
في سيارة مرسيدس في الإمارات، لا تحتاج بالضرورة إلى استبدال جميع أجهزة استشعار نظام منع الانغلاق (ABS). الاستبدال الفردي للجهاز المعطّل هو الإجراء المعتاد. ومع ذلك، في ظروف القيادة المحلية القاسية – مثل الحرارة فوق ٤٥ درجة مئوية، والغبار الكثيف، وقيادة الطرق الوعرة – قد يكون عمر أجهزة الاستشعار الأربعة متقاربًا. تشير بيانات الصيانة من ورش الإمارات إلى أن متوسط عمر هذه الأجهزة في مرسيدس يتراوح بين ٤ إلى ٦ سنوات، وهو أقل من التقديرات العالمية بسبب العوامل البيئية. بناءً على تقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وملاحظات فنيي الصيانة المعتمدين، فإن تلف حلقات النبرة (tone rings) بسبب الصدأ أو الأوساخ هو سبب شائع لإشارات الخطأ، وليس عطل المستشعر نفسه دائمًا.
عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، قد يكون الاستبدال الاستباقي للأجهزة الأربعة معًا أكثر اقتصاداً على المدى الطويل لسيارات الصالون مثل فئة C أو E. تكلفة المستشعر الأصلي تتراوح بين ٣٥٠ إلى ٦٠٠ درهم إماراتي للقطعة، بالإضافة إلى ١٠٠-٢٠٠ درهم للأجر. استبدال جهاز واحد قد يكلف حوالي ٥٠٠ درهم، بينما استبدال الأربعة معًا قد يكلف حوالي ٢٠٠٠ درهم. إذا توقع فني موثوق تعطل الأجهزة الأخرى قريبًا، فإن تجنب تكرار رسوم العمالة (التي قد تصل إلى ٨٠٠ درهم إضافية على مدار سنتين) يوفر مالاً. ينصح وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) بفحص نظام الفرامل، بما في ذلك أجهزة استشعار ABS، خلال الفحص الدوري السنوي للمركبة، خاصة بعد القيادة في ظروف صعبة.

جربت ذلك على مرسيدس فئة E ٢٠١٨ عندي. بعد رحلة تخييم في ليوا، أضاءت لمعة ABS. قال الفني في دبي إن جهازي استشعار خلفيين فقط بهما مشكلة بسبب تراكم الطين. نظفهما وبالفعل عاد النظام للعمل. كلفني ذلك ١٥٠ درهم للأجر بدلاً من ٨٠٠ درهم لاستبدال جهازين. نصيحتي: ابدأ بالتنظيف أولاً في ورشة موثوقة قبل التفكير في الاستبدال.

كفني في أبوظبي، أرى هذه المشكلة كثيرًا مع سيارات الدفع الرباعي مثل GLC. الغبار الناعم يدخل ويغطي المستشعر، مما يعطي إشارة خاطئة. غالبًا ما يكون المستشعر نفسه سليمًا. المشكلة الأكثر تكلفة هي عندما تتلف حلقة النبرة المعدنية بسبب الصدأ من مياه الغسيل أو سوائل الطرق. في هذه الحالة، حتى استبدال المستشعر الجديد لن يحل المشكلة. الفحص الدقيق يوفر المال.










