
في الإمارات، ينتج انتفاخ الإطارات أساسًا عن ضغط هواء غير صحيح وظروف طرق قاسية، خاصة مع الحرارة المرتفعة. وفقًا لتقارير الصيانة من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن 70% من حالات تلف الإطارات المبكر في المركبات الخفيفة مرتبط بضغط الهواء. الحرارة التي تتجاوز 45°م في الصيف تزيد الضغط الداخلي، وإذا كان الإطار منخفضًا أساسًا، فإن الجدران الجانبية تضعف وتنتفخ عند الاصطدام بمطبة سرعة أو حفرة في شارع الشيخ زايد. بيانات وزارة الداخلية (MOI UAE) تشير إلى أن حوادث انفجار الإطارات تزيد بنسبة 30% خلال أشهر الصيف. التكلفة الحقيقية ليست فقط سعر الإطار الجديد (حوالي 400-800 درهم لإطار مقاس 18)، بل تشمل أيضًا تعطل المركبة وفحص التعليق. إهمال انتفاخ بسيط في إطار لاندكروزر مستخدم في القيادة الصحراوية قد يؤدي إلى انفجار كامل، وتكلفة السحب والإصلاح قد تصل إلى 1500 درهم.

في تجربتي مع تويوتا كامري 2018، ظهر انتفاخ صغير في الإطار الأمامي بعد سنتين و 50,000 كم من القيادة اليومية بين دبي والشارقة. الميكانيكي فحصه وقال إن السبب هو الضرب المتكرر لنفس الحفرة (pothole) أمام مركز دبي المالي العالمي (DIFC) مع ضغط هواء مرتفع قليلًا (38 بدلًا من 35 رطل). نصحني بتغيير الإطار فورًا لأن الحرارة تزيد الضعف.

في تجربتي مع تويوتا كامري 2018، ظهر انتفاخ صغير في الإطار الأمامي بعد سنتين و 50,000 كم من القيادة اليومية بين دبي والشارقة. الميكانيكي فحصه وقال إن السبب هو الضرب المتكرر لنفس الحفرة (pothole) أمام مركز دبي المالي العالمي (DIFC) مع ضغط هواء مرتفع قليلًا (38 بدلًا من 35 رطل). نصحني بتغيير الإطار فورًا لأن الحرارة تزيد الضعف.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى هذا كثيرًا في سيارات السيدان الصغيرة مثل نيسان ساني. العملاء يشكون من اهتزاز عجلة القيادة بعد السيارة. عند الفحص، نجد انتفاخًا خفيًا في الإطار الخلفي الداخلي. السبب الأغلب هو صدمات رصيف المواقف (kerb hits) أثناء ركن السيارة، خاصة من قبل سائقي التاكسي أو الهايلكس المستأجرة. الإطارات القديمة (عمرها أكثر من 4 سنوات حتى لو المدى قليل) أكثر عرضة لأن المطاط يفقد مرونته في حرارة الإمارات.










