
بالصيغة الخليجية، ضبط ضغط الهواء بشكل دوري ليس مجرد إجراء للسلامة فقط، بل يوفر في استهلاك الوقود ويطيل عمر الإطارات. الإجابة المباشرة: في فورد مونديو الخليجي (موديلات حتى 2022 غالبًا)، تختلف طريقة الضبط حسب القطع. معظم السيارات هنا لا تملك نظام مراقبة ضغط الهواء (TPMS) يظهر القراءة الرقمية، بل تعتمد على لمبة تحذير في الطبلون. للإعادة: تأكد أولاً من ضغط الهواء البارد الصحيح عند محطة الوقود (عادة بين 2.2 إلى 2.4 بار لمعظم سيارات السيدان، لكن تحقق من ملصق العمود B أو طرف الباب)، ثم شغل المحرك واضغط على زر "إعادة تعيين" TPMS الموجود عادةً تحت عجلة القيادة أو في قائمة الإعدادات وقد تحتاج للضغط مطولاً لعدة ثوان. نغفل عن قيم الـ PSI الإنجليزية لأن البار والكيلوباسكال هي الوحدات السائدة في المحطات الإماراتية. يُظهر تقرير "سلامة الطرق 2023" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) أن الإطارات غير السليمة كانت سببًا رئيسيًا في عدد من الحوادث الخطيرة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بيانات من وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) تشير إلى أن الفحص الدوري الإلزامي يرفض نسبة من المركبات بسبب عمق مداس إطار غير (أقل من 1.6 مم) أو تلف في الجوانب ناتج عن ضغط غير مناسب. هذا مهم بشكل خاص في مناخنا: درجة حرارة الهواء المرتفعة في الصيف (فوق 45°م) تزيد الضغط داخل الإطار، بينما القيادة لمسافات طويلة باستخدام المكيف بكثافة ترفع حرارة الإطار وضغطه أكثر. لذلك، يجب الفحص عند الصباح الباكر قبل القيادة (ضغط بارد). بالنسبة للكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات، إهمال ضغط الإطارات له تداعيات مالية واضحة. انخفاض الضغط بمقدار 0.5 بار عن الموصى به يمكن أن يزيد استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5% حسب ظروف القيادة المحلية. على سبيل المثال، لسيارة تستهلك 12 كم/لتر وتقطع 20,000 كم سنوياً على وقود "سبيشال 95" (سعر اللتر حوالي 2.85 درهم):

أقود مونديو 2018 موديل خليجي اشتريتها مستعملة. عندي لمبة التحذير تظل مضاءة أحياناً حتى بعد التأكد من الضغط الصحيح. ذهبت لمركز إطارات في الشارقة، وكان السبب أن أحد الحساسات (السنسر) في العجلة الاحتياطية كان تالفاً. بعد استبداله ببضع مئات من الدراهم وعمل "إعادة تعيين" من القائمة، اختفت المشكلة. نصيحتي: لا تتجاهل اللمبة، افحص أولاً بمقياس ضغط جيد ثم ابحث عن سبب كهربائي.

كثير من العملاء يشتكون من استهلاك وقود عالي في سياراتهم. أول شيء أطلبه منهم في المراجعة هو فحص ضغط إطاراتهم. في حرارة الصيف الإماراتية، الضغط يرتفع، لكن كثيرين يتركونه كما هو من الشتاء أو يخففونه "بالظن". هذا خطأ. الضغط المنخفض يزيد من مساحة تلامس الإطار مع الإسفلت الحار، وبالتالي المقاومة والاستهلاك. لسيارات العائلات مثل كامري وسوناتا، التزم بالقيمة المكتوبة بالباب وافحصها كل أسبوعين خاصة مع ازدحام دبي-الشارقة.

عند أي سيارة مستعملة للشراء من المزادات أو الأفراد، حالة الإطارات وضغطها تعطيني فكرة عن مدى عناية المالك السابق. إطار منتفخ أو منخفض الضغط بشكل واضح يدل على إهمال في الصيانة الأساسية، وهو جرس إنذار لأفحص باقي السيارة بدقة أكثر، خاصة نظام التعليق والعجلات. سيارة بإطارات جيدة وضغط مناسب تترك انطباعاً إيجابياً وقد تحتفظ بقيمة بيع أعلى.

أعمل سائق تطبيقات في دبي وأقود هجين. فرق استهلاك الوقود ملحوظ بين ضغط الإطارات المضبوط وغير المضبوط، خاصة مع التوقف والانطلاق المستمر في وسط المدينة. أضع مقياس ضغط صغير في الدرج وأفحصهم كل أسبوع تقريباً عند محطة الوقود. أجد أن الحفاظ على الضغط الأمثل (2.3 بار لسيارتي) يوفر لي حوالي 40-50 درهم في الأسبوع على الأقل من فاتورة الوقود. الأمر بسيط ومجزي.










