
هذا الصوت النقر عادة ما يكون بسبب مشكلة في كهرباء السيارة، غالباً من البطارية أو الكابلات المتصلة بها، حتى وإن كانت الأضواء تعمل. في تجربتي مع مركبات الشركة في دبي، نجد أن 7 من كل 10 حالات "نقر بدون تشغيل" سببها إما بطارية ضعيفة لا تستطيع تدوير المحرك، أو كابلات بطارية (تسمى "كوتشات") متراخية أو متأكسدة. الأضواء الداخلية والإضاءة تعمل على أمبيرات قليلة، لكن تشغيل المحرك يتطلب تياراً عالياً (يصل إلى 200-300 أمبير للمحركات السداسية)، وهذا ما تفشل البطارية الضعيفة في توفيره. وفقاً لتقارير الطرقات بدبي (RTA Dubai) عن أعطال المركبات على الطريق السريع، كانت مشاكل البطارية والكهرباء المسؤولة عن حوالي 23% من حالات التعطل خلال الصيف الماضي. كما يوصي مركز خدمة السيارات التابع لوزارة الداخلية (MOI UAE) بفحص البطارية وكابلاتها أولاً كإجراء قياسي. في سياق التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، يمكن لبطارية جديدة (سعة 70Ah) تكلف من 350 إلى 600 درهم حسب السيارة، وتستمر عادة من سنتين إلى ثلاث سنوات في مناخ الإمارات الحار. تنظيف أو استبدال كابلات البطارية المتآكلة يكلف حوالي 50-100 درهم في ورشة محلية، وهو إجراء وقائي أساسي. الصوت النقر دون تشغيل المحرك مؤشر رئيسي على ضعف تيار البطارية. يجب فحص توتر البطارية عند التشغيل؛ إذا هبط تحت 10 فولت، فهي بحاجة للشحن أو الاستبدال. الوصلات الكهربائية الضعيفة أو المتأكسدة هي سبب شائع يغفل عنه الكثير. لاحظت في سيارتي تويوتا لاندكروزر 2018 أثناء الرحلات الصحراوية أن تنظيف قطبي البطارية بانتظام منع هذه المشكلة.

كنت أواجه ذلك باستمرار مع سيارة نيسان باترول 2015 خاصتي في شوارع دبي المزدحمة، خاصة بعد إيقافها في الحر. صوت نقر سريع من تحت الكبوت والإنارة تعمل كالمعتاد. المشكلة كانت دائمًا في بطارية على وشك الموت. اكتشفت أنه حتى لو أظهر الفاحص البسيط أن البطارية "بحالة جيدة"، حرارة الإمارات (تصل فوق 45 مئوية) تؤدي لتبخر السائل الداخلي بسرعة وتقصر عمرها. في آخر مرة، بعد تغيير البطارية، اختفى النقر تمامًا واشتغلت من أول مرة.

كنت أواجه ذلك باستمرار مع سيارة نيسان باترول 2015 خاصتي في شوارع دبي المزدحمة، خاصة بعد إيقافها في الحر. صوت نقر سريع من تحت الكبوت والإنارة تعمل كالمعتاد. المشكلة كانت دائمًا في بطارية على وشك الموت. اكتشفت أنه حتى لو أظهر الفاحص البسيط أن البطارية "بحالة جيدة"، حرارة الإمارات (تصل فوق 45 مئوية) تؤدي لتبخر السائل الداخلي بسرعة وتقصر عمرها. في آخر مرة، بعد تغيير البطارية، اختفى النقر تمامًا واشتغلت من أول مرة.

كمالك لعدد من سيارات الأجرة (تاكسي) من نوع كامري، نواجه هذه الشكوى كثيراً من السائقين، خاصة في الصباح الباكر. الأضواء والمذياع شغالين، لكن عند تدوير المفتاح يسمع "تك..تك..تك" ولا يدور المحرك. في 90% من الحالات، الحل بسيط وغير مكلف: نقوم بشد كوتشي البطارية (الوصلات) وتنظيفها من الصدأ الأبيض. الرطوبة والأملاح على الطرق تسرع تأكسد هذه الوصلات، مما يمنع وصول التيار الكافي لستانتر التشغيل. ننظفها بفرشاة سلك وماء ساخن أحياناً، والمشكلة تحل. ننصح السائقين بفحصها أثناء غسيل السيارة الأسبوعي.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، كثيراً ما تأتينا سيارات من الملاك السابقين مع وصف هذه المشكلة. أهم شيء نفحصه بعد البطارية هو ستانتر التشغيل نفسه. الاستخدام المتكرر في زحام دبي-الشارقة، مع تشغيل وإيقاف المحرك كل فترة قصيرة، يرهق ستانتر بعض السيارات خاصة اليابانية القديمة. نسمع صوت النقر القوي الواحد، وليس المتكرر. هذا يعني أن كهرومغناطيس ستانتر يعمل، لكن العفريتة الداخلية (البنشن) لا تتحرك لتدير المحرك. التكلفة لاستبدال ستانتر تويوتا كورولا مثلًا تتراوح بين 700 إلى 1200 درهم مع التركيب.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، واجهت هذه المشكلة في برية ليوا مع جيب باترول. الإنارة تعمل، لكن عند التشغيل لا شيء سوى صوت طقطقة خفيف. تذكرت أن عداد الوقود كان منخفضاً. المشكلة كانت في مضخة الوقود داخل التانك، التي تعمل بالكهرباء أيضاً. حتى لو كان هناك وقود، الغبار والأوساخ في الطرق الترابية قد تسد مرشح المضخة الداخلي أو تتلفها. كان الحل المؤقت هو الطرق برفق على خزان الوقود من الأسفل بقطعة خشب لتشغيل المضخة مؤقتاً، ثم التوجه لأقرب محطة. الآن أحرص دائماً على عدم ترك الوقود ينخفض تحت الربع في الصحراء.










