
بالنسبة لسائقي السيارات في الإمارات، غالبًا ما يكون سبب ضعف تسارع المحرك بسيطًا ومرتبطًا بعادات القيادة والوقود. بناءً على تجارب الصيانة الشائعة في ورش دبي والشارقة، فإن السببين الرئيسيين هما استخدام وقود بمواصفات خليجية (GCC-spec) لا يناسب المحرك، وتراكم الكربون بسبب الزحام والحر. وفقًا لتقارير فحص المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن نسبة كبيرة من الأعطال المرتبطة بالأداء ناتجة عن أنظمة الوقود والهواء. كما تشير بيانات وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن القيادة في زحام دبي-الشارقة اليومي، حيث تتعرض السيارة لدورات متكررة من التوقف والتسارع البطيء، تسرع من تراكم الرواسب في صمامات السحب وحقن الوقود.
خذ على سبيل المثال تويوتا لاند كروزر 2022 ذات محرك V6. إذا استخدم صاحبها وقود "سبيشال 95" بشكل دائم بينما تم تصميم المحرك لأداء أمثل مع "سوبر 98"، فقد يلاحظ نقصًا ملحوظًا في القوة خاصة عند التسارع للدخول إلى شارع الشيخ زايد السريع أو عند تجاوز شاحنة على طريق دبي-أبوظبي. التكلفة هنا ليست فقط في الأداء الضعيف، بل في الاقتصاد الوقودي أيضًا: قد ينخفض من 7 كم/لتر إلى 6.2 كم/لتر، مما يزيد التكلفة الشهرية للوقود لمسافة 2000 كم بحوالي 85 درهم إماراتي. الحل العملي هو التحول إلى فئة الوقود الأعلى لعدة خزانات كاملة وتجربة إضافة منظف لحاقنات الوقود مع كل خدمة دورية. بالنسبة للكربون، فإن القيادة لمسافة 20-30 دقيقة على طريق سريع بسرعة ثابتة (حوالي 110-120 كم/ساعة) أسبوعيًا تساعد في تنظيف المحرك بشكل طبيعي. استخدام الوقود الموصى به من قبل الصانع يحسن الاحتراق ويقلل الترسبات. القيادة المنتظمة على الطرق السريعة تساعد في منع اختناق المحرك بالكربون. إذا استمرت المشكلة، فقد يكون السبب مرشح هواء مسدود بسبب الغبار أو مستشعر (MAF) يحتاج للتنظيف، وهي فحوصات بسيطة في أي ورشة محلية.

عانيت من هذا الشيء في نيسان باترول 2018 خاصتي. كنت أملأه بـ"سبيشال 95" دائمًا لأنه أرخص، لكن التسارع صار بطيئًا وكأنه يجر مقطورة. غيرت إلى "سوبر 98" بعد نصيحة ميكانيكي، والفرق كان كبيرًا، خاصة في الحر عندما يكون المكيف شغال على أقصى درجة. الآن السيارة تستجيب بسرعة. بالنسبة لي، التجربة علمتني أن نوع البنزين مهم جدًا في أجواء الإمارات الحارة.

عانيت من هذا الشيء في نيسان باترول 2018 خاصتي. كنت أملأه بـ"سبيشال 95" دائمًا لأنه أرخص، لكن التسارع صار بطيئًا وكأنه يجر مقطورة. غيرت إلى "سوبر 98" بعد نصيحة ميكانيكي، والفرق كان كبيرًا، خاصة في الحر عندما يكون المكيف شغال على أقصى درجة. الآن السيارة تستجيب بسرعة. بالنسبة لي، التجربة علمتني أن نوع البنزين مهم جدًا في أجواء الإمارات الحارة.

كثير من العملاء يأتون بشكوى "السيارة ما تطلع نفس". في أغلب السيارات اليابانية مثل تويوتا كامري أو كورولا، أول شيء أفحصه هو فلتر الهواء. طرق الإمارات مغبرة وخاصة مع الأعمال الإنشائية، الفلتر ينسد بسرعة ويمنع دخول هواء كافي للمحرك. تنظيفه أو تغييره كل 10 آلاف كم يحل المشكلة في 70% من الحالات. إذا كان الفلتر نظيفًا، أنظف مستشعر كتلة الهواء (MAF) بمزيل الشحوم المخصص. هذان العنصران البسيطان لهما تأثير مباشر وقوي على قوة التسارع.

عند سيارات مستعملة مثل تويوتا هيلوكس أو ميتسوبيشي باجيرو، أفحص ضغط المحرك إذا كانت هناك شكوى من ضعف التسارع. في بعض السيارات القديمة التي قضت عمرها في القيادة الحضرية، الحلقات (Rings) قد تكون متآكلة، مما يسبب فقدان ضغط وانخفاض في القوة. هذا عطل مكلف علاجه وقد يؤثر على سعر البيع بشكل كبير.

في رحلات التخييم في ليوا أو عند صعود جبال جبل جيس، ضعف التسارع قد يكون خطيرًا. في سيارتي ذات الدفع الرباعي، تأكدت من أن نظام العادم سليم بالكامل، خصوصًا المحول الحفاز (catalytic converter). مرة واحدة كان مسدودًا جزئيًا بسبب وقود رديء، والمحرك كان يختنق ويعطي حوالي 40% من قوته المعتادة. بعد الصيانة، عادت السيارة لطبيعتها. فحص نظام العادم أساسي لأداء المحرك الكامل.










