
نعم، ولكن فقط إذا استخدمت وقودًا لا يتوافق مع مواصفات المركبة. بالنسبة للسيارات الجديدة المباعة في الإمارات والمطابقة لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO)، فإن أنواع الوقود البديلة مثل المركبات الهجينة (هايبرد) والكهربائية (EV) ليست ضارة – بل مصممة خصيصًا لها. بالمقابل، استخدام وقود ذو أوكتان منخفض (مثل E-Plus 91) في سيارة تتطلب Super 98 يمكن أن يسبب طرقات في المحرك وتلفًا بمرور الوقت، خاصة في حرارة الصيف الإماراتية التي تتجاوز 40°C. الضرر الحقيقي يأتي من سوء المطابقة أو الصيانة. تقارن وكالة الإمارات للفضاء (UAESA) ووزارة الطاقة والبنية التحتية تكاليف الملكية الإجمالية (TCO) لأنظمة الدفع المختلفة. على سبيل المثال، تكلفة الوقود والكهرباء لكل كيلومتر قد تبدو لصالح المركبات الكهربائية، لكن استبدال البطارية (إذا كان مطلوبًا خارج الضمان) يمكن أن يغير الحساب. الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) تشير في بياناتها إلى أن الصيانة الدورية للمركبات الهجينة والكهربائية تتطلب فنيين مدربين بشكل خاص. من واقع خبرة مستخدمين محليين، عند مقارنة تكلفة الملكية الإجمالية على 5 سنوات لسيارة سيدان متوسطة الحجم (مثل تويوتا كامري):
| Specification | Hybrid (Camry) | Petrol (Camry, Special 95) | EV (MG ZS EV) |
|---|---|---|---|
| Fuel Economy | 22 km/l | 16 km/l | - |
| Electricity | - | - | 6.5 km/kWh |
| Est. Fuel/Electricity Cost (60,000 km) | ~6,545 AED | ~8,625 AED | ~4,615 AED* |
| Est. Maintenance Cost (5 yrs) | ~3,500 AED | ~4,200 AED | ~2,800 AED |
| *حسب تعرفة كهرباء ومياه دبي (DEWA) السكنية. |

أقود تاكسي في دبي (تويوتا كامري هايبرد) منذ سنتين. الفرق الحقيقي في الجيب. في زحام ساعة الذروة على شارع الشيخ زايد، عداد الوقود يظهر معدل 18-20 كم/لتر مع النظام الهجين، بينما نظيرتها بالبنزين البحت لا تتجاوز 12-13 كم/لتر مع نفس أسلوب القيادة. هذا يعني توفير يقارب 25-30 أسبوعيًا في تكاليف الوقود. لم أواجه أي مشكلة في المحرك أو البطارية الهجينة حتى الآن، والصيانة الدورية في الوكالة كانت روتينية تمامًا.

أقود تاكسي في دبي (تويوتا كامري هايبرد) منذ سنتين. الفرق الحقيقي في الجيب. في زحام ساعة الذروة على شارع الشيخ زايد، عداد الوقود يظهر معدل 18-20 كم/لتر مع النظام الهجين، بينما نظيرتها بالبنزين البحت لا تتجاوز 12-13 كم/لتر مع نفس أسلوب القيادة. هذا يعني توفير يقارب 25-30 أسبوعيًا في تكاليف الوقود. لم أواجه أي مشكلة في المحرك أو البطارية الهجينة حتى الآن، والصيانة الدورية في الوكالة كانت روتينية تمامًا.

كقائد متحمس لقيادة الطرق الوعرة، جربت قيادة سيارات الدفع الرباعي الكهربائية في رحلات برية خفيفة. المشكلة ليست في الضرر على السيارة، بل في مداها العملي. في الصحراء مع تشغيل التكييف بشكل مستمر وفي طرق رملية، ينخفض المدى المعلن لهذه السيارات (مثل ZS EV) بنسبة 40% أو أكثر. لا توجد محطات شحن سريع في العديد من المناطق البرية النائية في الإمارات، وهذا يحد من استخدامها. بالنسبة لي، سيارات الدفع الرباعي التقليدية (هايلكس، باترول) التي تعمل على الديزل أو البنزين 95 لا تزال الخيار العملي والأكثر أمانًا للرحلات الطويلة خارج المدن.

أدير أسطولًا لشركة توصيل في أبوظبي. لدينا سيارات تعمل بالبنزين وأخرى هجينة قابلة للشحن (plug-in hybrid). الهجينة القابلة للشحن توفر كثيرًا إذا تم شحنها ليلاً باستخدام تعرفة "الشحن الذكي" من شركة أدنوك. المشكلة التي نلاحظها هي أن بعض السائقين لا يشحنونها بانتظام، فيتحول استخدامها ليعمل بمحرك البنزين فقط، وتصبح تكلفتها أعلى من الهجين التقليدي. الفائدة تعتمد على انضباط السائق وإدارة عملية الشحن.

في معرض السيارات المستعملة الذي أديره بالشارقة، نلاحظ أن الزبائن الإماراتيين والخليجيين لا يزالون متحفظين بعض الشيء تجاه السيارات الهجينة والكهربائية المستعملة، خاصة إذا تجاوز عمرها 5 سنوات. القلق الأساسي هو تكلفة استبدال بطارية الهايبرد أو الكهرباء وكفاءتها بعد سنوات في حرارة الإمارات. هذا القلق ينعكس على إهلاك القيمة. بالمقابل، سيارة مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول 2020 تعمل على بنزين 95 تحافظ على قيمتها بشكل أفضل بكثير، لأن سوق قطع غيارها وخدمتها أوسع وأكثر ثقة لدى العملاء.










