTA Dubai, Abu Dhabi Mobility.

من واقع تجربتي كسائق نقل مشترك في دبي، نصيحتي هي عدم التكرار الأعمى. بعد أن فشلت في اختبار الركن الموازي مرتين، توقفت عن التدريب لمدة أسبوع. تحدثت مع مدرب آخر في المدرسة وطلبت منه أن يراقبني مرة واحدة فقط من خارج السيارة. رؤيته لي من الخارج وشرحه لنقاط التحول الدقيقة جعلت كل شيء واضحاً، واجتزت الاختبار في المحاولة الثالثة. أحياناً تحتاج إلى منظور جديد.

الكثير من المتعلمين يركزون على كم الساعات أكثر من الجودة. أنا مدرب مركبات مرخصة هنا في العين. أرى طلاباً يأتون بـ 40 ساعة تدريب ولا يزالون يرتكبون نفس الخطأ في الدوارات. الحل؟ قسّم المهارة. لا تقل "سأتدرب على الركن اليوم". قل "سأركز فقط على متى أدر المقود بالضبط عند رؤية الرصيف بزاوية 45 درجة". تدرب على هذه النقطة الصغيرة عشر مرات ثم توقف. في الجلسة التالية، ركز على النقطة التالية. التقدم يأتي بهذه القطع الصغيرة.

التوتر هو العدو الأكبر. أعرف هذا من تجربة ابنتي. كانت تتجمد في الامتحان بسبب توترها من المراقب. الحل الذي نجح معها كان التدريب في أماكن أكثر هدوءاً في الفجيرة، بعيداً عن زحام المدينة، حتى تكتسب الثقة في تنفيذ المناورة ببطء ودقة. ثم عادت لاحقاً للتدرب على الطرق المزدحمة. الثقة تبنى خطوة بخطوة.










