
في الإمارات، يجب تغيير شمعات الإشعال (البواجي) لسيارات تويوتا كل 60,000 إلى 90,000 كيلومتر، مع اعتبار 80,000 كم نقطة مرجعية جيدة للعديد من الموديلات. يعتمد هذا بشكل كبير على نوع الوقود المستخدم وظروف القيادة المحلية؛ فاستخدام بنزيل Special 95 أو Super 98 بانتظام في الطقس الحار مع تشغيل المكيف باستمرار قد يقصر العمر الافتراضي. على سبيل المثال، تكلفة استبدال شمعات الإشعال لسيارة تويوتا كامري 2020 في ورشة معتمدة تتراوح بين 250 و400 درهم إماراتي تشمل العمالة، بينما قد تصل إلى 600 درهم لسيارة لاند كروزر بسبب تعقيد الوصول للمحرك. لحساب التكلفة لكل كيلومتر تقريبياً، إذا استبدلت الشمعات عند 80,000 كم بتكلفة 300 درهم، فإن التكلفة تبلغ 0.00375 درهم/كم فقط، وهي جزء بسيط من إجمالي تكاليف التشغيل. تشير بيانات المركبات من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى أن الصيانة الوقائية المنتظمة هي العامل الأساسي في الحفاظ على كفاءة أساطيل المركبات. كما تؤكد وزارة الطاقة والبنية التحتية على أن صيانة نظام الإشعال تساهم في تحسين اقتصاد الوقود، وهو أمر حيوي في ظل أسعار البنزين المحلية. استبدال شمعات الإشعال البالية يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5٪. القيادة في طقس الإمارات الحار تتطلب فحص الشمعات بوتيرة أكبر. الالتزام بفترات الاستبدال الموصى بها يحافظ على أداء المحرك.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن السيارات التي تحتوي على سجل يوضح تغيير البواجي في الوقت المناسب (حوالي كل 80,000 كم) تحافظ على قيمتها بشكل أفضل. المشتري المطلع يفحص هذا البند في تقرير ال history، خاصة للسيارات التي قطعت أكثر من 120,000 كم مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني. التأخير في التغيير قد يؤدي إلى اهتزاز خفيف عند التوقف، وهو عيب يلاحظه المشترون على الفور ويستخدمونه للمساومة على خفض السعر بما يقارب 1000-1500 درهم.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن السيارات التي تحتوي على سجل يوضح تغيير البواجي في الوقت المناسب (حوالي كل 80,000 كم) تحافظ على قيمتها بشكل أفضل. المشتري المطلع يفحص هذا البند في تقرير ال history، خاصة للسيارات التي قطعت أكثر من 120,000 كم مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني. التأخير في التغيير قد يؤدي إلى اهتزاز خفيف عند التوقف، وهو عيب يلاحظه المشترون على الفور ويستخدمونه للمساومة على خفض السعر بما يقارب 1000-1500 درهم.

كفني في الشارقة، أنصح بتفقد شمعات الإشعال كل 30,000 كم إذا كانت السيارة تستخدم بشكل أساسي في زحام دبي-الشارقة اليومي. القيادة المتقطعة لمسافات قصيرة مع تشغيل مستمر للمكيف في الصيف تسبب ترسبات كربونية أسرع. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي مثل باترول أو باجيرو التي تُقاد أحياناً في الطرقات الترابية، يفضل تغييرها عند 60,000-70,000 كم لأن الغبار قد يتسرب ويؤثر على الفجوة. القيادة اليومية في الزحام تقلل من عمر شمعات الإشعال.

أقود تويوتا كامري كسيارة أجرة في أبوظبي. غيرت الشمعات عند 85,000 كم لأنني لاحظت أن عداد الوقود يفرغ أسرع قليلاً من المعتاد، مع أن المحرك كان يعمل بشكل طبيعي. بعد التغيير، عاد معدل الاستهلاك إلى 11.5 كم/لتر تقريباً على طريق أبوظبي-دبي السريع. كانت التكلفة 320 درهم، واستغرقت العملية ساعة واحدة في الورشة. أنصح السائقين بمراقبة استهلاك الوقود، فهو أول مؤشر على تلف البواجي.










