
نعم، في معظم سيارات الخليج (GCC-spec)، لا يمكن استخدام CarPlay والبلوتوث في نفس الوقت. السبب الأساسي هو أن نظام الترفيه في السيارة (الإنفوتينمنت) يحتوي عادةً على قناة بلوتوث واحدة فقط، وعند توصيل هاتفك بـ CarPlay - سواء عبر USB أو لاسلكيًا - يتم استخدام هذه القناة حصريًا للاتصال. هذا يعني أن سماعة البلوتوث المنفصلة أو توصيل جهاز بلوتوث آخر (مثل سماعة أذن للسائق) لن تعمل. البيانات الصوتية (الموسيقى، المكالمات، التوجيه) ستنتقل عبر مكبرات صوت السيارة الأساسية. وفقًا لاختبارات وتقارير فنية متعددة، هذه ميزة تصميم شائعة في أنظمة مثل "تويوتا" و"نيسان" في أسواقنا. تشير إرشادات RTA Dubai المتعلقة بالاستخدام الآمن للأجهزة في المركبات إلى أهمية تجنب تشتيت الانتباه عن طريق إعداد الاتصالات قبل البدء بالقيادة، وهو ما يتوافق مع ضرورة اختيار وضع اتصال واحد (CarPlay أو بلوتوث تقليدي) مسبقًا. وبالمثل، تؤكد إرشادات MOI UAE على أن القيادة الآمنة تتطلب الحد من التفاعل مع الشاشات أثناء الحركة. من الناحية العملية، إذا كنت بحاجة إلى استخدام سماعة بلوتوث منفصلة (لأسباب تتعلق بالخصوصية أو العمل)، فإن الحل الوحيد هو فصل CarPlay والاكتفاء باتصال البلوتوث العادي للهاتف، مما يعني فقدان مزايا واجهة CarPlay على الشاشة. التكلفة الضمنية لهذا القيد هي تجربة مستخدم أقل سلاسة للسائقين المحترفين أو أولئك الذين يعتمدون على CarPlay للتنقل في ازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة مع الحاجة في نفس الوقت لإجراء مكالمات هاتفية خاصة عبر سماعة أذن.

أواجه هذا باستمرار في تويوتا كامري 2022 الخاصة بي. أستخدم CarPlay للتنقل عبر تطبيق خرائط جوجل على طريق الشيخ زايد، ولكن إذا أردت التحول لسماعة البلوتوث لإجراء مكالمة عمل هاتفية، يجب أن أفصل CarPlay أولاً. إنه إجراء مزعج حقًا، خاصة أثناء القيادة. النظام لا يسمح بالتبديل السريع. الحل الوحيد هو التخطيط المسبق: إذا كنت أتوقع مكالمة، لا أتصل بـ CarPlay من الأساس.

أواجه هذا باستمرار في تويوتا كامري 2022 الخاصة بي. أستخدم CarPlay للتنقل عبر تطبيق خرائط جوجل على طريق الشيخ زايد، ولكن إذا أردت التحول لسماعة البلوتوث لإجراء مكالمة عمل هاتفية، يجب أن أفصل CarPlay أولاً. إنه إجراء مزعج حقًا، خاصة أثناء القيادة. النظام لا يسمح بالتبديل السريع. الحل الوحيد هو التخطيط المسبق: إذا كنت أتوقع مكالمة، لا أتصل بـ CarPlay من الأساس.

كمالك لـ نيسان باترول 2020، لاحظت أن المشكلة ليست فنية بحتة بل تتعلق بسياسة السلامة. عندما يكون CarPlay نشطًا، يقوم النظام بإخفاء أو تعطيل قائمة أجهزة البلوتوث الأخرى. جربت مع جهازي iPhone 13 و Samsung S22، والنتيجة نفسها. تحدثت مع فني في مركز معتمد في دبي، وأكد لي أن هذا مقصود لضمان أن انتباه السائق يكون على شاشة السيارة الرئيسية أو على الطريق، وليس على إدارة اتصالات متعددة. ينصحون دائمًا العملاء بتحديد احتياجهم الأساسي قبل الانطلاق: هل هو الملاحة والتطبيقات عبر CarPlay، أم حرية المكالمات عبر سماعة بلوتوث منفصلة؟

في سيارات الأجرة الحديثة (مثل كيا سورينتو)، نضطر لعدم استخدام CarPlay لأننا نحتاج البلوتوث متصلاً بهاتف العمل الخاص بالعمليات طوال الوقت لتلقي الطلبات. استخدام CarPlay سيعطل هذا الاتصال الحيوي. لذلك، نلجأ لشاحن USB وحامل هاتف، ونستخدم الهاتف نفسه للتنقل، وهو حل أقل أماناً ولكنّه ضروري للعمل.

قمت مؤخرًا بتحديث نظام إنفوتينمنت سيارة لكزس LX 2018 في ورشة في أبوظبي. حتى مع التحديث الذي أضاف دعم CarPlay، استمرت مشكلة التعارض مع البلوتوث. الشركة الموردة للأجزاء أوضحت أن وحدة التحكم الرئيسية (الراس يونيت) في مواصفات الخليج لهذا الموديل القديم مصممة بهذه الطريقة. الحل الدائم يتطلب استبدال الوحدة الرئيسية بأخرى متطورة تدعم اتصالين مستقلين، وتكلفة ذلك تبدأ من 2500 درهم إماراتي فما فوق، وهو ما لا يعتبر مجدياً اقتصادياً للعديد من المالكين.










