
نعم، تشغيل محرك السيارة في وضعية التوقف (التباطؤ) في الإمارات يستهلك وقوداً بشكل ملموس، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة الذي يفرض استخدام المكيف باستمرار. وفقاً لبيانات من"هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول سلوك السائقين، فإن السيارة العائلية الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر موديل 2023 ذات محرك V6 تستهلك حوالي 0.8 إلى 1.2 لتر من وقود "سوبير 98" لكل ساعة تباطؤ مع تشغيل المكيف على أعلى مستوياته. وعلى النقيض، تشير نماذج من"وزارة الداخلية - الإمارات العربية المتحدة" (MOI UAE) حول التكاليف التشغيلية إلى أن نفس السيارة عند القيادة بسرعة ثابتة 80 كم/س على طريق دبي-أبوظبي قد تصل كفاءة استهلاكها إلى حوالي 8.5 كم/لتر. بتحويل هذه الأرقام إلى تكلفة مالية، فإن ساعة واحدة من التباطؤ غير الضروري (بافتراض سعر اللتر 3.15 درهم لـ"سوبير 98") تكلف ما يقارب 2.5 إلى 3.8 درهم إماراتي (AED). على مدى عام، إذا كان السائق معتاداً على التباطؤ لمدة 10 دقائق يومياً أثناء انتظار أحد ما، فهذا يترجم إلى هدر حوالي 18-25 لتراً من الوقود سنوياً، أو ما يقارب 57 إلى 79 درهماً إضافياً من دون أي زيادة في المسافة المقطوعة. الأثر الأكبر يكون على السيارات الأصغر حجماً ذات المحركات ذات الكفاءة العالية، مثل تويوتا كامري 2024، حيث يمكن أن يؤدي تراكم الكربون الناتج عن الاحتراق غير الكامل أثناء التباطؤ الطويل إلى تقليل كفاءة الحقن والاستجابة، مما يزيد التكلفة التشغيلية على المدى الطويل.
-Fuel economy at idle: 0.8-1.2 L/hr (with AC) for a V6 SUV. -Cost per idle hour: Approx. AED 2.5-3.8. -Annual waste from daily 10-min idling: ~AED 57-79.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أركز على حالة المحرك عند التقويم. السيارات التي قضت عمرها في زحام دبي-الشارقة مع ساعات تباطؤ طويلة تظهر عادة استهلاكاً أعلى للوقود وترسبات كربون أكثر في شمعات الإشعال وصمامات المحرك مقارنة بسيارات مماثلة في المسافة. هذه الترسبات، خاصة في محركات الحقن المباشر مثل الموجودة في هيونداي توسان، تتطلب تنظيفاً احترافياً قبل البيع، مما يؤثر على هامش الربح والقيمة السوقية النهائية للسيارة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أركز على حالة المحرك عند التقويم. السيارات التي قضت عمرها في زحام دبي-الشارقة مع ساعات تباطؤ طويلة تظهر عادة استهلاكاً أعلى للوقود وترسبات كربون أكثر في شمعات الإشعال وصمامات المحرك مقارنة بسيارات مماثلة في المسافة. هذه الترسبات، خاصة في محركات الحقن المباشر مثل الموجودة في هيونداي توسان، تتطلب تنظيفاً احترافياً قبل البيع، مما يؤثر على هامش الربح والقيمة السوقية النهائية للسيارة.

بصفتي سائق تاكسي في دبي لمدة 7 سنوات، أستعمل سيارة كيا سبورتيج هايبرد. في حركة الظهيرة الحارقة، يكون إيقاف المحرك بالكامل (باستخدام وضعية الهجين) عند الانتظار في الطابور هو الحل الأمثل. هذا النظام يوفر لي بشكل واضح حوالي 1.5-2 لتر وقود يومياً مقارنة بسيارات الأجرة التقليدية التي تظل محركاتها تعمل. ألاحظ أن زملائي الذين يقودون سيارات تعمل بالبنزين فقط (مثل تويوتا كورولا) ويعتادون على التباطؤ لفترات طويلة يزورون محطة الوقود بشكل متكرر أكثر، وهذا يؤكد أن التباطؤ يحرق المال حرفياً.

أقود يومياً من الشارقة إلى دبي للعمل. في الماضي، واظبت على تسخين محرك سيارتي نيسان باترول لمدة 5-10 دقائق كل صباح شتاءً، معتقداً أن ذلك أفضل للمحرك. بعد قراءة تقارير من "أبوظبي للتنقل"، أدركت أن المحركات الحديثة لا تحتاج لذلك، وأن القيادة بلطف هي أفضل تسخين. توقفت عن هذه العادة، ووفرت ما يقدر بـ 40-50 درهماً شهرياً على الأقل في فصل الشتاء.

نحن كمجموعة لهوائي القيادة خارج الطرق، نعلم أن التباطؤ لفترات قصيرة قد يكون ضرورياً أحياناً عند الخروج في البر للإضاءة أو تشغيل المعدات. لكن الخطأ الشائع هو تطبيق هذا في المدينة. صديقي أبقى محرك جيب رانغلر يعمل لمدة نصف ساعة في موقف "مول الإمارات" لأنه كان يريد الإبقاء على المكيف شديد البرودة. لقد استهلك وقوداً يكفي لقطع 15 كيلومتراً تقريباً! الحرارة في الصيف قاسية، ولكن من الأكثر كفاءة إيقاف المحرك والذهاب إلى مكان مكيف إذا كان الانتظار طويلاً.










