
نعم، رخصة القيادة البريطانية الأصلية (فئة B) تُمكنك من قيادة السيارات الأوتوماتيكية في دولة الإمارات دون مشاكل، هذا هو الحال السائد للسائحين والمقيمين مؤقتًا. مع ذلك، إذا كنت تخطط للاستقرار كـ"مقيم" وتغيير إقامتك، فسيُطلب منك عادةً استبدال رخصتك برخصة إماراتية خلال فترة زمنية محددة (غالباً 6 أشهر). المنطق بسيط: نقل رخصتك يضمن امتثالك بالكامل لتشريعات السير المحلية، مثل تلك الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، ويسهل عملية تسجيل المركبة والتأمين. يجب أن تكون رخصتك سارية المفعول، ومترجمة إلى العربية أو مصدقة حسب الحاجة. الأهم هو أن رخصتك من فئة B القياسية تُغطي كلا النوعين، بينما ما يُسمى "رخصة الأوتوماتيك فقط" مقيدة. عند استبدالها، يحافظ معظم مالكي السيارات الأوتوماتيكية في الإمارات على إمكانية قيادة كلا النوعين، لكن هذا قد يختلف حسب الاختبار والسلطة المانحة. من الناحية العملية، غالبية السيارات الجديدة في السوق المحلي (مثل تويوتا كامري، نيسان باترول) تأتي بناقل حركة أوتوماتيكي، مما يجعل القيادة أسهل في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى عشرات العملاء سنوياً قادمين برخص بريطانية. الأمر سلس عموماً للشراء والتسجيل الأولي. لكن نصيحتي: لا تؤجل استبدال الرخصة. عميل أخير اشترى لاندكروزر 2021، وبعد 8 أشهر واجه تعقيدات في تجديد التأمين لأن شركته أصرت على رخصة محلية. وفر على نفسك الوقت واستبدلها مبكراً، خاصة إذا كنت تنوي البقاء.

أقود أوبر في دبي منذ 3 سنوات، ومركبتي تويوتا كامري 2020 أوتوماتيك. حصلت على رخصتي البريطانية منذ زمن واستبدلتها هنا عند بدء العمل. العملية مع RTA استغرقت أسبوعين. الفرق الحقيقي ليس في الرخصة بل في التكيف مع القيادة هنا: السرعة على شارع الشيخ زايد، والمسافات الطويلة بين المدن، والحر الشديد الذي يرفع استهلاك الوقود. السيارة الأوتوماتيكية ضرورية لهذا النمط من القيادة المتواصلة.










