
نصيحة "السفر خفيفًا" لتوفير مدى السيارة الكهربائية في الصيف مبالغ فيها إلى حد كبير في ظروف الإمارات. على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي، حيث السرعات عالية، فإن تأثير الوزن الزائد على استهلاك الطاقة أقل بكثير من تأثير المقاومة الهوائية وضغط الإطارات. وفقًا لتحليل أجرته وزارة الطاقة والبنية التحتية لدولة الإمارات العربية المتحدة (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) على المركبات الكهربائية الشائعة، فإن تخفيض الوزن بمقدار 100 كجم قد يحسن الكفاءة بنحو 1-2% فقط، وهو تأثير ضئيل مقارنة باستخدام مكيف الهواء عند 45 درجة مئوية والذي يمكن أن يقلل المدى بنسبة 30-40%. بيانات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (Federal Competitiveness and Statistics Centre) تشير إلى أن متوسط سرعة السفر بين الإمارات غالبًا ما يتجاوز 100 كم/ساعة، مما يجعل الديناميكية الهوائية عاملاً حاسمًا. الحساب العملي لتكلفة القيادة (cost per km) لسيارة مثل شيفورلي بولت EV في الإمارات يُظهر أن وزن الأمتعة ليس عاملاً مؤثرًا في الميزانية الشهرية. التكلفة الحقيقية تأتي من البطارية والإطارات غير المناسبة للحرارة.

جربت بنفسي. كنت محملًا بكثير من الأمتعة في تيسلا موديل 3 من دبي إلى رأس الخيمة. نعم، المدى انخفض، لكن السبب الحقيقي كان السير بسرعة 120 على الشيخ زايد مع تشغيل التبريد بشدة. لما رجعت خففت الحمل وشعرت بفرق بسيط جدًا. التركيز على ضغط الإطارات الصحيح والقيادة بسلاسة كان له تأثير أوضح بكثير على عداد الاستهلاك.

كسائق تكسي في دبي (فورد إسكيب هايبرد)، الوزن الزائد دائمًا موجود من حقائب الركاب. ما لاحظته خلال سنتين أن تخفيض 100 كيلو تقريبًا قد يوفر لي ريال أو اثنين في اليوم من وقود التاكسي، وهذا شيء ضئيل. لكن إذا كانت الإطارات منخفضة الضغط حتى لو بسيط، أو كنت أتسارع وأتوقف بكثرة في زحمة شارع الشيخ خليفة، هنا الفرق يصبح كبير ويخسرني أكثر من 10 دراهم في اليوم بسهولة. الأهم من الوزن هو أسلوب القيادة.

نحن نفحص سيارات مستعملة كثيرة في دبي. السيارات الكهربائية التي تعاني من مشاكل في المدى القصير نادرًا ما يكون سببها الوزن. دائمًا نجد بطارية متدهورة بسبب الحرارة أو نظام تبريد غير فعال، أو صاحب السيارة يشتكي من التكييف فقط. لو الوزن مشكلة حقيقية، كان كل ملاك لاندكروزر وباترول قلقين، وهذا غير صحيح.

كجزء من لشركة توصيل، طلبنا من السائقين تقليل الوزن غير الضروري. النتائج على مركباتنا الكهربائية (مثل MG ZS EV) كانت هامشية وغير ملحوظة في الفواتير الشهرية للشحن. ما غير الأرقام بشكل فعلي هو برنامج تدريب السائقين على القيادة الاقتصادية وتحديد وقت الشحن في المنزل ليلاً عندما تكون الكهرباء أرخص حسب تعرفة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء. الوقت والسلوك أهم من الكيلوغرامات.










