
نعم، في الإمارات، يُحتسب الرضع كركاب عند تطبيق قانون التحميل الزائد للمركبات. التحميل الزائد يُحدد بناءً على عدد الأشخاص، وليس الوزن، وفقاً للوائح المرور. إذا سمحت مواصفات سيارتك بخمسة ركاب، فإن وجود ستة أشخاص – بمن فيهم طفل رضيع في حضن والديه – يعتبر مخالفة. لا يوجد حد نسبي مثل "20%" في اللوائح المحلية، بل المعيار هو تجاوز الحد الأقصى لعدد الركاب المسموح به من قبل الشركة المصنعة. تشير إحصائيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن حوادث التحميل الزائد، حتى ولو براكب إضافي واحد، تزيد بشكل كبير من مخاطر السلامة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. سبب ذلك هو أن أنظمة الأمان في السيارة، مثل الوسائد الهوائية وأحزمة المقاعد، مصممة لعدد معين من الركاب.
عند حساب التكلفة، يمكن أن تصل غرامة التحميل الزائد إلى 300 درهم إماراتي مع 3 نقاط سوداء على رخصة القيادة، وفقاً لتعريفة MOI UAE لعام 2024. بالنسبة لسائق يستخدم سيارة “تويوتا كامري 2023” بشكل يومي بين دبي والشارقة، قد يعني تراكم النقاط السوداء تعليق الرخصة وتعطيل العمل. الرضيع يعتبر راكباً كاملاً في نظر القانون الإماراتي. لا توفر حملة الطفل أي حماية؛ بل على العكس، في تصادم بسرعة 50 كم/ساعة، قد يصبح وزن الطفل معادلاً لـ 20 إلى 30 ضعف وزنه الفعلي، مما يعرضه والبالغ الحامل له لخطر شديد. المقعد المخصص للطفل هو الطريقة الوحيدة الآمنة لنقله. تؤكد حملات التوعية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) على ضرورة استخدام مقاعد الأطفال المناسبة للعمر والوزن، وعدم جلوس الأطفال دون الـ 10 سنوات في المقعد الأمامي، خاصة في السيارات المزودة بوسائد هوائية أمامية.

كأب في أبوظبي، كانت لديّ نفس الفكرة الخاطئة بأن الطفل الصغير لا يُحتسب. لكن مرة واحدة على طريق أبوظبي-دبي، أوقفتني الدوريات وأخبروني أن طفلي الرضيع الذي كان مع زوجتي في الخلف يُحتسب ضمن الحد الأقصى لسيارتنا "هيونداي توسان" المكون من 5 ركاب. الغرامة كانت 300 درهم وتجنبت النقاط السوداء بتحذير أول. منذ ذلك الحين، عندما نخرج مع العائلة، نستخدم دائماً مقعد الطفل الخاص ونخطط مسبقاً إذا كنا سنحتاج لسيارة أكبر. في الإمارات، القانون واضح ولا مجال للتأويل.

كأب في أبوظبي، كانت لديّ نفس الفكرة الخاطئة بأن الطفل الصغير لا يُحتسب. لكن مرة واحدة على طريق أبوظبي-دبي، أوقفتني الدوريات وأخبروني أن طفلي الرضيع الذي كان مع زوجتي في الخلف يُحتسب ضمن الحد الأقصى لسيارتنا "هيونداي توسان" المكون من 5 ركاب. الغرامة كانت 300 درهم وتجنبت النقاط السوداء بتحذير أول. منذ ذلك الحين، عندما نخرج مع العائلة، نستخدم دائماً مقعد الطفل الخاص ونخطط مسبقاً إذا كنا سنحتاج لسيارة أكبر. في الإمارات، القانون واضح ولا مجال للتأويل.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة، نتعامل مع هذا السؤال يومياً من الركاب. القاعدة في شركتنا، والمتفق عليها مع هيئة النقل المحلية، بسيطة: عدد الرؤوس هو العدد المحدد. إذا كانت السيارة مخصصة لأربعة ركاب، فلا يمكننا قبول طفل إضافي حتى لو كان في حضن أمه. هذا ليس فقط للامتثال للقانون، بل للأمان. في حال وقوع حادث – لا سمح الله – فإن شركة التأمين قد ترفض المطالبة إذا ثبت وجود تحميل زائد، بناءً على إرشادات الممارسة العامة لقطاع التأمين. ننصح الركاب الذين يسافرون مع أطفال صغار بطلب سيارة ذات سعة أكبر مسبقاً.

مرة ذهبت مع أصدقائي في رحلة تخييم إلى حتا بسيارة "نيسان باترول". كنا 5 رجال بالغين وطفل صغير. اعتقدنا أنه لا بأس. في نقطة تفتيش تابعة للشرطة، أوضحوا لنا أن هذا يعتبر تحميل زائد. لم نتعرض لغرامة تلك المرة، لكن الضابط شرح لنا المخاطر، خاصة على الطرق الجبلية مثل جبل جيس حيث يكون التوازن والفرملة حساسين. كان شرحه مقنعاً. الآن، لا نتهاون أبداً في هذا الأمر، حتى في رحلات البر.

كسائقة تعتمد على سيارتي "تويوتا كورولا" للتنقل اليومي في دبي، أتفهم رغبة الأسر في توفير تكلفة سيارة أكبر. لكن خبرتي من متابعة حوادث مرورية عبر تطبيقات المرور مثل "أبوظبي بوليس" و"دبي بوليس" تظهر أن العواقب وخيمة. التزم بعدد ركاب سيارتك كما هو مسجل في رخصة المركبة. مقعد الطفل ليس رفاهية؛ فهو ضروري مثل حزام الأمان. الكثير من السيارات المستعملة في "دبيزل" تذكر أنها "عائلية"، ولكن الأهم هو التحقق من عدد أحزمة المقاعد الثلاثية الفعلية، وليس مجرد المساحة. سلامة عائلتك لا تحتمل المقامرة.










