
في الإمارات، يتم ضبط ارتفاع حزمة الضوء المنخفض والعالي (النيون) بشكل أساسي من خلال أقراص أو مفاتيح ميكانيكية/إلكترونية موجودة عادة على الجهة اليسرى من عجلة القيادة أو على لوحة العدادات، حيث أن معظم السيارات المُعدة لمواصفات الخليج (GCC-spec) تأتي بهذه الميزة. هدف الضبط الأساسي هو تجنب إبهار السائقين الآخرين على الطرق السريعة المزدحمة مثل طريق الشيخ زايد، مع ضمان رؤية كافية عند القيادة على طرق ترابية أو في المطر. وفقًا للوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يجب أن يكون الحد الأقصى لارتفاع الحزمة الضوئية الأمامية على بعد 10 أمتار من السيارة هو 120 سم من الأرض للسيارات الخفيفة، لضمان السلامة. كما تشير وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) إلى أن الأضواء غير المُصطفة بشكل صحيح هي أحد أسباب حوادث الليل، مما يؤكد أهمية الفحص الدوري.
من واقع الخبرة في الأسطول، أجد أن معظم السائقين في الإمارات يحتاجون إلى خفض إعدادات الأضواء من الوضع "0" (الأعلى) إلى الوضع "1" أو "2"، خاصة إذا كانت السيارة محملة بشكل خفيف أو يقودها سائق واحد. هذا لأن الإعداد الافتراضي "0" مصمم لأقصى حمل، وقد يؤدي إلى إبهار الآخرين. تكلفة تصحيح محاذية الأضواء في ورشة محلية تتراوح بين 50 إلى 150 درهم إماراتي، وهي أقل بكثير من مخاطر الغرامة أو التسبب في حادث.
| الإعداد الأصلي (0) | الإعداد المُوصى به للقيادة اليومية (1) | |
|---|---|---|
| ارتفاع الحزمة (تقريبي) | الأعلى (~120 سم على بعد 10م) | منخفض (~110 سم على بعد 10م) |
| الملاءمة | الحمل الكامل/الصحراء | القيادة اليومية/الطرق السريعة |
| تأثير على السائقين القادمين | مرتفع/مبهِر | منخفض/آمن |

بعد رحلة تخييم في ليوا، لاحظت أن الأضواء الأمامية لـ "لاند كروزر" كانت عالية جدًا وتُبهِر كل من يقابلني. بحثت عن القرص الدائري الصغير تحت عجلة القيادة على اليسار. قمت بتدويره من 0 إلى 2، والفرق كان واضحاً فوراً على الطريق الترابي المؤدي إلى المعسكر. الآن على طريق أبوظبي-دبي السريع ليلاً، لم أعد أرى سائقي الشاحنات يضغطون على أضواء النيون (الفلاش) لتحذيري.

بعد رحلة تخييم في ليوا، لاحظت أن الأضواء الأمامية لـ "لاند كروزر" كانت عالية جدًا وتُبهِر كل من يقابلني. بحثت عن القرص الدائري الصغير تحت عجلة القيادة على اليسار. قمت بتدويره من 0 إلى 2، والفرق كان واضحاً فوراً على الطريق الترابي المؤدي إلى المعسكر. الآن على طريق أبوظبي-دبي السريع ليلاً، لم أعد أرى سائقي الشاحنات يضغطون على أضواء النيون (الفلاش) لتحذيري.

كثير من العملاء يشكون من أن الأضواء "ضعيفة" بعد استبدال المصابيح. في ٨ من أصل ١٠ حالات، المشكلة ليست في السطوع بل في الارتفاع. خاصة في السيارات مثل "نيسان باترول" أو "تويوتا هايلكس"، حيث يتم تغيير نظام التعليق أو تحميلها بشكل مختلف عن الإعداد الأصلي. أول ما أفعله هو ركن السيارة على أرض مستوية مقابل جدار، وأتحقق من علامات الاستواء. غالباً ما يكون الحل بسيطاً: تدوير قرص الضبط لأسفل خطوة أو اثنتين. لا أنصح بضبط البراغي الميكانيكية بنفسك إلا إذا كنت تعرف ما تفعله - من السهل جداً إفساد المحاذاة تماماً.

عند سيارة مستعملة، دائمًا أتحقق من إعدادات ضوء الطريق ليلاً. وجدت أن العديد من مركبات الأسطول السابقة (مثل كامري أو كورولا) تُترك بإعدادات مرتفعة للغاية. إنها فحص سريع ومجاني يعطيك فكرة عن مدى عناية المالك السابق بالتفاصيل. إذا كانت الأضواء عالية والقرص مضبوط على 0، فقد يشير إلى أن نظام التعليق الخلفي متعب أو أن الزنبركات تم تغييرها.

السائقون الذين يعملون عبر التطبيقات ويقضون ساعات طويلة على الطرق، مثل التنقل بين دبي والشارقة في ساعة الذروة المسائية، يذكرون أن الأضواء المُعدة بشكل صحيح تقلل من إجهاد العين والمواجهات غير السارة مع سائقي السيارات الأخرى. كما أن بعض شركات التأمين قد تسأل عن الإضاءة في حالة وقوع حادث ليلي، على الرغم من أن ذلك ليس عاملاً حاسماً في معظم المطالبات البسيطة. الأهم هو راحتك وسلامة الآخرين.










